عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 06-23-2012, 11:01 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

عثمان رضي الله عنه في خلافة الصديق

كان عثمان رضي الله عنه في خلافة الصديق ثاني اثنين في الحظوة عند ابي بكر : عمر بن الخطاب ، للحزامة والشدائد ، وعثمان بن عفان ، للرفق والأناة ، وكان عمر ، وزير الخلافة الصديقية وكان عثمان أمينها العام ، وناموسها الاعظم ، وكاتبها الاكبر ، وهو الذي كتب بيده عهد الخلافة الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه باملاء ابي بكر في مرضه ؛ فكتب اسم عمر قبل ان يذكره له ، فلما علم صنيع عثمان اقره واثنى عليه ، وشهد انه اهل للخلافه . وحينما اصيبت المدينة بقحط المطر في خلافة الصديق تبرع عثمان بان جعل الطعام صدقة على فقراء المسلمين .


عثمان رضي الله عنه في خلافة الفاروق عمر

كان عثمان بن عفان رضي الله عنه في خلافة الفاروق اشبة بأبي بكر الصديق في رحمته ، حيث جعله عمر وزيراً يستنير برأيه وياخذ مشورته ، فهو الذي اشار على الفاروق بتدوين الدواوين ، والاشارة بالبدء في التاريخ الهجري بالمحرم ، وعدم تقسيم ارض الفتوح على الفاتحين وابقائها فيئاً للمسلمين والذرية من بعدهم . فقد اشار على عمر باحصاء الناس في سجلات ودواوين يرجع اليها في ارزاقهم واعطياتهم ؛ وذلك لما اتسعت الفتوحات الاسلامية .


خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه

عنون البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه لبيعة عثمان بن عفان رضي الله عنه بقولة : ( باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان رضي الله عنه ) ثم ذكر بعد ذلك حديثاً طويلاً اشتمل على ذكر مقتل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؛ وعلى قصة بيعة عثمان رضي الله عنه بالخلافة على يد من اختارهم الفاروق ؛ ورسول الله صلى الله عليه وسلم راض عنهم .
( ... فقالوا : اوص يا امير المؤمنين استخلف قال : ما اجد احد احق بهذا الامر من هؤلاء النفر او الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فسما علياً وعثمان والزبير وطلحه وسعد وعبدالرحمن ، وقال : يشهدكم عبدالله بن عمر وليس له من الامر شئ كهيئة التعزيه له فان اصابت الامرة سعداً فهو ذاك والا فليستعن به ايكم ما امر فاني لم اعزله عن عجز ولا خيانة وقال : اوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الاولين ان يعرف لهم حقهم ويحفظ لهم حرمتهم واوصيه بالانصار خيراً ، الذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم ان يقبل من محسنهم وان يعفى عن مسيئهم واوصيه باهل الامصار خيرا فانهم ردء الاسلام وجباةُ المال ، وغيظ العدو ، وان لا يؤخذ منهم الا فضلهم رضاهم واوصيه بالاعراب خيراً ؛ فانهم اصل العرب ومادة الاسلام ان يؤخذ من حواشي اموالهم ويرد على فقرائهم واوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ان يوفى لهم بعهدهم وان يقاتل من ورائهم ولا يكلفوا الا طاقتهم فلما قبض خرجنا به فانطلقنا نمشي ، فسلم عبدالله بن عمر قال : يستأذن عمر بن الخطاب ، قالت ادخلوه فادخل فوضع هنالك مع صاحبيه فلما فُرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال : عبدالرحمن اجعلوا امركم الى ثلاثة منكم فقال الزبير : قد جعلت امري الى علي ، فقال طلحة : قد جعلت امري الى عثمان وقال سعد : قد جعلت امري الى عبدالرحمن بن عوف فقال عبدالرحمن : أيكما تبرأ من هذا الامر فنجعله اليه والله عليه والاسلام لينظرن افضلهم في نفسه فأُسكت الشيخان ، فقال عبدالرحمن : افتجعلونه الي والله علي ان لا آلُ عن افضلكم قالا : نعم فاخذ بيد احدهما ، فقال : لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والقدم في الاسلام ، ما قد علمت فاالله عليك لئن امرتك لتعدلن ولئن امرت عثمان لتسمعن ولتطيعن ثم خلا بالاخر فقال له مثل ذلك فلما اخذ الميثاق ، قال : ارفع يدك يا عثمان : فبايعه فبايع له علي بن ابي طالب رضي الله عنه وولج اهل الدار فبايعوه ) . صحيح البخاري .

رد مع اقتباس