50 ـ قال تعالى : { شغلتنا أموالنا وأهلونا } 11 الفتح .
شغلتنا : شغل فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث الساكنة ، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به . أموالنا : فاعل ومضاف إليه .
وأهلنا : الواو حرف عطف ، وأهلنا معطوف على ما قبله مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
وجملة شغلتنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول في أول الآية .
51 ـ قال تعالى : { إنما يتذكر أولو الألباب } 19 الرعد .
إنما : كافة ومكفوفة . يتذكر : فعل مضارع مرفوع بالضمة .
أولو : فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وهو مضاف .
الألباب : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
52 ـ قال تعالى : { الحمد لله رب العالمين } 2 الفاتحة .
الحمد : مبتدأ مرفوع بالضمة . لله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر . ويجوز في قراءة من نصب الحمد أنه مفعول مطلق منصوب للفعل حمد ودخلت عليها الألف واللام في المصدر تخصيصاً لها . (1)
رب : صفة مجرورة لله أو بدل مجرور منه ، ورب مضاف .
العالمين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
53 ـ قال تعالى : { وما أدراك ما عليون } 19 المطففين .
وما : الواو حرف عطف ، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ .
أدراك : أدرى فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ . ما : اسم استفهام للتفخيم والتعظيم في محل رفع مبتدأ .
عليون : خبر مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ،والجملة المعلقة بالاستفهام الثاني سدت مسد مفعول أدراك الثاني وجملة الاستفهام الأول معطوفة على ما قبلها .
ــــــــــ
1 ـ إعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه ص19 .
54 ـ قال تعالى : { في بضع سنين } 4 الروم .
في بضع : جار ومجرور متعلقان بقوله سيغلبون في الآية السابقة ، وبضع مضاف .
سنين : تمييز مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
55 ـ قال تعالى : { الذين جعلوا القرآن عضين } 91 الحجر .
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للمقتسمين .
جعلوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
القرآن : مفعول به أول منصوب بالفتحة .
عضين : مفعول به ثان منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
56 ـ قال تعالى : { عن اليمين وعن الشمال عزين } 37 المعارج .
عن اليمين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال بالاسم الموصول في الآية السابقة ، وقيل إنه متعلق بمهطعين . وعن الشمال : معطوفة على ما قبلها .
عزين : حال منصوبة من الاسم الموصول أيضاً أو من الضمير في مهطعين ،وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
وجعل أبو البقاء العكبري عن اليمين وعن الشمال متعلقين بعزين .
وأعرب بعض المعربين عزين صفة لمهطعين . 1
57 ـ قال تعالى : { المال والبنون زينة الحياة الدنيا } 46 الكهف .
المال : مبتدأ مرفوع بالضمة . والبنون : الواو حرف عطف ، والبنون معطوفة على المال مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
ــــــــــــ
1 ـ إعراب القرآن الكريم وبيانه لمحيي الدين درويش ج10 ص218 .
زينة : خبر مرفوع وهو مضاف . الحياة : مضاف إليه مجرورة بالكسرة .
الدنيا : صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف .
6 ـ قال الشاعر :
وماذا تبتغي الشعراء مني وقد جاوزت حد الأربعين
وماذا : الواو حسب ما قبلها ، ماذا اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتبتغي .
تبتغي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل .
الشعراء : فاعل مرفوع بالضمة . مني : جار ومجرور متعلقان بتبتغي .
وقد : الواو واو الحال ، وقد حرف تحقيق . جاوزت : فعل وفاعل .
حد : مفعول به وهو مضاف ، الأربعين : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ، وقد يكون مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
الشاهد في البيت قوله : حد الأربعينِ ، اختلف النحاة في تخريج هذه الرواية التي وردت فيه النون بالكسر ، فمنهم من قال إن هذه الكسرة هي كسرة الإعراب وعللوا ذلك بأن ألفاظ العقود يجوز فيها أن تلزم الياء ويجعل الإعراب بحركات ظاهرة على النون ، ومنهم من ذهب إلى أن هذه الكلمة معربة إعراب جمع المذكر السالم ، فهي مجرورة بالياء ، واعتذر عن كسر النون لأنها كسرت على ما هو الأصل في التخلص من التقاء الساكنين ، وذهب ابن مالك إلى أن كسر النون في هذه الحالة لغة من لغة العرب .
58 ـ قال تعالى : { واعلموا أنكم غير معجزي الله } 2 التوبة .
واعلموا : الواو حرف عطف ، اعلموا فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل . أنكم : أن واسمها . غير : خبر أن ، وغير مضاف .
معجزي : مضاف إليه ، ومعجزي مضاف .
الله : مضاف إليه ، وحذفت نون معجزي للإضافة .
وجملة أنكم وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا .