عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 06-19-2012, 09:21 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

جَزَّ الضَّأْنَ
حَلَقَ المِعْزَى
جَلَّدَ الإبِلَ (لاَ تَقُولُ العَرَبُ غَيْرَ ذَلِكَ).
الفصل السادس (في القَطْعِ الجَارِي مَجْرَى الاسْتِعَارَةِ)
صَرَمَ الصَّدِيقَ
هَجَرَ الحَبِيبَ
قَطَعَ الأَمْرَ
جَابَ البِلاَدَ
عَبرَ النَّهْرَ
بَلَتَ الحَدِيثَ
بَتَّ العَقْدَ
فَصَلَ الحُكْمَ.
الفصل السابع (في تَفْصِيلِ ضرُوبٍ مِنَ القَطْعِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
البَضْعُ ، والهَبْرُ، واللَّحْبُ: قَطْعُ اللَّحْمِ
التَّشْرِيحُ تَعْرِيضُ القِطْعَةِ مِنَ اللَّحْم حَتَّى تَرِقَّ فَتَرَاهَا تَشِفُّ مِنَ الرِّقَّة
الحَسْمُ قَطْعُ العِرْقِ وكَيُّهُ بالنَّارِ كَيْلاَ يَسِيلَ دَمُهُ
العَرْقَبَةُ قَطْعُ العُرْقُوبِ
الحَلْقَمَةُ قَطْعُ الحًلْقُوم
الذَّبْحُ قَطْعُ الحُلْقُوم مِن دَاخِل
القَصْبُ قَطْعُ القَضَّابِ الشَّاةَ عُضْواً عُضْواً
الخًضْرَمَةُ قَطْعُ إحْدَى الأذُنيْنِ
الخَرْدَلَةُ (بالدَّالِ والذَّالِ) القَطْعُ قِطَعاً
وَكَذَلِكَ الشَرْشَرةُ والخَرْبَقَةُ
القَرْضَبَةُ القَطْعُ بِشِدَّةٍ
الجَزْمُ والحَذْمُ القَطْعُ الوَحِيُّ
وكَذَلِكَ الخَذْمُ
الهَذُّ والهَذْمُ القَطْعُ بالسَّيْفِ ، وَكَذَلِكَ الكَعْبَرَةُ
الجِدُّ قَطْعُ التَّمْرِ ، وَجَاءَ في الحَدِيثِ: (النَّهيُ عَنْ جِدَادِ اللَّيلِ فِرَاراً مِنَ الصَّدَقَةِ)
الجَذُّ القَطْعُ المُسْتأصلُ الوَحِيُّ
الجَثُّ قَطْعُكَ الشَّيءَ مِنْ أصْلِهِ (والاجْتِثَاثُ أوْحَى مِنْهُ)
الإيكَاحُ قَطْعُ العَطِيَّةِ ، عَنْ أبي زَيْدٍ
ا لإزْرَامُ قَطْعُ البَوْلِ عَلَى الصَّبِيِّ ، وفي الحديث: (لا تُزْرِمُوا ابْني)
البَتْكُ قَطعُ الأُذُنِ
البَتْرُ قَطْعُ الذَّنَب
المَسْحً قَطْعُ الأعْضَاءِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَطَفِقَ مَسْحَاً بالسُّوقِ والأعْنَاقِ} ومِنْهُ قَوْلهُمْ: للخَصِيّ مَمْسُوحٌ
القَصْلُ قَطْعُ الرِّقابِ
الخَزْلُ والجَزْلُ (بالخاء والجيم) قِطْعٌ اللَّحْمِ
اللَّهزَمَةُ والقَطْلُ مِن أَنْوَاعِ القَطْعِ.
الفصل الثامن (لأبي إسحَاقَ الزَّجَّاجِ اسْتَحْسَنْتهُ جِدّاً في قَوْلِهِمْ قَضَى الأمْرَ إذا قَطَعَهُ)
قَضَى في اللُّغَةِ عَلَى ضُرُوبِ كُلُّها يَرْجِعُ إلى مَعْنَى قَطْعِ الشّيّءِ وإتْمَامِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللّه تَعَالَى: {ثُمَّ قَضَى أجَلاً} مَعْنَاهُ ثُمَّ حَتمَ ذَلِكَ وأتَمَّهُ
وَقَوْلُهً عَزَّ ذِكْرُهُ: {وَقَضَى رَبُّكَ ألاَ تَعبُدوا إلا إيَّاهُ} : (معناهُ أَمَرَ لأنَّهُ أمْر قَاطِعٌ حَتْم) . ومنهُ قَولهُ تَعَالَى: {وَقَضَيْنَا إلى بَني إسْرَائِيلَ في الكِتَابِ} أي: (اَعْلَمْنَاهُم إعْلاماً قَاطِعاً) . ومِنْهُ قولُهُ جَلَ وَعَزَّ: {ولولا كَلِمَةٌ سَبقتْ من ربِّكَ إلى أَجَل مُسمَى لقُضِي بَينهم} (أي: لَفُصِلَ وقُطِعَ الحُكمُ بَيْنَهُمْ). ومِثْلُ ذَلِكَ قَولُهُمْ: قَدْ قَضَى القَاضِي بَيْنَ الخُصُوم أي: قَطَعَ بَيْنَهُمْ في الحُكْمِ . ومَنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْْ: قَضَى فلان دَينَهُ (تأوِيْلُهُ أَنَهُ قَطَعَ مَا لِغًرِيمِهِ عَلَيْهِ وأدَّاهُ إليهِ)
وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدْ فُصِلَ وَقضِيَ.
الفصل التاسع (في تَفْصِيلِ الانْقِطَاعَاتِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)
عُقِمَتِ المَرْاَةُ إِذَا انْقَطَعَ حَيْضُها
أقَفَّتِ الدَّجَاجَةُ إِذا انْقَطَعَ بَيْضُها
جَدَّتِ الشَّاةُ وشَصَّتِ النَّاقَةً إِذَا انْقَطَعَ لَبَنُهُما
اَصْغَى الرَّجُلُ إِذَا انْقَطَعَ نِكَاحُهُ
أُفْحِمَ الشَّاعِرُ إذا انْقَطَعَ شِعْرُهُ
فَحِمَ الصَّبِيُّ إِذا انْقَطَعَ صَوْتُهُ مِن بُكَائِهِ
بَلَتَ المُتكلِّمُ إِذا انْقَطَعَ كَلامُهُ
خَفَتَ المَرِيضُ إِذا انْقَطَعَ صَوْتُهُ
نَضَبَ الغَدِيرُ إِذا انْقَطَعَ مَاؤُهُ.
الفصل العاشر (في ضُرُوبٍ مِنَ الانْقِطَاعِ)
نَبَا سَيْفُهُ
كَلَّ بَصَرُهُ
رد مع اقتباس