
06-27-2012, 08:44 AM
|
 |
مشرف مساعد
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
|
|
-تخفض الكوليسترول وتعالج القلب
ü أثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكوليسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية، تتمثل فيما يلي أ. تتحد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير في الكلوسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم.
ü ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض دسمة تمتص من القولون، وتتداخل في مع استقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسيته في الدم.
ü تحتوي حبوب الشعير على مركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم، ورفع القدرة المناعية للجسم مثل مادة بتا جلوكان والتي يعتبر وجودها ونسبتها في المادة الغذائية محدداً لمدى أهميتها وقيمتها الغذائية
ü . تحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات هـ التي لها القدرة على تثبيط أنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية على أهمية فيتامين هـ الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة.
ü وعلى هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة بالوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية، إذ تحمي الشرايين من التصلب (خاصة شرايين القلب التاجية) فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية واحتشاء عضلة القلب
8-علاج للسرطان وتأخر الشيخوخة
ü تمتاز حبة الشعير بوجود مضادات الأكسدة مثل (فيتامين A &E)، وقد توصلت الدراسات الحديثة إلى أن مضادات الأكسدة يمكنها منع وإصلاح أي تلف بالخلايا يكون بادئاً ومحرضاً على نشوء ورم خبيث، إذ تلعب مضادات الأكسدة دوراً في حماية الجسم من الشوارد الحرة (free radicals) التي تدمر الأغشية الخلوية، وتدمر الحمض النووي DNA،
ü وقد تكون المتهم الرئيسي في حدوث أنواع معينة من السرطان وأمراض القلب،
ü بل وحتى عملية الشيخوخة نفسها.و يؤيد حوالي 9 من كل 10 أطباء دور مضادات الأكسدة في مقاومة الأمراض والحفاظ على الأغشية الخلوية وإبطاء عملية الشيخوخة وتأخير حدوث مرض الزهايمر.
ü و قد حبا الله الشعير بوفرة الميلاتونين الطبيعي غير الضار، وهو هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ خلف العينين،
ü ومع تقدم الإنسان بالعمر يقل إفراز الميلاتونين.و ترجع أهمية هرمون الميلاتونين إلى قدرته على الوقاية من أمراض القلب وخفض نسبة الكولسترول في الدم، كما يعمل على خفض ضغط الدم،
ü وله علاقة أيضاً بالشلل الرعاش عند كبار السن والوقاية منه، ويزيد الميلاتونين من مناعة الجسم، كما يعمل على تأخير ظهور أعراض الشيخوخة، كما أنه أيضاً له دور مهم في تنظيم النوم والاستيقاظ.
9-ملين ومهدئ للقولون
ü و الجدير بالذكر أن الشعير غني بالألياف غير المنحلة وهي التي لا تنحل مع الماء داخل القناة الهضمية، ولكنها تمتص منه كميات كبيرة وتحبسه داخلها، فتزيد من كتلة الفضلات مع الحفاظ على ليونتها، مما يسهل ويسرع حركة هذه الكتلة عبر القولون،
ü وهكذا تعمل الألياف غير المنحلة الموجودة في الحبوب الكاملة (غير المقشورة) وفي نخالة الشعير على التنشيط المباشر للحركة الدودية للأمعاء، وهو ما يدعم عملية التخلص من الفضلات.كما تعمل الألياف المنحلة باتجاه نفس الهدف، إذ تتخمر هلاميات الألياف المنحلة بدرجات متفاوتة بواسطة بكتريا القولون، مما يزيد من كتلة الفضلات، وينشط الأمعاء الغليظة، وبالتالي يسرع ويسهل عملية التخلص من الفضلات
ü .و أظهرت نتائج البحوث أهمية الشعير في تقليل الإصابة بسرطان القولون، حيث استقر الرأي على أنه كلما قل بقاء المواد المسرطنة الموجودة ضمن الفضلات في الأمعاء قلت احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية، ويدعم هذا التأثير على عمليات تخمير بكتريا القولون للألياف المنحلة ووجود مضادات الأكسدة بوفرة في حبوب الشعير
|