عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 06-27-2012, 08:43 AM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

قال الموفق البغدادي: إذا شئت معرفة منافع التلبينة فاعرف منافع ماء الشعير ولا سيما إذا كان نخالة، فإنه يجلو وينفذ بسرعة ويغذي غذاءً لطيفاً، وإذا شُرب حاراً كان أجلى وأقوى نفوذاً وأنمى للحرارة الغريزية.
* قال: والمراد بالفؤاد في الحديث رأس المعدة، فإنّ فؤاد الحزين يضعف باستيلاء اليبس على أعضائه وعلى معدته خاصة لتقليل الغذاء، والحساء يرطبهاويغذيها ويقويها، ويفعل مثل ذلك بفؤاد المريض، لكن المريض كثيراً ما يجتمع في معدته خلط مراري أو بلغمي أو صديدي، وهذا الحساء يجلو ذلك عن المعدة.
*قال: وسماه البغيض النافع؛ لأن المريض يعافه وهو نافع له، قال: ولا شيء أنفع من الحساء لمن يغلب عليه في غذائه الشعير، وأما من يغلب على غذائه الحنطة فالأولى به في مرضه حساءالشعير.



v وقال صاحب «الهدي»: التلبينة أنفع من الحساء؛ لأنها تطبخ مطحونة فتخرج خاصة الشعير بالطحن، وهي أكثر تغذية وأقوى فعلاً وأكثر جلاءً، وإنما اختار الأطباءالنضيج؛ لأنه أرق وألطف فلا يثقل على طبيعة المريض.
وينبغي أن يختلف الانتفاع بذلك بحسب اختلاف العادة في البلاد، ولعل اللائق بالمريض ماء الشعير إذا طبخ صحيحاً، وبالحزين إذا طبخ مطحوناً، لما تقدمت الإشارة من الفرق بينهما في الخاصية،والله أعلم.اﻫ.
في «الطب النبوي» ما نصه:وقال ابن قيم الجوزية
هو ماءالشعير المغلي، وهو أكثر غذاءً من سويقه، وهو نافعٌ للسعال، وخشونة الحلق، صالحٌ لقمعِ حِدَّةِ الفضول، مُدِرٌّ للبول، جلاء لما في المعدة، قاطعٌ للعطش، مطفئٌ للحرارة، وفيه قوةٌ يجلو بها ويلطف ويُحلل.
وصفته: أن يؤخذ من الشعير الجيدالمرضوض مقدارٌ، ومن الماء الصافي العذب خمسةُ أمثاله، ويلقى في قدرٍ نظيف، ويُطبخ بنارٍ معتدلة إلى أن يبقى منه خُمُساه، ويُصَفَّى، ويستعمل منه مقدار الحاجةمُحَلّا.ه.
رد مع اقتباس