عرض مشاركة واحدة
  #94  
قديم 06-19-2012, 09:24 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

ثُمَّ النَّصِيفُ وَهُوَ كالنِّصْفِ مِنَ الرِّدَاءِ
ثُمَّ المِقْنَعَةُ
ثُمَّ المِعْجَرُ وهًوَ أصْغَرُ مِنَ الرِّدَاءِ وأكْبَرُ مِنَ المِقْنَعَةِ
ثُمَّ الرِّداءُ.
الفصل الرابع عشر (في الأكْسِيَةِ)
الإِضْرِيجُ كِسَاء مِنَ الخَزِّ وقيلَ هُوَ مِنَ المِرْعِزَّى
الخَمِيصَةُ كِسَاء أسوَدُ مُرَبَّع لَهُ عَلَمَانِ ، عَنْ أبي عُبيدٍ، و أنْشَدَ للأعْشَى (من الطويل):
إذا جُرِّدَتْ يَوماً حَسبْت خَمِيصَةً عَلَيْهَا وجرْيالَ النَّضِيرِ الدُّلامِصَا
وزَعَمَ أَنَّهً أرادَ شَعَرَها وشَبَّهَهُ بالخَمِيصَةِ (وعَنِ الأصْمَعِي: مُلاءَة مُعْلَمَة مِن خَزَّ أو صُوفٍ)
ا لبُرْجُدُ كِساء غِلِيظ مُخَطَّط يَصْلُحُ للخِبَاءِ وغَيْرِهِ
المِشْمَلَةُ كِسَاء يُشْتَمَلُ بِهِ دُونَ القَطِيفَةِ
المِرْطُ كِساء مِنْ خَزٍّ أو صُوفٍ يُؤْتَزَرُ بهِ
المُطْرَفُ كِساء في طَرَفَيْهِ عَلَمَانِ ، عَنِ ابْنِ السِّكِيتِ
اللِّقَاعُ (بالقافِ) كِسَاءٌ غَلِيظَ ، عَنِ اللّيثِ ، وَزَعَم الأزْهَرِيّ أنَّهُ تَصْحِيف ، وَأَنَّهُ بالفاءِ لا غَيرً
السُّبْجَةُ والسَّبِيجَة كِساءٌ أسْودُ، عَنِ الفَرّاءِ
البَتُّ كِسَاء مِنْ صُوفٍ غَلِيظٍ يَصْلُحُ للشِّتَاء والصَّيفِ ، ويُنشَدُ لِبَعْضِ الأعْرَابِ (من الرَّجز):
مَنْ يَكُ ذَا بَتٍّ فهذا بَتّى مُصَيِّف مُقَيِّظٌ مُشَتَى
الفصل الخامس عشر (في الفُرُشَِ)
(عَنْ ثَعْلَبٍ ، عًنِ ابْنِ الأعْرَابي)
تَقُولُ العَرَبُ لِبِسَاطِ المَجْلِسِ: الحِلْسُ . وُيقالُ: فُلاَنٌ حِلْسُ بيتِهِ إذا كَانَ لا يَخْرُجُ مِنْهُ
ولمخادِّه: المَنابِذُ ، ولمَساوِرِهِ: الحُسْباناتُ
ولحُصْرِهِ: الفُحُولُ.
الفصل السادس عشر (في مِثْلِهِ [الفُرُش])
الزِّرْبيَّةُ البِسَاطُ المُلَوَّنُ ، والجَمْعُ الزَّرابِيُّ ، عَنِ الزَّجَّاجِ ، قَالَ الفَرّاءُ: هي الطَّنافِسُ الّتَي لَهَا خَمْل رَقِيق
قَالَ المؤرِّجُ: زَرَابيُّ النَّبْتِ ما اصْفَرَّ واحْمَرَّ وفِيهِ خُضْرَةٌ، فَلَمَّا رَأوا الألْوَانَ في البُسْطِ والفُرُشِ شَبَّهُوهَا بزَرَابيِّ النَّبْتِ
وكَذَلِكَ العَبْقَرِيُّ مِنَ الثِّيَابِ والفُرُشِ
قَالَ أبو عُبَيْدَةَ: الزَّوْجُ النَّمَطُ ، ويُقالُ الدِّيبَاجُ والقِرام السِّتْرُ
والكِلَّةُ السِّتْرُ الرَّقِيقُ . وقدْ نَطَقَ بِهَذِهِ الثلاثةِ شَطْرُ بَيْتٍ لِلَبِيدٍ وهُوَ (من الكامل):
من كلِّ مَحْفُوفٍ يظلّ عِصِيَّهُ زَوْجٌ عليهِ كِلَّةٌ وَقِرَامِهَا
الفصل السابع عشر (في تَفْصِيلِ أسماءِ الوَسائِدِ وتَقْسِيمِهَا)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
المِصْدَغَةُ والمِخَدَّةُ للرَّأْسِ
المِنْبَذَةُ الّتي تُنْبَذُ ، أي: تُطْرَح لِلّزَائِرِ وغَيْرِهِ
النُّمْرُقَةُ وَاحِدَةُ النَّمَارِقِ وهي الّتيٍ تُصَفُّ (وقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ)
المِسْنَدَ الوِسَادَةُ الّتي يُسْتَنَدُ إلَيْهَا
المِسْوَرَةُ الّتي يُتَّكأ عَلَيْهَا
الحُسْبَانَةُ مَا صَغُر مِيها
الوِسَادَةُ تجْمَعُهَا كُلَّها.
الفصل الثامن عشر (في السَّرِيرِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
إِذَا كَانَ للمَلِكِ ، فَهُوَ عَرْشٌ
فإذا كَانَ للميِّتِ ، فَهُوَ نَعْشٌ
فإذا كَانَ للعَرُوسِ ، وعليه حَجَلَةٌ ، فَهُوَ أَرِيكَة ، والجمْعُ أرائِكُ
فإذا كَانَ لِلثِّيَابِ، فَهُوَ نَضَد.
الفصل التاسع عشر (في الحَلي)
الشَّنْفُ والقُرْطُ والرَّعْثَةُ للأُذُنِ
الوَقْفُ والقُلْبُ والسِّوَارُ للمِعْصَمِ
الخَاتَمُ للأصْبَعِ
الدُّمْلُجُ لِلعَضُدِ
الجَبِيرَةً للسَّاعِدَ
القِلاَدَة والمِخْنَقَةُ لِلْعُنُقِ
المُرْسَلَةُ لِلصَّدْرِ
الخَلْخَالُ والخَدَمَةُ للرِّجْلِ
الفَتَخُ لأصَابِعِ الرِّجْلِ ، تَلبَسُها نِسَاءُ العَرَبِ.
الفصل العشرون (في تَفْصِيلِ أسْماءِ السُّيُوفِ وصِفَاتِهَا)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
إذا كَانَ السَّيْفُ عَرِيضاً، فَهُوَ صَفِيحَةٌ
فإذا كَانَ لَطِيفاً، فَهُوَ قَضِيب
فإذا كَانَ صَقِيلاً، فَهُوَ خَشِيب (وهُوَ أيْضاً الّذي بُدِئَ طَبْعُهُ ولم يُحكَمْ عَمَلُهُ)
فَإذا كَانَ رَقِيقاً، فَهُوَ مَهْو
رد مع اقتباس