الإتقان لما لورش في آلَانَ،
وهو نظم فيه بيان لأحكام آلآن عند ورش من طريق الشاطبية
نظم أحمد بن نواف المجلاد القطري الضرير،
وقد كتب الناظم هذه النسخة بنفسه.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ.
لَكَ الشُّكْرُ يَا رَبِّيْ لِنَعْمَائِكَ الَّتِيْ،
لِخَلْقِكَ قَدْ أَعْطَيْتَ مِنْكَ تَفَضُّلَا.
وَصَلَّيْتُ تَعْظِيْماً وَسَلَّمْتُ دَائِماً،
عَلَى المُصْطَفَى وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَالأُلَا.
وبَعْدُ فَخُذْ أَحْكَامَ آلَانَ قَدْ أَتَتْ،
لَدَى وَرْشِهِمْ حِرْزَ الأَمَانِيْ تَحَمَّلَا.
فَخَمْسَةُ حَالَاتٍ لَهَا خُذْ وَحَرِّرَنْ،
فَيَا رَبُّ يَا فَتَّاحُ فَافْتَحْ لِنَنْهَلَا.
فَأَوَّلُهَا تَأْتِيْ بِلَا بَدَلٍ سَبَقْ،
وَلَا لَاحِقٍ سَبْعٌ لَهُ خُذْ مُفَصَّلَا.
فَأَبْدِلْ لِهَمْزِ الوَصْلِ مَدّاً وَأَشْبِعَنْ،
وَفِي اللَّامِ ثَلِّثْ قُلْ كَتَسْهِيْلِ نَعْمِلَا.
وَأَبْدِلْ لِهَمْزِ الوَصْلِ وَاقْصُرْ وَلَامَهُ،
بِقَصْرٍ وَثَانٍ وَاقِفاً تِسْعَةً جَلَا.
فَأَبْدِلْ لِهَمْزِ الوَصْلِ مَدّاً مُطَوِّلَنْ،
وَسَهِّلْ وَثَلِّثْ عَنْهُ فِي اللَّامِ مُسْجَلَا.
وَمَعْ قَصْرِ هَمْزِ الوَصْلِ فِي اللَّامِ قَدْ أُخِذْ،
بِتَثْلِيْثِهِ فِيْهَا فَكُنْ مُتَهَلِّلَا.
وثَالِثُهَا إِنْ يَأْتِ سَابِقاً البَدَلْ،
فَعَشْرٌ كَذَا أَيْضاً ثَلَاثاً مُحَصَّلَا.
فَلِلْبَدَلِ اقْصُرْ مُبْدِلَنْ هَمْزَ وَصْلِهِ،
مَعَ المَدِّ وَاقْصُرْ لَامَ لَانَ تَأَمَّلَا.
عَلَى قَصْرِ هَمْزِ الوَصْلِ أَيْضاً مُسَهِّلَنْ،
وَإِنْ بَدَلَنْ وَسَّطْتَ عَنْهُ فَأَبْدِلَا.
لِهَمْزَةِ وَصْلٍ مَدَّةً لَامَهَا اقْصُرَنْ،
وَوَسِّطْ وَفِي التَّسْهِيْلِ أَيْضاً لَهُ انْقُلَا.
وَإِنْ هَمْزُ وَصْلٍ عَنْهُ قَدْ قُصِرَتْ فَقُلْ،
لَدَى اللَّامِ قَصْرٌ عَنْهُ لَا غَيْرَ يُجْتَلَى.
وَلِلْبَدَلِ امْدُدْ أَبْدِلَنْ هَمْزَ وَصْلِهِ،
بِمَدٍّ وَمُدَّ اللَّامَ وَاقْصُرْ تَعَمَّلَا.
كَذَلِكَ فِي التَّسْهِيْلِ ثُمَّ ابْدِلَنْ لِهَمْ،
زَةِ الوَصْلِ وَاقْصُرْ وَقْصُرِ اللَّامَ فَاضِلَا.
وَرَابِعُهَا مَعْ وَقْفِهِ قُلْ بِعَشْرَةٍ،
وَعَشْرٍ كَذَا أَيْضاً وَسَبْعَةٍ انْجَلَى.
لَدَى البَدَلِ اقْصُرْ هَمْزَةَ الوَصْلِ أَبْدِلَنْ،
بِمَدٍّ كَذَا اقْصُرْ ثُمَّ سَهِّلْ تَعَقَّلَا.
وَفِي اللَّامِ ثَلِّثْ عَنْهُ فِي الكُلِّ قَدْ ظَهَرْ،
وَإِنْ بَدَلَنْ وَسَّطْتَ أَجْرِ لَهَا بِلَا.
كَذَلِكَ فِي الإِشْبَاعِ عَنْهُ فَأَجْرِيَنْ،
لَهَا وَارْوِيَنْهَا صَابِراً طَالِبَ العُلَا.
وَخَامِسُهَا إِتْيَانُهُ بَعْدَهَا فَقُلْ،
بِتِسْعَةِ أَوْجُهْ قُلْ وَأَرْبَعَةً بِلَا.
فَأَبْدِلْ لِهَمْزِ الوَصْلِ مَدّاً وَأَشْبِعَنْ،
وَفِي اللَّامِ فَاقْصُرْ قَصْرَ مَا بَعْدُ جَمِّلَا.
وَوَسِّطْهُمَا امْدُدْ قَصْرَ هَمْزَةِ وَصْلِهِ،
وَلِلَّامِ فَاقْصُرْ ثَلِّثْ البَدَلَ اعْقِلَا.
كَذَلِكَ فِي التَّسْهِيْلِ فَاقْصُرْ لِلَامِهِ،
وَمَا بَعْدُ ثَلِّثْ وَسِّطَنْ أَشْبِعَنْ كِلَا.
وَتَمَّتْ بِعَوْنِ اللَّهِ أَحْوَالُهَا وَقَدْ،
تَكَمَّلَ هَذَا النَّظْمُ رَبِّ تَقَبَّلَا.
وَجَازِ شُيُوْخِيْ الخَيْرَ وَاغْفِرْ لِوَالِدَيّ،
وَرَأْسُهُمُوْ عَبْدُ الرَّشِيْدِ المُعَدَّلَا.
أَبُوْهُ عَلِيٌّ نَاشِرٌ عِلْمَ ذِكْرِنَا،
لَدَى أَرْضِهِ الصُّوْمَالُ تَمَّتْ فَهَلِّلَا.