مبارك أختنا الكريمة نفع الله بك الإسلام و المسلمين
و بارك الله في شيختنا الحبيبة حورية المدينة و جزاها خير الجزاء
__________________
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ ***وَأَغْنى غَنَاءً وَاهِباً مُتَفَضِّلاَ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ ***وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً
|