عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 06-24-2012, 12:21 PM
محب الخير غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
العمر: 29
المشاركات: 28
افتراضي

لقاءٍ الشيخ عبد الله آدم ابن أخ العلاّمة الألباني مع مجلة الفرقان الكويتية


بداية اللقاء : في البداية نود أن تحدّثنا عن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني بصفتك ابن أخيه .

قال الشيخ عبد الله آدم ابن أخ العلاّمة الألباني : الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو من مواليد مدينة شكودار في شمال ألبانيا، وعاش فيها مدة ثلاثة عشر سنة مع والده، إذ كان والده إماماً لمسجد من المساجد هناك، وكان عالماً من علماء المذهب الحنفي، وفي بدايات هذا القرن هبَّت رياح الحرية كما يزعمون على البلاد التي كانت تحت سيطرة الدولة العثمانية؛ ومنها ألبانيا، فقام الملك أحمد زوغو بالعمل على استقلال هذه الدولة عن الدولة العثمانية، وكان له ما أراد، ولم يقتصر الأمر على الاستقلال فقط، وإنما تعدّاه إلى تغريب الدولة، والأخذ بها في طريق الدول الغربية الكافرة، فألزم الناس مثلاً بلبس القبعة الغربية، وأيضاً ألزمهم بأن يؤذّنوا باللغة الألبانية بدلاً من العربية .

وهنا شعر والد الشيخ – واسمه نوح – بخطورة الأمر، وأنه لا يقف عند هذا الحد، فصار يجمع حاجاته لأجل الهجرة، فسأله الناس هناك : يا شيخ نوح، أتخشى على نفسك من الكفر ؟ قال : لا أخشى على نفسي، ولكن أخشى على أولادي من الكفر .

وهكذا جمع متاعه وحاجاته المهمة وركب البحر قاصداً بلاد الشام، فنزل بيروت، ثم من بيروت إلى الشام، واختار الشام من بين سائر البلاد مع أن مكة والمدينة أشرف منها، لكنها كانت موافقة لمناخ ألبانيا، وهناك أيضاً أصبح راعياً لمسجد من مساجد الشام، وافتتح دكاناً لإصلاح الساعات، لأنه كان قد تعلّم هذه المهنة في فيينا عاصمة النمسا .


لماذا هاجر الشيخ من الشام قاصداً الأردن ؟

قال الشيخ عبد الله آدم ابن أخ العلاّمة الألباني : في أوائل 1960 م كان الشيخ يقع تحت مرصد من الحكومة، وقد سبّب له ذلك نوعاً من الإعاقة، واستمر هذا الوضع حتى أواخر عام 1970 ، ثم فكّر الشيخ في الهجرة إلى الأردن – عمان بعد أن كان مهّد لذلك، واستقر به المقام في الأردن، لا سيما أن هناك حرية نسبية، ممّا أعطى الشيخ فرصة ليجتمع بطلبة العلم، وظهر له تلاميذ ولهم الآن العديد من المؤلفات .


من المعروف عن الشيخ أنه كان بعيداً عن السياسة، فهل تعرّض الشيخ للاعتقال ؟

قال الشيخ عبد الله آدم ابن أخ العلاّمة الألباني : تعرّض الشيخ للاعتتقال مرتين؛ الأولى كانت قبل 67 حيث اعتُقِل لمدّة شهر في نفس القلعة التي اعتُقِل فيها شيخ الإسلام ابن تيمية؛ قلعة دمشق، وعندما قامت حرب 67 رأت الحكومة أن تفرج عن جميع المعتقلين السياسيين، ولكن بعدما اشتدّت الحرب عاد الشيخ إلى المعتقل مرة ثانية، ولكن هذه المرة ليس في سجن القلعة، بل في سجن الحسكة شمال شرق دمشق، وقد قضى فيه الشيخ ثمانية أشهر، وخلال هذه الفترة حقّق مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري واجتمع مع شخصيات كبيرة في المعتقل .

=================

" منشورات مشروع النشر الإسلامي – مجلة الفرقان ( 3 / 96 – 97 ) "
__________________
اللهم إنك ترى أمي
فإن رأيتها مذنبة فاغفر لها
و إن رأيها حزينة فأسعد قلبها
وأن رأيتها فرحة فأتمم عليها فرحتها
وإن كانت مريضة فيارب اشفها
وإن كانت مهمومة فيارب ابعد همها
وإن كانت مرهقة فبشرها بالأجر العظيم
آمين يارب العالمين


[img3]http://quran-university.info/uu/uploads/13401974001.jpg[/img3]

التعديل الأخير تم بواسطة محب الخير ; 06-24-2012 الساعة 12:23 PM
رد مع اقتباس