عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10-10-2012, 10:17 AM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136

فضل يوم النحر: يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين مع أن بعض العلماءيرى أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة. قال ابن القيم رحمه الله: ( خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر ) كما في سنن أبي داود عنه { إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر } ( يوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو يوم الحادي عشر ) وقيليوم عرفة أفضل منه، لأن صيامه يكفر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منيوم عرفة، ولأنه سبحانه وتعالى يدنو من عباده، ثم يباهي ملائكته بأهل الموقف،والصواب: القول الأول: لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء.. وسواء كان هو أفضلأم يوم عرفة فليحرص المسلم حاجاً كان أم مقيماً على إدراك فضله، وانتهاز فرصته
بماذا تستقبل مواسم الخير؟

حريٌّ بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح، وبالإقلاع عنالذنوب والمعاصي، فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب قلبه عن مولاهكما يستقبل مواسم الخير علمة بالعزم الصادق الجاد على اغتنامها بما يرضي الله - عزوجل - فمن صدق الله صدقه الله وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا[العنكبوت:69]، وقال تعالىوَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُوَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ[آل عمران:133]. فيا أخي المسلم احرص على اغتنام هذهالفرصة السانحة، قبل أن تفوت عليك فتندم ولات ساعة مندم. فإن الدنيا أيام قلائلونحن في دار العمل وغداً دار الجزاء والحساب واجنة والنار، وكن من الذين عناهم اللهعز وجل بقوله: إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَارَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ[الأنبياء:

أحكام عيد الأضحى المبارك

أخي المسلم أختي المسلمة"
احمدوا الله عز وجل أن جعلك ممن أدرك هذا اليوم العظيم، ومدّ في عمرك لترى تتابعالأيام والشهور وتقدم لنفسك فيها من الأعمال والأقوال والأفعال ما تقربك إلى اللهزلفى
والعيد من خصائص هذه الأمة ومن أعلام الدين الظاهرة وهو من شعائر الإسلام فعليك بالعناية بها وتعظيمها ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ[الحج:

وإليك وقفات سريعة موجزة مع آداب وأحكام العيد"

التكبير: يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالثعشر من شهر ذي الحجة قال تعالىوَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍمَّعْدُودَاتٍ[البقرة:وصفته أن تقول: ( الله أكبر، الله أكبر، لاإله إلا اللهوالله أكبر، الله أكبر ولله الحمد ) ويسن جهر الرجال به في المساجد والأسواقوالبيوت وأدبار الصلوات إعلانا بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره

ذبح الأضحية: ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح } [رواه البخاري ومسلم]. ووقت الذبح أربعة أيام العيد، ويوم النحروثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبيأنه قال: { كل أيام التشريق ذبح } [انظر السلسلة الصحيحة برقم

الاغتسال والتطيب للرجال: ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال ولا حلقلحية فهذا حرام - أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب،وأربأ بالمسلمة أن تذهب لطاعة الله والصلاة وهي متلبسة بمعصية الله من تبرج وسفوروتطيب أمام الرجال

الأكل من الأضحية: كان رسول اللهلا يطعم حتى يرجع من المصلى قيأكل من أضحيته

الذهاب إلى مصلى العيد ماشياً إن تيسر: والسنة الصلاة في مصلى العيد إلا إذاكان هناك عذر من مطر مثلاً فيصلي في المسجد لفعل الرسول
الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة: والذي رجحه المحققون من العلماءمثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن صلاة العيد واجبة لقوله تعالى فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ[الكوثر:2]. ولا تسقط إلا بعذر شرعي والنساء يشهدن العيد مع المسلمين،حتى الحيض والعواتق ويعتزل الحيض المصلى

مخالفة الطريق: يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخرلفعل النبي صلى الله عليه و سلم

التهنئة بالعيد: لا بأس مثل قول: تقبل الله منا ومنكم
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس