عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 06-27-2012, 08:49 AM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

حدثنا مالك بن إسماعيل بن زياد قال حدثنا ابن عيينه يعني سفيان .
الزهري : محمد بن مسلم بن شهاب الإمام المعروف .
عروة : أي ابن الزبير .
زينب بنت جحش : أم المؤمنين رضي الله عنهن ثلاث صحابيات .
استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه : في بعض الروايات في آخر الفتن من هذا الكتاب دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا . وهناك تقول استيقظ .
دخل عليها بعد أن استيقظ من نومه فزعا ثم دخل عليها فزعا ولا يمنع أن يجتمع هذا كله . محمرا وجهه .
يقول : لا إله إلا الله : محمرا : حال كونه محمرا وجهه : فاعل
يقول لا إله إلا الله : كلمة التوحيد ينبغي أن تقال في كل حال وعلى كل حال وفي كل ظرف في كل مناسبة لا إله إلا الله . وأفضل ما قلت أنا والنبيين من قبلي لا إله إلا الله .
ويل للعرب : كلمة تقال عند حصول هلكة أو عند توقعها . وهي في الأصل كلمة عذاب أو واد في جهنم كما يقول بعض أهل العلم .
ويل للعرب من شر قد اقترب : وتخصيص العرب لأنهم في ذلك الوقت ما دخل غيرهم في الدين أحد وفي حكمهم ويل له من يوافقهم على الدين .
فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج : كيف يقول اقترب وقد مضى الآن أكثر من 14 قرن ولم يحصل . إذا لاحظنا أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعثت أنا والساعة كهاتين فزمنه صلى الله عليه وسلم قريب من الساعة باعتبار أن ليس بينه وبين الساعة أحد من الأنبياء فهو أقرب الأنبياء إلى قيام الساعة ولذا قال ويل للعرب من شر قد اقترب .
فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج : سد يأجوج ومأجوج الذي بناه ذو القرنين مثل هذه وعقد سفيان تسعين .
التسعين : يأتي إلى السبابة اليمنى ويجعل طرفها في أصلها . شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري
للشيخ الدكتور : عبد الكريم الخضير
قال الشيخ : فهو أقرب الأنبياء إلى قيام الساعة ولذا قال ( ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج سد يأجوج ومأجوج الذي بناه ذو القرنين مثل هذه عقد سبيان تسعين ) التسعين يأتي إلى السبابة اليمنى ويجعل طرفها في أصلها طرف السبابة اليمنى في أصلها في أصل السبابة ويضمها ضم محكم بحيث انطوت عقدتاها حتى صارت كالحية المطوية هذه تسعين . العرب أمة أمية لا يقرءون ولا يحسبون إنما يتعاملون بالإشارات ولهم طريقة في الحساب يبدءون بأصابع اليد اليمنى في العشرات والمئات باليد اليسرى بأصابع اليد اليسرى . عقد تسعين أو مائة , المائة كالتسعين , إلا أنها بالخنصر اليسرى وعلى هذا فالتسعون والمائة متقاربتان يطوي طرف أو يجعل طرف خنصر اليسرى في أصلها ويطويها طي محكم حتى تكون شبه حية ولذا شك الراوي هل قال تسعين أو قال مائة قيل لتقاربهما في الصورة قال عقد سفيان تسعين أو مائة قيل للنبي عليه الصلاة والسلام " أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث " إذا كثر الخبث صار موجد من الفجور , الخبث بجميع أنواعه العلمي والفكري "
الخبث المتعلق بالشهوات والخبث المتعلق بالشبهات , إذا كثر هذا ووجد وعجز الناس عن إنكاره ومقاومته هلكوا وفيهم الصالحون . وهذا الذي يخشى منه . هذا المخيف وإلا فالأمة تعيش صحوة ورجعة أفضل من سنين كثيرة مضت , يوجد ولله الحمد من العلماء , ما يوجد منهم جمع الله لهم من العلم والعمل يوجد من طلاب العلم ممن رجعوا إلى تحصيل العلم على الجواد المعروفة التبعة عند أهل العلم بعد تخبط طويل يوجد دعاة يوجد قضاة يوجد عباد زهاد , الأمة فيها خير في هذه البلاد ظاهر وفي غيرها إذا موجود " أنهلك وفينا الصالحون " الصالحون كثير لا يكون هناك مرتبطون بكثرة الخبث , الشيخ : بكثرة الخبث وظهور الخبث لا يحتاج إلى برهان , ثم بعد هذا قال " حدثنا أبو نعيم حدثنا ابن عيينه عن الزهري , أبو نعيم هو الفضل بن دكين هو معروف , وابن عيينه هو سفيان الزهري محمد بن مسلم بن شهاب , عن الزهري وحدثني محمود , في مثل هذا السياق الأصل أن يقال (ح) حاء وهي موجودة في بعض الروايات . حاء التجويد وحدثنا محمود بن غيلان قال أخبرنا عبد الرزاق بن همام قال أخبرنا معمر بن راشد عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال " أشرف النبي عليه الصلاة والسلام إطلع من علو عليه الصلاة والسلام على أطم ( وهو الحصن ) من آطام من حصون المدينة وفيها حصون كثير ة المدينة فقال هل ترون ما أرى , أشرف من علو عليه الصلاة والسلام وهو في هذا الأطم وهذا الحصن فقال هل ترون ما أرى قالوا لا الرسول عليه الصلاة والسلام يكشف له , رأى النار وهو يصلي صلاة الكسوف , كُشِفْ ولم يروا شيئا إنما رأوا تكعكع تأخر وهنا كشف له عن مواطن الفتن فقال هل ترون ما أرى قالوا لا قال فإني لا أرى الفتن يراها بصره عليه الصلاة والسلام حيث كُشِفَ له عن ذلك تقع خلال بيتكم يعني بين بيتكم كوقع القطر المراد به المطر , تنزل على بيوت الناس وتنزل بينها وفي خلالها هذه الفتن كما ينزل المطر فيعم , فحصلت هذه الفتن بدء بمقتل الخليفة الراشد عمر وهو الباب الذي كسر ثم ما حصل من قتل عثمان رضي الله عنه ثم ما حصل بعد ذلك من جراءة الخلاف الحاصل بين الصحابة ثم تتابعت الفتن وتواردت على الأمة وهي في ازدياد والله المستعان .
السائل : ذكر عن بعض السلف أنهم إذا مر عليهم الوقت ولم يفتنوا نظروا في أنفسهم فكيف يمكن الجمع بين ذلك وعدم تمني الابتلاء .
الشيخ : والفتنة لا شك أنها مصيبة ومن تجاوزها فقد فاز , المصائب لا يتمناها الإنسان لكن إذا مضى عليه وقت ولم يصب بشيء لابد أن يفكر في نفسه لأن هذه المصائب وهذه الفتن وهذه المحن هي في الواقع والحقيقة منح من الله عز وجل يرتب عليها الأجور ويرتب عليها رفع الدرجات إذا تجاوزها الإنسان فالإنسان الذي لا يصاب في مرض ينكث خمس سنوات عشر سنوات يصب بمرض نعم عليه أن يحمد الله عز وجل ولا يتمنى أن يمرض لكن يفكر في نفسه المؤمن كخامة الزرع عرضه لهذه الأمراض بينما الكافر بالعكس يستوفي كل ما يستحقه في هذه الدنيا ويوفر له العذاب يوم القيامة بينما المؤمن ترد عليه هذه الفتن ترد عليه هذه المصائب تكفر ذنوبه تمحصه ترفع درجاته فهي من نوع المصائب فإذا لم يحصل للإنسان شيء طول عمره لابد أن يفكر لماذا الناس يصابون الناس يبتلون الناس يحصل لهم من الأجور ورفع الدرجات بسبب وأنا لماذا أنا لماذا صرت مشبه للكفار الذين لا يصابون فلا شك أن مثل هذا لابد أن يجتثي لابد أن يوجد تساؤل .
السائل : ورد في الأسئلة أو في الأحاديث لأن النبي صلى الله عليه وسلم يرد بعض الصحابة وبهذه الأحاديث يأخذ منها الرافضة أن الصحابة رضي الله عنهم ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فما توجيهكم هل هم من الصحابة أي من المنافقين أم من الذين بعد عهد الصحابة رضي الله تعالى عنهم .
رد مع اقتباس