عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 06-27-2012, 08:55 AM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

قال سلمة : لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُذن لي في البدوء أي في الإقامة معهم ولا شك أن هذا جفاء الحجاج يخاطب صاحبي جليل بهذا الأسلب ارتددت يا ابن الأكوع ارتددت على عقبيك !!!
سلمة ابن الأكـوع أذن لـه النبي صلى الله عليه وسلم فهو مخصوص من النصوص . نعوذ بالله من سوء الفتن فقال النبي عليه الصلاة والسلام ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط إنه صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما دون الحائط قال فكان قتادة يذكر هذا الحديث عند هذه الآية ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) (المائدة:101) وقال عباس الترسي حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد حدثنا قتادة أن أنس حدثهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم .... بهذا وقال " كل رجل لافا رأسه في ثوبه يبكي وقال عائذا بالله من سوء الفتن أو قال أعوذ بالله من سوء الفتن وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد ومعتمر عن أبيه عن قتادة أن أنس حدثهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بهذا وقال عائذا بالله من شر الفتن .
قال الشيخ : باب التعوذ من الفتن. وقد أمر المسلم أن يتعوذ من الفتن فتن المحيا وفتن الممات في كل صلاة يعوذ بالله من أربع وجمهور أهل العلم قال أن ذلك مستحب ويرى بعضهم أنه واجب وقد أمر طاووس ابن بإعادة الصلاة لما ترك التعوذ بالله من أبع .
باب التعوذ من الفتن يقول حدثنا معاذ بن فضالة البصري قال حدثنا هشام يعني الدستوائي عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه يعني ألحوا في السؤال . المسألة يعني السؤال فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم على المنبر , وفي رواية المنبر قال لا تسألوني أي في هذا اليوم عن شيء إلا بينت لكم أي بما يوحيه الله إلي وإلا فإنه عليه الصلاة والسلام لا يعلم من الغيب شئ إلا ما أطلع عليه قال أنس فجعلت انظر إلى الصحابة أي يمينا وشمالا فإذا كل رجل لافا رأسه في ثوبه يبكي لأنهم عرفوا من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب وتسببوا في غضبه عليه الصلاة والسلام حينما ألحفوا في المسألة وألحوا وأحفوه .
فأنشأ رجل : بدأ رجل هو عبد الله بن حذافة كان إذا لاحى أي خاصم أحد حصل نقاش بينه وبين أحد نزاع وخصام يدعي إلى غير أبيه يشكك في نسبته إلى أبيه .
وعن يزيد بن أبي عبيد بالسند السابق يعني من طريق قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد قال لما قتل عثمان خرج سلمة بن الأكوع من المدينة إلى الربزة . الربزة : كلام أهل العلم فيها قديما وحديثا في تحديدها وموقعها متباين تباين كبير . منهم من يقول موضع بين مكة والمدينة واستفاض عند كثير من العلماء أنها الحتاكية هي الربزة . لكن الذي حققه من له عناية بالبلدان ثلاثة من الكبار الذين لهم عناية بالمواطن حققوا مكانها وحدد والآن إشارات تدل على المكان وخط يوصل إليها . في معجم الأمكنة الواردة في صحيح البخاري تكلم عن موطنها وذكر أنه ذهب إليه مع اثنين من الكبار وحددوها بدقة من خلال ما كتب عنها من شعر ونثر . فيراجع هذا المعجم . وتزوج هناك امرأة وولدت له أولادا فلم يزل بها حتى قبل أن يموت بليال نزل بالمدينة . كم مكث في الربزة ؟ 40 سنة من مقتل عثمان رضي الله عنه إلى سنة 74 هـ يقرب من أربعين سنة .
ثم بعد ذلك يقول : حدثنا عبد الله بن يوسف . هنا التعرب مذموم في الأصل للمهاجرين , مسلمة بن الأكـوع أذن لـه . في الفتنة يأتي حديثها . هنا يقول حدثنا عبد الله بن يوسف التنبيسي قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلـم ( يوشك بكسر الشين وفتحها لغة رديئة ( أن يقرب) أن يكون خير مال المسلم غنم .)
يتبع بها شعف الجبال : رؤوس الجبال ومواقع نزول القطر الذي هو المطر . يفر بدينه : أي يفر بسبب دينه من الفتن هذا خير ما يقتنيه المسلم . غنم لحاجته الضرورية إليها لدرها ونسلها . هذا خير ما يقتنيه المسلم في أيام الفتن , يخرج بها إلى الصحاري إلى القفار يتبع بها شعف رؤوس الجبال يتتبع بها مواضع القطر والسبب في ذلك يترك حياة الطرف والدعة والإخلاد إلى الراحة إلى العراء إلى حر الشمس وشدة البرد كل ذلك في سبيل حفاظه على دينه فارا بدينه خاشيا من الفتن يخشى الفتن على دينه فدينك دينك لحمك ودمك هو رأس مالك فإذا سلم الدين فالباقي مكسب . فإذا خشي الإنسان على دينه من أن يتعرض لنقص أو ذهاب فالدين الدين وما عدا ذلك من أمور الدنيا غير مأسوف عليها لأن الدنيا كلها لا تزن عند الله جناح بعوضة . هذه الدنيا بما فيها وما عليها من حطام فاني لو رآه الناس شيئا عظيما وتفاخر الناس به وتقاتلوا من أجله فإنه لا يزن عند الله جناح بعوضة . من يدرك حقيقة هذا المر . سعيد بن المسيب لما خطبت ابنته للوليد بن عبد الملك ابن الخليفة الواسطة السفير الخطيب يقول جاءتك الدنيا بحذافيرها يقول سعيد : إذا كانت الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة فماذا ترى يقص لي من هذا الجناح !! الدنيا كلها بحذافيرها لا تساوي جناح بعوضة ويزوج هذه البنت الذي طلبت لابن الخليفة يزوجها أحد طلابه الفقير الذي لا يجد شيئا والله المستعان .
قال المصنف : باب التعوذ من الفتن . حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة . فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم على المنبر فقال لا تسألوني أي في هذا اليوم عن شيء إلا بينت لكم فجعلت انظر يمينا وشمالا فإذا كل رجل لافا رأسه في ثوبه يبكي فأنشأ رجل كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه فقال يا نبي الله من أبي ؟ فقال أبوك حذافة ثم أنشأ عمر فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا .
الشريط الخامس

* شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري *
للشيخ الدكتور عبد الله الخضير
الشيخ ( الشرح ) : اسألوني يعني في هذا اليوم وفي هذه الساعة عن شيء إلا بينته لكم يعني بما يوحيه الله إليه وإلا فهو عليه الصلاة والسلام لا يعلم من الغيب شئ إلا ما أطلع عليه قال أنس فجعلت انظر إلى الصحابة أي يمينا وشمالا فإذا كل رجل لافا رأسه في ثوبه يبكي لأنهم عرفوا من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب وتسببوا في غضبه عليه الصلاة والسلام حينما ألحفوا في المسألة وألحوا وأحفوه , فإذا كل رجل رأسه في ثوبه يبكي فأنشأ رجل , بدأ رجل هو عبد الله ابن حذافة كان إذا لاح خاصم أحد حصل نقاش بينه وبين أحد , نزاع , خصام , يدعى إلى غير أبيه , يشكك في نسبته إلى أبيه , قال أنت أبوك فلان وليس حذافة , فقال يا نبي الله من أبي فقال أبوك حذافة يعني حذافة بن قيس , ثم أنشأ عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقال رضينا بالله ربا , لما رأى الغضب في وجه النبي صلى الله عليه وسلم , قام عمر وهو صاحب المواقف وفي هذه منقبة له رضي الله عنه وأرضاه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا بما جاء به من وحي , واكتفينا بذلك عن السؤال , لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم , دعوني , ذرو ني ما تركتكم لأن بعض الأسئلة تولد إجابات تحمد عقباها فيها فمن بعد عن شيء وسبب مسألته جاء الوعيد في حقه , نعوذ بالله من سوء الفتن , هذا من كلام عمر رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط , ما رأى في الخير ما أراه في الجنة حينمـا صـورت لـه دون الحائط , فقال النبي عليه الصلاة والسلام ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط إنه صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما إنها القدرة الإلهية لكشف الحجب وإن كشفت وإن بعدت صالحة إن الله على كل شيء قدير .
الشيخ ( الشرح) : حتى رأيتهما دون الحائط
رد مع اقتباس