عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 06-27-2012, 08:43 AM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

v أقوال الأئمةوالعلماء في التلبينة:







v في «فتح الباري في شرح قال الإمام ابن حجر العسقلاني صحيح البخاري» ما نصه:

التلبينة: طعام يتخذ من دقيق أو نخالة وربما جعل فيهاعسل.


وقوله: (مَجَمَّة)؛ أي: مكان الاستراحة، ورويت بضم الميم أي مريحة،والجِمام بكسر الجيم الراحة، وجم الفرس إذا ذهب إعياؤه.


والتلبينة: هي بفتح المثناة وسكون اللام وكسر الموحدة بعدها تحت انية ثم نون ثم هاء، وقد يقال بلاهاء.







v قال الأصمعي: هي حساء يعمل من دقيق أو نخالة ويجعل فيه عسل. وقال غيره: أولبن.

سميت تلبينة: تشبيهاً لها باللبن في بياضها ورقتها. وقال ابن قتيبة: وعلى قول من قال يخلط فيها لبن سميت بذلك لمخالطة اللبن لها.







v وقال أبو نعيم في الطب: هي دقيق بحت.

وقال قوم: فيه شحم.




v وقال الداودي: يؤخذ العجين غير خمير فيخرجماؤه فيجعل حسوا فيكون لا يخالطه شيء، فلذلك كثر نفعه.



v وقال الموفق البغدادي: التلبينة الحساء ويكون في قوام اللبن، وهو الدقيق النضيج لا الغليظ النيء.
وقوله: (للمريض وللمحزون)؛ أي: بصنعه لكل منهما،

v وتقدم: أن عائشة كانت إذا مات الميت من أهلها ثم اجتمع لذلك النساء ثم تفرقن أمرت ببرمة تلبينة فطبخت ثم قالت: كلوا منها.
*وقوله: (عليكم بالتلبينة)؛ أي: كلوها.
*وقوله: (فإنها تجم) بفتح المثناة وضم الجيم وبضم أوله وكسر ثانيه وهما بمعنى.



v ووقع في رواية الليث: «فإنها مجمة» بفتح الميم والجيم وتشديد الميم الثانية هذا هو المشهور، يقال: جم وأجم.
والمعنى: أنها تريح فؤاده وتزيل عنه الهم وتنشطه.
والجام بالتشديدالمستريح، والمصدر الجمام والإجمام، ويقال: جم الفرس وأجم إذا أريح فلم يركب فيكون أدعى لنشاطه.



v وحكى ابن بطال: أنه روي (تخم) بخاء معجمة، قال: والمخمةالمكنسة.
وقوله: (أنها كانت تأمرنا بالتلبينة وتقول: هو البغيض النافع).
كذافيه موقوفاً،

v ووقع عند أحمد وابن ماجه من طريق كلثم عن عائشة مرفوعاً «عليكم بالبغيض النافع التلبينة يعني الحساء»، وأخرجه النسائي من وجه آخر عن عائشة وزاد «والذي نفس محمد بيده إنها لتغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم الوسخ عن وجهه بالماء» وله وهو عند أحمد والترمذي من طريق محمد بن السائب بن بركة عن أمه عن عائشة قالت: إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه ثم قال: «كان رسول الله إنه يرتو فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجههابالماء».
و(يَرْتُو) بفتح أوله وسكون الراء وضم المثناة.
و(يسرو) وزنه بسين مهملة ثم راء.
ومعنى (يرتو): يقوي. ومعنى (يسرو): يكشف.
و(البغيض) بوزن عظيم من البغض؛ أي: يبغضه المريض مع كونه ينفعه كسائر الأدوية.

التعديل الأخير تم بواسطة خديجة أحمد ; 06-27-2012 الساعة 12:25 PM سبب آخر: التصاق كلمات فيما بينها
رد مع اقتباس