قَرْيةٌ جَلْحَاءُ لا حِصْنَ لَهَا
هَوْدَجٌ أَجْلَحُ لا رَأْسَ عَلَيْهِ
امْرَأة أَيِّم لا بَعْلَ لَها
رَجْلٌ عَزَب لا امْرَأةَ لَهُ
إِبِل هَمَل لا رَاعِيَ لَها.
الفصل السابع (في تَقْسِيمِ ما يَلِيقُ بِهِ)
المِنْجَابُ سَهم لا رِيشَ لَهُ
القَرْقَرُ وَالْخَيْعَلُ قَمِيص لا كُمَّ لهُ
التُّبَّانُ سَراوِيلُ لاَ سَاقَ لَهَا
الكُوبُ كُوز لاَ عُرْوَةَ لَه
الْفَتْخَةُ خاتَمٌ لا فَصَّ لَهُ.
الفصل الثامن (أراه ينخرط في سلكه)
حَسَرَ عَنْ رَأْسِهِ
سَفَرَ عَنْ وَجْهِهِ
افْتَرَ عَنْ نَابِهِ
كَشَرَ عَنْ أَسْنَانِهِ
أبْدَى عَنْ ذِرَاعِهِ
كَشَفَ عَنْ سَاقِهِ
هَتَكَ عَنْ عَوْرَتِهِ.
الفصل التاسع (في خَلاءِ الأعْضَاءِ مِن شعُورِهَا)
رَأْسٌ أَصْلَعُ
حَاجِب أَمْرَطُ وَأََطْرَطُ
جَفْن أَمْعَطُ
خَد أَمْرَدُ
عارِض أثَطُّ
جَنَاح أحَصُّ
ذَنَبٌ أجْرَدُ
رَكَبٌ أدقَع
بَدَن أمْلَطُ ، قَالَ اللَيْثُ: الأمْلَطُ الَّذِي لاَ شَعْرَ على جَسَدِهِ كُلِّهِ إلا الرأسَ واللِّحْيةَ، وكانَ الأحْنَفُ بنُ قَيْس أَمْلَطَ.
الفصل العاشر (في تَفْصِيل الصَّلَع وتَرْتِيبِهِ)
إذا انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَنْ جانِبَيْ جَبْهةِ الرَّجُلِ فهو أَنْزَعُ ، فإذا زَادَ قَلِيلاً، فَهُوَ أَجْلَحُ
فإذا بَلَغَ الانْحِسَارُ نِصْفَ رَأْسِهِ ، أَجْلَى وأجْلَهُ
فإذا زَادَ فهو أَصْلَعُ
فإذا ذَهَبَ الشَعْرُ كُلُّهُ فَهُوَ أَحَصُّ (والفَرْقُ بَيْنَ القَرَعِ والصَّلَعِ أنَّ القَرَعَ ذَهَابُ البَشَرَةِ والصَّلَعُ ذَهابُ الشَعْرِ مِنها).
في الشيء بين الشيئين
الفصل الأوّل (في تَفْصِيلَ ذَلِكَ)
البَرْزَخُ ما بَيْنَ كُلِّ شَيْئَينِ
وكَذَلِكَ المَوْبِقُ وقدْ نَطَقَ بِهِمَا القُرْآنُ . وقَدْ قِيلَ: إِنَّ البَرْزَخَ مَا بين الدُّنْيَا والآخِرَةِ
الرَّقْدَةُ هَمْدَةٌ بَيْنَ العَاجِلَةِ والآجِلَةِ
المَدْلَجُ مَا بَيْنَ البِئْرِ والحَوْضِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ
ا لركِيبُ ما بين نَهْرَي الكَرْم ، عَنِ اللَّيْثِ
المَنْحَاةُ ما بين البِئْرِ إلى مُنْتَهَى السَّانِيَةِ ، عَنِ الأصْمَعِي
الرَّهْوُ ما بَيْنَ التَّلَّيْنِ
الظِّمْءُ مَا بَيْنَ الوِرْدَيْنِ
الذُّنَابَةُ ما بين التَّلْعَتَيْنِ مِنَ المَسَايِلِ
الفالجة مُتَّسعُ مَا بَيْنَ كُلِّ مُرْتَفِعَيْنِ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيِّ
الفُوَاقُ ما بين الحَلْبَتَيْنِ لأَنَّهَا تُحْلَبُ ثمَّ تتْرَكُ سَاعةً حتّى تَدِرَّ، ثُمَّ يُعادُ لِحَلْبِها، عَنْ أبي عُبيدٍ، عَنْ أبي عُبيْدةَ
القَرُّ مَرْكَبٌ للرِّجالِ بَيْنَ السَّرْجِ والرَّحْلِ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ أيْضاً
الذِّئْبَةُ ما بين دَفَّتَيِ الرَّحْلِ والسَّرْجِ ، عَنِ الأَصْمَعِيّ
الفَرْطُ اليَوْمُ بَيْنَ اليَوْمَيْنِ ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ
السُّدْفَةُ مَا بَيْنَ المَغْرِبِ والشَّفَقِ ، وما بين الفَجْرِ والصَّلاةِ ، عَنْ عُمارَةَ بنِ عَقِيلِ بنِ بِلاَل بنِ جَرِيرٍ
قَوْنَسُ الفَرَسِ ما بين اَذُنَيْهِ ، عَنْ أبي عُبَيْدَةَ
المَزَالِفُ القُرَى الّتي بين البَرِّ والرِّيفِ كالأنْبَارِ والقادِسِيَّةِ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنْ أبي عَمْروٍ.
الفصل الثاني (يُنَاسِبُهُ في الأعْضَاء)
الصُّدْغُ ما بَيْنَ لِحَاظِ العَيْنِ إلى أصلِ الأذُنِ
الوَتيرَةُ مَا بين المِنْخَرَيْنِ
النَّثْرَةُ فرْجَة ما بَيْنَ الشَّارِبين حِيَالَ وَتَرَةِ الأنْفِ ، عَنِ اللَّيْثِ عَنِ آلخَلِيلِ
البادِلُ ما بين العُنُقِ إلى التَّرْقُوَة ، عَنْ أبي عَمْروٍ
الكَتَدُ والثَّبَجُُ ما بين الكَاهِلِ والظَّهْرِ
اليَسَرَةُ فُرْجة ما بَيْنَ أسْرَارِ الرَّاحَةِ يُتَيَمَّنُ بِهَا، وَهي مِن عَلامَاتِ السَّخاءِ، عَنِ الفَرَّاءِ