v وعن عائشة: قالت: قال رسول الله عليكم بالبغيض النافع ـ يعني: التلبينة ـ فوالذي نفسي بيده إنه ليغسل بطن أحدكمكما يغسل أحدكم وجهه من الوسخ» وكان إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النارحتى يأتي على أحد طرفيه إما موت وإما حياة.
البغيض: المكروه.
البرمة: القِدرمطلقاً، وهي في الأصل المتخذة من الحجارة.
مصنف ابن أبي شيبة» (5/39) و«سننالنسائي الكبرى» (7575) و«المستدرك» للحاكم (4/228)].
v وعن اسحاق بن أبي طلحةعن النبيأنه قال: «في التلبين شفاء من كل داء».
بغية الحارث (534)].
v وعن عائشة قالت كان رسول اللهإذا وجع أحد من أهله أو غيرهم فقيل له إنه ليس يأكل الطعام فيقول: «عليكم بالبغيض النافع التلبينة حسوها إياه والذي نفس محمد بيده إنهالتغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ».
سنن النسائي الكبرى (7576)].
وعن عائشةقالت: كان رسول اللهإذا قيل له: إنّ فلاناً وجع لا يطعمالطعام قال: «عليكم بالتلبينة فحسوه إياها فوالذي نفسي بيده إنها لتغسل بطن أحدكمكما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ».
مسند أحمد (6/79)].