الخَطْفُ سُرْعَةُ الأَخْذِ
القَعْصُ سُرْعَةُ القَتْلِ
السَّحُّ سُرْعَةُ المَطَرِ
المَشْقُ سُرْعَةُ الكِتَابَةِ والطَّعْنِ والأَكْلِ ، عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ
الإمْعَانُ الإسْرَاعُ في السَّيْرِ والأَمْرِ
العَيْثُ الإِسْرَاعُ في الفَسَادِ.
الفصل الثامن والعشرون (في تَفْصِيلِ ضرُوبِ الطَّلَبِ)
التّوَخِّي طَلَبُ الرِّضَى والخَيْرِ والمَسَرًّةِ ، ولا يُقالُ تَوَخَّى شَرَّهُ
البَحْثُ طَلبُ الشَّيءِ تَحْتَ التُّرابِ وغَيْرِهِ
التَّفْتِيشُ طَلَب في بَحْثٍ ، و كَذَلِكَ الفَحْصُ
الإِرَاغَة طَلَب الشَّيْءِ بالإرادَةِ
المُحاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بالحِيَلِ
الارْتِيَادُ طَلَبُ الماءِ والكَلا والمنزِلِ
المُرَاوَدَةُ طَلَبُ النِّكَاحِ
المُزَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بالمُعَالَجَةِ
التّعْييثُ طَلَبُ الشّيْءِ باليَدِ مِنْ غيرِ أنْ يُبْصِرَهُ ، عَنِ الجَوْهَرِي
التَّحَرِّي طَلَبُ الأحْرَى مِنَ الأُمُورِ
الالْتِمَاسُ طَلَبُ الشَّيْ باللَّمْسِ
اللَّمْسُ تَطَلُّبُ الشَّيْءِ مِنْ هُنَاكَ وَهَهُنَا، عَنِ اللّيثِ ، وأنْشَدَ لِلَبِيدٍ: (من الرمل):
يَلْمُسُ الأحْلاسَ في مَنْزِلِهِ بِيَدَيْهِ كَاليَهُودِيِّ المُصَلْ
الجَوْسُ طَلَبُ الشَّيْءِ باسْتِقْصَاءٍ، و مِنْهُ قَوْلُهً تَعَالَى: {فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيَارِ} ، أيْ طَافُوا فِيهَا يَنْظُرُونَ هَلْ بَقِيَ أحَدٌ يَقْتُلُونَهُ.
في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب
الفصل الأول (في حَرَكَاتِ أعْضَاءِ الإنْسَانِ مِنْ غَيْرِ تحريكِهِ إِيَّاهَا)
خَفَقَانُ القَلْبِ
نَبْضُ العِرْقِ
اخْتِلاجُ العَيْنِ
ضَرَبَانُ الجُرْحِ
ارْتِعادُ الفَرِيصَةِ
ارْتِعَاشُ اليَدِ
رَمَعَانُ الأنْفِ
يقال: رَمَعَ الأنْف إذا تَحَرَّكَ مِنْ غَضَبِ ، عَنْ أبى عُبَيْدَةَ وغيرهِ.
الفصل الثاني (في حَرَكَاتٍ سِوَى الحَيَوَانِ)
(عَنْ بَعْضِ أَدَبَاءِ الفَلاَسِفَةِ)
حَرَكَةُ النَّار لَهبٌ
حَرَكَةُ الهَوَاءِ رِيحٌ
حَرَكَةُ المَاءِ موْج
حَرَكَةُ الأرْض زَ لْزَلَةٌ.
الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ حَرَكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ)
(عَنْ بَعْضِ الأئِمَّةِ)
الارْتِكَاضُ حَرَكَةُ الجَنِينِ في البَطْنِ
النَّوْسُ حَرَكَةُ الغُصْنِ بالرِّيحٍِ
التَّدلْدُلً حَرَكَةُ الشّيءِ المُتَدَلِّي
التَّرَجْرُجُ حَرَكَةً الكَفَلِ السَّمِينِ والْفالُوذَجِ الرقِيقِ
النَّسِيمُ حَرَكَةُ الرِّيحِ في لِينٍ وضُعْفٍ
ا لذَّمَاءُ حَرَكَةً الفَتِيلِ
الرَّهْزُ حَرَكَةُ المُبَاضِعِ
النَّوَدَانُ حَركةً اليَهُودِ في مَدَارِسِهِم.
الفصل الرابع (في تَقْسِيمِ الرِّعْدَةِ)
الرِّعْدَةُ للخَائِفِ والمَحْمُوم
والرِّعْشَةُ للشّيْخِِ الكبير والمًدْمِنِ للخَمْرِ
القَفْقَفَةُ لِمَنْ يَجِدُ البَرْدَ الشَّدِيدَ
العَلَزُ للمَرِيضِ والحَرِيصِ عَلَى الشَّيْءِ يُريدُهُ
الزَّمَعُ لِلمَدْهُوشِ والمُخَاطِرِ.
الفصل الخامس (في تَفْصِيلِ تَحْرِيكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ)
(عَنِ الائِمَّةِ)
الإِنْغَاضُ تَحْرِيكُ الرَّأْسِ
الطّرْفُ تَحْرِيكُ الجًفُونِ في النَّظَرِ
التَّزَمْزُمُ تَحْرِيكُ الشَفَّتَيْنِ لِلكَلام
اللَّجْلَجَةُ والنَّجْنَجَةُ تَحْرِيكُ المُضْغَةِ واللُّقْمَةِ في الفَمِ قَبْل الابْتِلاعِ ، وَمِنْهَُ قَوْلُهُم: لا حَجْحَجَةَ ولا لَجْلَجَةَ، أيْ: لا شَكَّ وَلا تَخْلِيطَ
التَّلَمُّظ تَحْرِيكُ اللِّسَانِ والشَّفَتَيْنِ بَعْدَ الأكْلِ كأَنّهُ يَتَتَبَّعُ بِلسَانِهِ ما بَقِيَ بين أَسْنَانِهِ