لامية الحسن في طرق حفص
ونافع من طريق طيبة النشر
مقدمة اللّاميّة
1/ وَأَبْدَأُ بِاسْمِ اللهِ وَالْحَمْدِ ، رَوْضُهُ / صَلَاتِي عَلَى الْأُمِّيِّ ، بِالذِّكْرِ أُرْسِلا
2/ فَيَا قَارِئَ الْقُرْآنِ لَا تُهْمِلِ الْأَدَا / بِمُتَّفَقٍ في الْعَشْرِ ، وَاحْفَظْهُ أَوَّلَا
3/ وَهَذِي حُرُوفُ الْخُلْفِ أَعْرَبْتُ جُلَّهَا / لِأَزْرَقِهِمْ وَالْأَصْبَهَانِيِّ جَمَّلَا
4/ وَحَفْصٍ وَقَالُونٍ وَحَرَّرْتُ طُرْقَهُمْ / مِنَ الْحِرْزِ وَالتَّيْسِيرِ وَالنَّشْرِ أَشْمُلَا
5/ وَقَالُونُ فِي التَّيْسِيرِ عَنْ فَارِسٍ ، وَزِدْ / لِحِرْزٍ طَرِيقًا غَيْرَهُ فَتَكَمَّلَا
6/ وَعَنْ نَجْلِ خَاقَانٍ لِأَزْرَقَهِمْ وَزِدْ / لِحِرْزٍ مَعَ الدَّانِي بِجَامِعِهِ تَلَا
7/ وَعَنْ طَاهِرٍ نَجْلِ ابْنِ غَلْبُونَ حَفْصُنَا / سِوَى ذَا أَدَاءٌ زَادَهُ النَّشْرُ فَاعْقِلَا
8/ وَإِنْ تَعْتَمِدْ حِرْزًا أَوِ الْأَصْلَ فَاترُكَنْ / حِكَايَةَ مَا زَادَاهُ لِلْعِلْمِ وَاعْدِلَا
9/ تَوَاتَرَ ذَا الْقُرْآنُ رَسْمًا كَذَا أَدًا / فَمَا احْتَاجَ تَرْقِيعَ الْقِيَاسِ لِيَكْمُلَا
10/ وَمَا قِيسَ إِلَّا قَصْدَ إِدْرَاجِ لَهْجَةٍ / وَمَا قَاسَ إِلَّا ذُو انْفِرَادٍ عَنِ الْمَلَا
11/ وَلَا رَمْزَ لَكِنْ أَذْكُرُ الْأصْلَ مُعْرِضًا / عَنِ الْفَرْعِ سَعْيًا لِلْأَدَا كَانَ أَوَّلَا
12/ وَإِنْ يَنْفَرِدْ رَاوٍ وَمِصْرٌ وَقَارِئٌ/ تَتَبَّعْتُ وَالْمَسْكُوتُ عَنْهُمْ هُمُ الْمَلَا
13/ وَسَارِعْ إِلَى سَبْقِ التَّدَبُّرِ وَالْهُدَى / وَلَا تَتَنَطَّعْ بِالْأَدَا خَاوِيَ الدِّلَا
14/ وَمَا فِي صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ زِحَافُهُمْ / وَخَبْنٌ وَمَنْ يُهْمِلْهُ فِي الشَّرِّ أَوْغَلَا
باب مخارج الحروف
15/ وَلَا يَتَأَتَّى جَمْعُ بِضْعَةِ أَحْرُفٍ / وَلَا أَنْ تَخُصَّ الْحَرْفَ فِي مَخْرَجٍ خَلَا
16/ وَلَمْ يَتَّفِقْ إِخْرَاجُ حَرْفٍ مُرَقَّقٍ / وَتَغْلِيظِهُ مِنْ مَخْرَجٍ وَاحِد ٍوِلَا
17/ وَلَا الرَّا سَمِينٌ أَوْ رَقِيقُ وَمُضْجَعٌ / وَلَا الصَّادُ شُمَّتْ أَوْ تَغَلَّظَ أَوْ جَلَا
18/ وَلَاحِظْ كَأَنَّ الدَّالَ تَاءٌ تَفَخَّمَتْ / وَمَا الضَّادُ كَالظَّا بَلْ كَدَالٍ تَغَوَّلَا
19/ وَلَا تُخْرِجِ الْفَا مِنْ مُقَدِّمَةِ الشَّفَهْ / بَلِ الشَّفَةُ السُّفْلَى وَبَاطِنَهَا اعْمِلَا
20/ وَحَاذِرْ تَفَشِّي الْجِيمِ فَهْيَ شَدِيدَةٌ / وَتَرْقِيقَ حَرْفِ الْمِيمِ بَاعِدْ عَنِ امْتِلَا
باب البسملة
21/ وَبَسْمِلْ لِكُلٍّ لِابْتِدَا كُلِّ سُورَةٍ / وَفَاتِحَةٌ أَحْرَى ، بَرَاءَةٌ اعْضِلَا
22/ وَبَيْنًهُمَا بَسْمِلْ لِعَاصِمِ نَافِعٍ / وَالَازْرَقُ زَادَ السَّكْتَ عَنْهُمْ وَوَصَّلَا
23/ وَبَعْضٌ يَخُصُّ الزُّهْرَ وَهْوَ تَكَلُّفٌ / تَجَاهَلَ كَالْقَيُّومُ يَتْلُوهُ حَرْفُ لَا
باب الفاتحة
24/ وَمَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ بِالمَدٍّ عَاصِمٌ / صِرَاطَ كَرَسْمٍ عَاصِمٌ مَدَنٍ تَلَا
25/ وَأَصْدَقُ بابٌ مِثْلُهُ ، وَمُصَيْطِرٍ / مَعًا عَنْهُمُو وَالْخُلْفُ عَنْ حَفْصِ ظُلِّلَا
26/ وَعَنْ طَاهِرٍ بِالصَّادِ فِي الطُّورِ وَاتْرُكَنْ / لَدَى الْحِرْزٍ وَالتَّيْسِيرِ سِينًا لِتَعْدِلَا
27/ وَبِالصَّادِ يَبْصُطْ بَصْطَةَ الْخَلْقِ نَافِعٌ / وَحَفْصٌ ، وَفِي حِرْزٍ لَهُ السِّينُ أُصِّلَا
28/ وَهَا في ضَمِيرِ الْغَيْبِ لَا الْفَرْدَ فَاكْسِرَنْ / لِكَسْرٍ وَيَاءٍ ساكِنٍ قَبْلَهُ جَلَا
29/ وَتَسْكُنُ ميمُ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ / لِحَفْصٍ وَزَادَ الْحِرْزُ قَالُونَ فَاعْتَلَى
30/ وَلَا تَعْدُ فِي التَّيْسِيرِ ضَمَّا وَوَرْشُهُمْ / لِهَمْزَةِ قَطْعٍ إِنْ تَلَوْتَ مُوَصِّلَا