عرض مشاركة واحدة
  #123  
قديم 06-20-2012, 06:40 AM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

المُضارَبَةُ تِلْقَاءَ الوُجوهِ
المُطارَدَةُ أن يَحْمِلَ كلٌّ مِنْهمَا عَلَى الآخر
المُجاحَشَةُ أنْ يَدْفَعَ كلُّ وَاحدٍ مِنْهُما عِنْ نَفْسِهِ
المُكافَحَةُ المُقاتَلةُ بالوُجُوهِ وليْسَ دونَها تُرْس ولا غيرُه
المكاوَحَةُ المُجاهَرَةُ بالمُمَارَسَةِ
الاسْتِطْرادُ انْ يَنْهَزِم القِرْنً مِن قِرْنِهِ كأنَّهُ يَتَحَيَّزُ إلى فِئَةٍ ثُمَّ يَكُرُّ عَليهِ وَينتهزُ الفُرْصةَ لِمُطَارَدَتهِ.
(في مُخَالَفَةِ الألفَاظِ للْمَعَاني)
العَربُ تقولُ: فلان يَتَحَنَّثُ أيْ يَفْعَلُ فِعْلاً يَخْرُجُ بهِ مِنَ الحِنْثِ ، وفي الحَدِيثِ أنّهُ صلى الله عليه وسلم كانَ قَبْل أن يوحَى إليْهِ يأتي حِراءَ فيتَحَنَّثُ فيهِ اللَيالِي أيْ يَتَعَبَّد
فلان يَتَنَجَّسُ إذا فَعَلَ فِعْلاً يُخْرِجُهُ مِن النَّجَاسَةِ
وكَذَلِكَ يَتَحَرّجُ وَيحَوّبُ إذا فَعَلَ فِعْلاً يُخْرجُهُ مِنَ الحَرَجِ والحُوبِ
وفُلان يتهَجَّدُ إذا كانَ يَخْرجُ مِنَ الهُجُود ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالى: {ومِنَ اللَّيْل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لكَ}
وُيقالُ: امْرَأة قَذُورٌ فإذا كانتْ تَتَجنَّبُ الأقْذَارَ
ودَابَّة رَيِّضٌ إذا لمْ ترَضْ.
(في اللَّمَعانِ)
لألاءُ الشَّمْسِ والقَمَرِ
لَمَعَانُ السَّرَاب والصُّبْحِ
بَصِيصُ الدُّرِّ واليَاقُوتِ
وَبِيصُ المِسْكِ والعَنْبَرِ
بَرِيقُ السَّيْفِ
تألّقُ البَرْقِ
رَفيفُ الثَّغْرِ واللَّوْنِ
أجِيجُ النَّارِ وهَصِيصُها ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ.
(في تَقْسِيمِ الارْتِفَاعِ)
طَمَا المَاءُ
مَتَعَ النَّهَارُ
سَطَعَ الطِّيبُ والصُّبْحُ
نَشَصَ الغَيْمُ
حَلّقَ الطَّائرُ
نَقَعَ الصُّراخُ
طَمَحَ البَصَرُ.
(في تَقْسِيمِ الصُّعُودِ)
صَعِدَ السَّطْحَ
رَقِيَ الدَّرَجَةَ
عَلا في الأرْضِ
تَوَقَّلَ في الجَبَلِ
اقْتَحَمَ العَقَبَةَ
فَرَعَ الاَكَمَةَ
تَسَنَّمَ الرَّابِيَةَ
تَسَلَّقَ الجِدَارَ.
(في تَقْسِيمِ التَّمَامِ والكَمَالِ)
عَشَرَة كَامِلة
نِعْمةٌ سَابِغَة
حَوْلٌ مُجَرَّم
شهر كَرِيتٌ ، عَنِ الأصْمَعِي وغَيْرِهِ
ألْفٌ صَتْمٌ
دِرْهمٌ وَافٍ
رَغِيف حادِرٌ، عَنْ أبي زَيْدٍ
خَلْق عَمَمٌ
شَابُّ عَبْعَبٌ إذا كانٍ تَامَّ الشَّبَابِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ.
(في تَقْسِيمَ الزِّيَادَةِ)
أَقْمَرَ الهِلاَلُ
نَما المَالُ
مَدَّ المَاء
رَبَا النَّبْتُ
زَكَا الزَّرْعُ
أرَاعَ الطَّعَامُ (منَ الرَيْعَ وهوَ النُّزُولُ).
(إلىَ هُنَا انْتَهى آخِرُ القِسْمِ الأوَّلِ الذى هوَ فِقْهُ اللغةِ) (وًيلِيهِ القِسْمُ الثَّانِىِ في أسْرَارِ العَرَبِيَّةِ)
القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها
1- فصل في تقديم المؤخر وتأخير المقدم
رد مع اقتباس