حدثنا خالد بشر وخالد اليشكري المقصود أن البخاري ساق هذه القصة لما فيها من الإشارة إلى الفتنة والبلاء الذي يصيب عثمان رضي الله عنه ولا شك أنها ماجت كموج البحر في المدينة واضطرمت واشتعلت واضطرمت كاضطرام البحر ثم توالت الفتن والمحن على الأمة بين المسلمين أنفسهم في كثير من بقاع الأرض في عصور متتابعة إلى قيام الساعة لأن الباب كسر .
الشيخ ( الشرح ) : ثم قال حدثنا بشر وخالد اليشكري قال أخبرنا محمد ابن جعفر غندر عن شعبة , ايش علاقة ابن جعفر بشعبة ؟ هو من أخص الآخرين عن شعبة لماذا ؟ ما بر بيبه شعبة ما بزوج أم غندر لـه خصوصـية النسب التي تزهده فيه إلا أخص الناس بالعالم أهله وهم هذه سنة إلاهية , أزهد الناس بالعالم أهله وجيرانه والسبب ظاهر لأن الناس يرون هذا العالم محتشم ما يخرج عليهم إلا بمظهر لائق ويراه أولاده وأهله نعم علىأوضاع قد وفي أحوال ظروف و يعني المخالطة والمجالسة تجعل الإنسان يزهد بصاحبه , وأيضاً لئلا يقول هذا العالم أو يخيل لهذا العالم أنه نفع أولاده أو يستطيع أو ينفع ولا تستطيع إلا بأمر الله عز وجل لو كانت المسألة استطاعة لكان أولى الناس بنفعك أولادك عن شعبة ابن الحجاج عن سليمان ابن مهران الأعمش قال سمعت أبا وائل شقيق ابن سلمة قال قيل لأسامة ابن زيد ألا تكلم هذا يعني عثمان رضي الله عنه فيما أنكر الناس عليه في تولية أقاربه قال قيل لأسامة بن زيد ألا تكلم , قيل ألا تكلم هذا يعني الخليفة فيما أنكر عليه ما أنكره الناس في تولية أقاربه قد كلمته , اشمعنا قد كلمته يعني هل قال كلمته لكن لا ينفع ما يفيد ما يسمع لا كلامه سراً بينه وبينه ونصحه وأدى ما عليه الصلاة والسلامليه دون أن يفتح باباً للغوغاء والأوباش يعني كلم الخليفة سراً ما دون ان يفتح باباً ليكون أول من يفتحه من باب الإنكار العلني الذي يفر صدر الخليفة ولا يجدى شيء بل كلمه بأدب سراً دون أن يفتح باب شر بالجهر بالإنكار وما أنا بالذي أقول لرجل بعد أن يكون أميراً على رجلين أنت خير يعني خير من الناس الخليفة تحمل أمانة عظيمة عليه واجب عظيم أما الله عز وجل بل صرح جمع من أهل العلم أن من غش ولي الأمر الكيل كيل المدح والثناء .
الشيخ ( الشرح ) : نعم النصيحة ينبغي أن تكون سراً وينبغي أن يتابع عليه النصح والدين النصيحة هنا ثلاثاً قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم لا بد من النصح لكن بالطرق المناسبة المجدية التي لا يترتب عليها آثار أعظم مما وقع فيه وأيضا كما قال أسامة حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبة وما أنا بالذي يقول لرجل بعد أن يكون أمير على رجلين أنت خير يعني أنت خير الناس لا بل غاية هذا الأمير أن ينجو كفافاً لا له ولا عليه إذا احتار كما قال عبدالله ابن عمر لعبد الله ابن عمر لما دخل عليه يعوده قال ادعوا الله لي قال لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة .