عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 06-20-2012, 01:11 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

71ـ قال تعالى : { أ فأمن أهل القرى } 97 الأعراف .

أ فأمن : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، الفاء حرف عطف ، أمن فعل ماض مبني على الفتح .

أهل : فاعل مرفوع بالضمة ، وأهل مضاف .

القرى : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . وجملة أمن معطوفة على جملة أخذناه في الآية التي قبلها .



72 ـ قال تعالى : { على أن تأجرني ثماني حجج } 27 القصص .

على أن : على حرف جر دخل على الحرف المصدري " أن " وما يليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على الحال إما من الفاعل
أو من المفعول ، أن حرف مصدري ونصب .

تأجرني : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره : أنت ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والمفعول الثاني محذوف تقديره نفسك .

ثماني حجج : ثماني ظرف زمان لتأجرني منصوب بالفتحة وهو مضاف ، وحجج مضاف إليه مجرور بالكسرة .



73 ـ قال تعالى : { فألقي السحرة سجدا } 70 طه .

فألقي : الفاء حرف عطف ، ألقي فعل ماض مبني للمجهول .

السحرة : نائب فاعل مرفوع بالضمة . سجدا : حال من السحرة منصوب بالفتح .

والجملة معطوفة على ما قبلها .



74 ـ قال تعالى : { كونوا قردة خاسئين } 65 البقرة .

كونوا : فعل أمر ناقص مبني على حذف النون ، والواو ضمير متصل في محل رفع اسمها . قردة : خبرها منصوب بالفتحة .

خاسئين : خبر ثان منصوب بالفتحة ، ويجوز أن تكون " خاسئين " صفة لقردة ، وقيل كلاهما خبر وإنهما نزلا منزلة الكلمة الواحدة وهو قول جيد .



75 ـ قال تعالى : { للطائفين والعاكفين والركع السجود } 125 البقرة .

للطائفين : جار ومجرور متعلقان بطهرا .

والعاكفين : الواو حرف عطف ، العاكفين معطوفة على الطائفين .

والركع السجود : الواو حرف عطف ، الركع معطوفة على العاكفين ، السجود معطوفة على الركع بحرف عطف ساقط لأنهما بمنزلة الكلمة الواحدة فلو عطف السجود بالواو لأوهم أنهما عبادتان منفصلتان .



76 ـ قال تعالى : { ليس على الضعفاء ولا على المرضى } 91 التوبة .

ليس : فعل ماض ناقص جامد مبني على الفتح .

على الضعفاء : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب خبر ليس مقدم .

ولا على المرضى : الواو حرف عطف ، ولا نافية لا عمل لها لتوكيد النفي ، على المرضى : جار ومجرور معطوفان على " الضعفاء " .

واسم ليس " حرج " في آخر الآية .



77 ـ قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى } 67 الأنفال .

ما كان : ما نافية لا عمل لها ، كان فعل ماض ناقص .

لنبي : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب خبر كان مقدم .

أن يكون : حرف مصدري ونصب ، يكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ، وجملة أن يكون وما في حيزها في محل رفع اسم كان .

له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر يكون مقدم .

أسرى : اسم يكون مرفوع بالضمة المقدرة .

ويجوز أن تكون " كان " تامة بمعنى ما حصل وما استقام فيتعلق الجار والمجرور " لنبي " بها ، وتكون أن وما في حيزها في محل رفع فاعل لكان .



78 ـ قال تعالى : { وإذ تخرج الموتى بإذني } 110 المائدة .

وإذ : الواو حرف عطف ، إذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب معطوف على ما قبله .

تخرج : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

الموتى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف .

وجملة تخرج في محل جر بإضافة إذ إليها .

بإذني : جار ومجرور متعلق بتخرج وإذن مضاف والياء في محل جر بالإضافة .



79 ـ قال تعالى : { ولا الذين يموتون وهم كفار } 17 النساء .

ولا : الواو حرف عطف ، لا نافية لا عمل لها .

الذين : اسم موصول مبني على الفتح معطوف على للذين يعملون في محل جر .

يموتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة يموتون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

وهم : الواو للحال ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

كفار : خبر مرفوع بالضمة ، والجملة الاسمية في محل نصب حال .



80 ـ قال تعالى : { أئذا متنا وكنا تراباً وعظاما } 53 الصافات .

أئذا : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، إذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط .

متنا : فعل وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة لإذا .

وكنا : الواو حرف عطف ، كان فعل ماض ناقص والنا في محل رفع اسمها .

تراباً : خبر كان منصوب بالفتحة .

وعظاما : الواو حرف عطف ، عظاما معطوفة على تراباً .

وجملة كنا معطوفة على جملة متنا .



81 ـ قال تعالى : { وكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً } 82 الحجر .

وكانوا : الواو حرف عطف ، وكان واسمها .

ينحتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة ينحتون في حل نصب خبر كان . وجملة كانوا معطوفة على ما قبلها .

من الجبال : جار ومجرور في محل نصب حال من بيوت لأنه كان في الأصل صفة لها ، ويجوز أن يتعلق بينحتون . بيوتاً : مفعول به لينحتون .



82 ـ قال تعالى : { وأرسلنا الرياح لواقح } 22 الحجر .

وأرسلنا : الواو حرف عطف ، أرسلنا فعل وفاعل .

الرياح : مفعول به منصوب بالفتحة . لواقح : حال منصوب مقدرة من الرياح (1)

ــــــــــــ

1 – إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج2 ص73 .


وجملة أرسلنا معطوفة على ما قبلها .



83 ـ قال تعالى : { وجفان كالجواب وقدور راسيات } 13 سبأ .

وجفان : الواو حرف عطف ، جفان معطوفة على محاريب في أول الآية مجرورة بالكسرة .

كالجواب : الكاف حرف تشبيه وجر ، الجواب اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة في خط القران ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لجفان .

وقدور : الواو حرف عطف ، قدور معطوفة على جفان مجرورة بالكسرة .

راسيات : صفة لقدور مجرورة بالكسرة .



84 ـ قال تعالى : { والسن بالسن والجروح قصاص } 45 المائدة .

والسن بالسن : الواو حرف عطف ، السن معطوفة على النفس في أول الآية منصوبة مثلها ، بالسن جار ومجرور متعلق بمصدر محذوف والتقدير قلع السن بقلع السن .

والجروح قصاص : عطف على ما سبق ، والأولى في جروح الرفع لتكون مبتدأ وقصاص خبرها .



85 ـ قال تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف }43 يوسف.

إني : إن واسمها . أرى : فعل مضارع ينصب مفعولين والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، وجملة أرى في محل رفع خبر إن .

سبع بقرات : سبع مفعول به أول وسبع مضاف وبقرات مضاف إليه مجرور بالكسرة

سمان : صفة لبقرات مجرورة بالكسرة .

يأكلهن : يأكل فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل نصب مفعول به مقدم . سبع : فاعل مرفوع بالضمة . عجاف : صفة لسبع مرفوعة بالضمة .

وجملة يأكلهن في محل نصب مفعول به ثان لأرى .



86 ـ قال تعالى : { ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم } 225 البقرة .

ولكن : الواو حرف عطف ، لكن حرف استدراك مبني على السكون مهمل لا عمل له.

يؤاخذكم : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والضمير المتصل في محل نصب مفعول به وجملة يؤاخذكم معطوفة على ما قبلها .

بما : الباء حرف جر زائد ، وما إما أن تكون مصدرية غير زمانية مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم . ويجوز أن تكون ما موصولة مبني على السكون في محل جر والجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم أيضاً .

كسبت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث الساكنة .

قلوبكم : فاعل مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

وجملة كسبت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول على الوجه الثاني .



11 ـ قال الشاعر :

كأن مثار النقع فوق رؤوسنا وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه

كأن مثار النقع : كأن حرف تشبيه ونصب ، مثار اسمها منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والنقع مضاف إليه مجرور .

فوق رؤوسنا : فوق ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمتار ، وفوق مضاف ، ورؤوسنا مضاف إليه ، ورؤوس مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة كأن وما بعدها لا محل لها من الإعراب ابتدائية .

وأسيافنا : الواو حرف عطف ، وأسياف معطوفة على رؤوس ، وأسياف مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وشبه الجملة " فوق رؤوسنا " وما عطف عليها معترضة بين اسم كأن وخبرها ، لا محل لها من الإعراب .

ليل : خبر كأن مرفوع بالضمة .

تهاوى : تهاوى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .

كواكبه : فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وجملة تهاوى كواكبه في محل رفع صفة لليل .



87 ـ قال تعالى : { فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها } 9 الأحزاب .

فأرسلنا : الفاء حرف عطف ، أرسلنا فعل وفاعل والجملة معطوفة على جاءتكم قبلها

عليهم : جار ومجرور متعلقان بأرسلنا . ريحاً ك مفعول به منصوب بالفتحة .

وجنوداً : الواو حرف عطف ، جنوداً عطف على ريحاً .

لم تروها : لم حرف نفي وجزم وقلب ، تروها فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل وهاء الغائب في محل نصب مفعول به وجملة لم تروها في محل نصب صفة " لجنوداً " .



88 ـ قال تعالى : { إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً } 163 الأعراف .

إذ تأتيهم : إذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب بدل

من الظرف السابق في الآية السابقة والظرف السابق متعلق بالمضاف المحذوف الذي تقديره : عن حال القرية ، تأتيهم : فعل مضارع والضمير المتصل في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لإذ .

حيتانهم : فاعل والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

يوم سبتهم : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة وهو مضاف وسبت في محل جر مضاف إليه وسبت مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بتأتيهم . شرعا : حال منصوب بالفتحة من حيتانهم .



89 ـ قال تعالى : { ومن النخل من طلعها قنوان دانية } 99 الأنعام .

ومن النخل : الواو الاعتراضية ، ومن النخل جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

من طلعها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع بدل من شبه الجملة السابقة بإعادة الجار ، وهو بدل بعض من كل ، وطلع مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . قنوان : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . دانية : صفة لقنوان مرفوعة .

وجملة من النخل وما في حيزها لا محلا لها من الإعراب اعتراضية .



90 ـ قال تعالى : { أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً } 50 الشورى .

أو يزوجهم : أو حرف عطف ، يزوج فعل مضارع مرفوع بالضمة والضمير المتصل في محل نصب مفعول به أول ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

ذكراناً : مفعول به ثان . وإناثاً : الواو حرف عطف وإناث معطوفة على ذكران .

وجملة يزوجهم معطوفة على ما قبلها .



91 ـ قال تعالى : { وإذا الجبال سيرت } 3 التكوير .

وإذا : الواو حر ف عطف ، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب .

الجبال : نائب فاعل مرفوع بالضمة لفعل محذوف يفسره ما بعده .

سيرت : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة حرف لا محل له من الإعراب ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على الجبال ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذا إليها .



92 ـ قال تعالى : { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } 28 الرعد .

ألا : حرف استفتاح مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

بذكر الله : بذكر جار ومجرور متعلقان بتطمئن وذكر مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه . تطمئن : فعل مضارع مرفوع بالضمة . القلوب : فاعل مرفوع بالضمة .



93 ـ قال تعالى : { لم يخروا عليها صماً وعمياناً } 73 الفرقان .

لم يخروا : لم حرف نفي وجزم وقلب ، يخروا فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

وجملة لم يخروا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

عليها : جار ومجرور متعلقان بيخروا . صماً : حال من الفاعل منصوب بالفتحة .

وعمياناً : عطف على ما قبلها .



94 ـ قال تعالى : { إنما يخشى الله من عباده العلماء } 28 فاطر .

إنما : كافة ومكفوفة . يخشى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .

والجملة تعليل للرؤيا لأن الخشية معرفة المخشي والعلم بصفاته وأفعاله فمن كان أعلم به كان أخشى منه . الله : لفظ الجلالة مفعول به مقدم على فاعله .

من عباده : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب حال من العلماء .

العلماء : فاعل مرفوع بالضمة .
رد مع اقتباس