بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب البغدادي : و لكل علم طريقة ينبغي لأهله أن يسلكوها و آلات يجب عليهم أن يأخذوا بها و يستعملونها . ص 115
- قال الشيخ فتح الدين بن سيد الناس : ( ما يُحكى عن بعض المتقدمين من قولهم كنا لا نعد صاحب حديث مَن لم يكتب عشرين ألف حديث في الإملاء , فهذا بحسب أزمنتهم ) . و ذكر السيوطي أمثلة تؤكد هذا المعنى , منها : عن الشعبي , قال : ( ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا , و لا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته ) . ص 117
- قال حماد بن سلمة : ( لا ترى صناعة أشرف و لا قوما أسخف من الحديث و أصحابه ) . قال الشيخ محمد عجاج : لا شك أن طلب العلم شرف لصاحبه و من أشرف أبواب العلم الحديث النبوي , وأما القوم الذين قصدهم حماد رحمه الله تعالى , فإنما أولئك الذين يطلبون الحديث للإستكثار من طرقه دون العمل به , و يطلبونه للمفاخرة في المجالس , و نحو ذلك ......ممّن كان يثقل على الشيوخ , و يملّهم بالإطالة عليهم , أو بالإستئذان عليهم في أوقات راحتهم ......و نحو هذا . ص 118
- قال أبو عاصم : من طلب هذا الحديث فقد طلب أعلى أمور الدنيا و فيجب أن يكون خير الناس . ص 119
- قال الخطيب البغدادي : و الواجب أن يكون طلبة الحديث أكمل الناس أدبا , و أشد الخلق تواضعا , و أعظمهم نزاهة و تديّنا , و أقلهم طيشا و غضبا , لدوام قرع أسماعهم بالأخبار المشتملة على محاسن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم و آدابه , و سيرة السلف الأخيار من أهل بيته و أصحابه , و طرائق المحدثين , و مآثر الماضين , فيأخذوا بأجملها و أحسنها , و يصدفوا عن أرذلها و أدونها . ص 119