عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 12-10-2012, 04:13 PM
الصورة الرمزية أترجة أم عبد الحكيم
أترجة أم عبد الحكيم غير متواجد حالياً
اللّهمَ اجعلنا من أَهلِكَ وخَاصَّتك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4,474
افتراضي

فرش سورة الأنعام
وَتَجْهِيلُ مَنْ يَصْرِفْ لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / وَيَحْشُرْ يَقُولُ النُّونُ لَا تَاسِعُ الْمَلَا
وَحَفْصٌ بِفُرْقَانٍ سَبَا يَاؤُهُ مَعًا / كَذَا ثَانِيَ الْأَنْعَامِ مَعْ يُونُسٍ تَلَا
وَلِلْكُلِّ أُولَاهَا بِنُونٍ ، وَنَافِعٌ / يَقُولُ بِفَا الْفُرْقَانِ بِالْيَاءِ رَتَّلَا
وَأَنِّثْ لِحَفْصٍ نَافِعٍ ثُمَّ لَمْ يَكُنْ / وَحَفْصٌ بِرَفْعٍ نَصْبَ فِتْنَتَهُمْ تَلَا
وَبِالْخَفْضِ حَفْصٌ نَافِعٌ نَصْبَ رَبِّنَا / وَحَفْصٌ نُكَذِّبْ مَعْ نَكُونَ انْصِبَنْ كِلَا
وَعَنْ نَافِعٍ حَفْصٍ وَلَلدَّارُ ثُقِّلَتْ / وَبَعْدُ ارْفَعَنْ ، كُلُّ بِيُوسُفَ ثَقَّلَا
وَخَاطِبْ لِحَفْصٍ يَعْقِلُونَ وَتَحْتَهَا / وَيُوسُفُ يَاسِينَ عُمُومًا وَهَوَّلَا
وَعَنْ نَافِعٍ غَيْبٌ بِيَاسِينَ وَحْدَهَا / وَفِي يُكْذِبُونَ الْخِفُّ عَنْهُ تَهَلَّلَا
وَعَنْ نَافِعٍ حَفْصٍ فَتَحْنَا وَتَحْتَهَا / وَفِي اقْتَرَبَتْ مَعْ فُتِّحَتْ أَنْبِيَا وِلَا
وَعَنْ غَيْرِ شَامٍ بِالْغَدَاةِ مَعًا بِمَدّْ / وَعَنْ حَفْصِ فَافْتَحْ إِنَّهُ مَنْ فَأَنّْ كِلَا
لِنَافِعَ الُاولَى ، يَسْتَبِينَ خطَابُهُ / سَبِيلُ انْصِبَنْ وَالْفِعْلُ فِيهَا قَدُ اعْمِلَا
وَأَنِّثْ لِحَفْصٍ يَسْتَبِينَ وَرَفْعُهُ / سَبِيلُ كَذَا عَمَّنْ يُذَكِّرُ فَاعْقِلَا
وَعَنْ نَافِعٍ حَفْصٍ يَقُصُّ مِنَ الْقَصَصْ / سِوَى حَمْزَةٍ أَنِّثْ تَوَفَّاهُ يَا فُلَا
كَذَا كَالذِي اسْتَهْوَاهُ ثُمَّ لِنَافِعٍ / وَحَفْصٍ يُنَجِّيكُمْ بِبَدْءٍ تَثَقَّلَا
وَمَرْيَمَ حِجْرٍ ثُمَّ فِي عَنْكَبٍ مَعًا / قُلِ اللهُ يُنْجِيكُمْ لِحَفْصٍ تَثَقَّلَا
وَفِي حَرْفِ نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ لِنَافِعٍ / وَمِنْ قَبْلِهِ الْحَرْفَانِ لَا تَاسِعًا عَلَا
وَفِي زُمَرٍ لَا رَوْحُ ، وَالصَّفُّ شَامُنَا / مَعًا خِفْيَةً فَاضْمُمْ سِوَى شُعْبَةَ الْمَلَا
وَلِلْكُوفِ أَنْجَانَا سِوَاهُمْ كَيُونُسٍ / سِوَى الشَّامِ خَفِّفْ يُنْسِيَنَّكَ وَاعْقِلَا
وَآزَرُ نَصْبُ الرَّفْعِ لَا تَاسِعًا وَفِي / تُحَاجُّونِ عَنْ كُوفٍ فَزِدْهَا تَثَقُّلَا
مَعًا دَرَجَاتٍ نَوَّنُوا ثُمَّ نَافِعٌ / وَحَفْصٌ مَعًا بِالْخِفِّ وَلْيَسَعَ الْعُلَا
وَخَاطِبْ لِحَفْصٍ نَافِعٍ يَجْعَلُونَهَا / وَيُبْدُو وَيُخْفُو مَعْ لِيُنْذِرَ وَاعْقِلَا
وَنَافِعُ بِالْأَحْقَافِ وَهْوَ وَحَفْصُنَا / تَقَطَّعَ وَانْصِبْ بَيْنَكُمْ ظَرْفُهُمْ حَلَا
وَجَاعِلُ فِعْلًا مَاضِيًا ثُمَّ انْصِبَنْ / عَنِ الْكُوفِ رَفْعَ اللَّيْلِ وَالرَّسْمُ عَوَّلَا
لِنَافِعَ حَفْصٍ فَتْحُ قَافِ فَمُسْتَقِرْ / وَلَا خُلْفَ فِي هُودٍ كَمُسْتَوْدَعٍ كِلَا
وَفِي ثَمَرٌ مَعْ ثَمْرِهِ وَبِثَمْرِهِ / لِحَفْصٍ بِفَتْحِ الثَّا وَمِيمٍ تَهَلَّلَا
وَعَنْ نَافِعٍ فِي الْكَهْفِ فَاضْمُمْهُمَا مَعًا / وَفِي خَرَقُوا فَالرَّاءُ عَنْهُ تَثَقَّلَا
دَرَسْتَ بِقَصْرٍ وَافْتَحِ التَّا لِنَافِعٍ / وَحَفْصٍ ، وَعَدْوًا ثِقْلَ يَعْقُوبَ أَسْبِلَا
لِنَافِعَ حَفْصٍ فَتْحُ هَمْزَةِ إِنَّهَا / وَفِي يُؤْمِنُونَ الْغَيْبُ فَافْهَمْ وَحَصِّلَا
وَفِي قُبُلَا بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ نَافِعٌ / وَقَافًا وَيَا عَنْ حَفْصِ فَاضْمُمْهُمَا كِلَا
وَفِي كَلِمَاتٌ مِثْلُ يُونُسَ غَافِرٍ / فَوَحِّدْ لِكُوفٍ وَعْدَ رَبِّكَ وَاعْقِلَا
وَبَعْدَ وَقَدْ فِعْلَانِ سَمِّهِمَا مَعًا / لَدَى نَافِعٍ حَفْصٍ وَلَسْتَ مُجَهِّلَا
وَفِي لَيُضِلُّونَ افْتَحِ الْيَا لِنَافِعٍ / كَذَا لِيُضِلُّوا يُونُسٍ وَهْيَ تُفْتَلَى
وَضَمَّ بِإِبْرَاهِيمَ حَفْصٌ وَنافِعٌ / كَذَا لِيُضِلَّ الْحَجِّ لُقْمَانَ ذِي الْعُلَا
وَفِي زُمَرٍ ، أُخْرَى الثَّلَاثِ ، وَمَكِّهِمْ / مَعًا ضَيِّقًا بِالْخِفِّ وَالْغَيْرُ ثَقَّلَا
وَرَا حَرَجًا بِالْكَسْرِ عَنْ أَهْلِ طَيْبَةٍ / وَنَافِعُ حَفْصٍ يَصْعَدُ اقْصُرْ مُثَقِّلَا
وَأَفْرِدْ مَكَانَاتٍ جَمِيعًا لِشُعْبَةٍ / مَعًا زَعْمِ فَتْحُ الضَّمِّ لَا سَابِعُ الْمَلَا
يَكُونُ لَهُ أَنِّثْ لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / وَفِي قَصَصٍ وَالدَّارُ عُقْبًى لِمُبْتَلَى
وَزَيَّنَ لَا شَامٌ وَقَتْلُ انْصِبَنْ وَدَا / لَ أَوْلَادَ فَاجْرُرْ ثُمَّ فَاعِلُهُ جَلَا
كِلَا مَيْتَةٌ فَانْصِبْ لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / وَذَكِّرْ تَكُنْ مَعْ أَنْ تَكُونَ لِتَعْدِلَا
وَعَنْ حَفْصِ فَتْحُ الْكَسْرِ فِي حَا حِصَادِهِ / وَنَافِعُ مَعْهُ الْمَعْزِ إِسْكَانُهَا حَلَا
وَتَذَّكَّرُونَ الْخِفُّ كُلًّا لِحَفْصِنَا / وَمَعْ نَافِعٍ فَافْتَحْ وَإِنَّ مُوَصِّلَا
وَيَأْتِيَهُمْ كَالنَّحْلِ أَنِّثْ لَدَيْهِمَا / كَذَا فَارَقُوا كَالرُّومِ وَاقْصُرْ وَثَقِّلَا
سِوَى حَضْرَمٍ عَشْرٌ أَضِفْ بَعْدُ اخْفِضَنْ / وَفِي قَيِّمًا عَنْ حَفْصِهِمْ قِيَمًا تَلَا
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان
رد مع اقتباس