الحَافِرَةُ أوَّلُ الأَمْرِ، وهيَ من قَولِ اللّه عزَّ وجلَّ: {أئِنَّا لَمرْدُودُونَ في الحَافِرَة} اَي في أوَّلُ أمرِنا . ويقال في المثلِ: النَّقْدُ عند الحَافِرَةِ . أي عندَ أوَّلُ كَلِمةٍ
ا لفَرَطُ أوَّلُ الوُرّادِ وفي الحديث: (أنَا فَرَطُكُمْ على الحَوْض) ، أي أوَّلُكُمْ
الزُّلَفُ أوَّلُ سَاعَاتِ اللَّيْلِ ، وَاحِدَتُهَا زُلْفَة ، عَنْ ثَعلب عن ابن الأعرابي
الزَّفيرُ أوَّلُ صَوْتِ الحِمَارِ، والشَهِيقُ آخِرُهُ ، عنِ الفَرَّاءِ
النُّقْبَةُ أوَّلُ ما يَظْهَرُ من آلجرَبِ ، عن الأصْمعِيّ
العِلْقَةُ أوَّلُ ثَوبِ يُتَّخَذُ للصَّبيِّ ، عن أبي عُبيدٍ عنِ العَدَبَّسِ
الاسْتِهْلالُ أوَّلُ صيَاحِ المولودِ إذا وُلِدً
العِقْيُ أوَّلُ ما يَخْرُجُ من بَطْنِهِ
النَّبَطُ أوَّلُ ما يَظْهَرُ مِنْ ماءِ البئْرِ إذا حُفِرَتْ
الرَّسُّ والرَّسِيسُ أوَّلُ ما يَاْخُذُ مِنَ الحُمَّى
الفَرَعُ أوَّلُ ما تُنْتِجهُ الناقَةُ ، وكانت العَرَب تَذْبَحُه لأَصْنامِها تَبرُكاً بِذَلك.
الفصل الثاني (في مِثْلِها)
صَدْرُ كلِّ شيءٍ وغُرَّتُهُ أوَّلُهُ
فاتِحَةُ الكِتاب أوَّلُهُ
شَرْخُ الشَّبابِ ورَيْعَانُه وعُنْفُوانُهُ ومَيْعَتُهُ وغُلَوَاؤُهُ أوَّلُهُ
رَيْقُ الشَّبابِ وَرَيِّقُهُ أَزَلُهُ
رَيِّقُ المطَرِ أوَّلُ شُؤبُوبِهِ
حِدْثانُ الأمْرِ أَوَلُه
قَرْنُ الشَّمْسِ أوَّلُها
غُزَالَةُ الرِّيحِ أوَّلُها
غَزَالَةُ الضًّحَى أوَلُها
عُرُوكُ الجارِيةِ أوَّلُ بُلُوغِها مَبْلَغَ النِساءِ
سَرَعانُ الخيلِ أَوائِلُها
تَبَاشِيرُ الصُّبْح أَوائِلُهُ.
الفصل الثالث (في الأوَاخِرِ)
الأَهْزَعُ آخرُ السِّهام الذي يَبْقَى في الكِنَانَةِ
السُّكَّيْتُ آخرُ الخَيلِ الّتِي تَجيءُ في أوَاخِر الحَلْبَةِ
الغَلَسُ والْغَبَشُ آخِرُ ظُلْمَةِ اللَّيلِ
الزُّكْمَةُ والعُجْزَةُ آخِر وَلَدِ الرَّجُلِ ، عن أبي عَمْرو
الكيُّولُ اخِرُ الصَّفِّ ، عن أبي عُبيد
الفَلْتَةُ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وُيقال: بَلْ هي أخِرُ يَوم مِنَ الشَّهْرِ الذي بَعْدَهُ الشَّهْرُ الحَرَامُ
البرَاءُ آخِرُ لَيْلَةٍ منَ الشَّهرِ، عنِ الأصْمعِيّ ، وعًنِ ابنِ الأعرابي أنَّه آخِرُ يوم مِنَ الشَّهرِ وهو سَعْد عنْدَهم قالَ الراجِزُ:
إنّ عُبَيْداً لايكُونُ غُسَّا كمَا الْبَراءُ لايكُونُ نَحْسَا
الغَائِرةُ اخِرُ القائِلةِ
الخاتِمَةُ آخِرُ الأمْرِ
سَاقَةُ العَسْكَرِ آخِرُهُ
عُجْمَةُ الرَمْل آخِرُهُ
في صغار الأشياء (وكبارها وعظامها وضخامها)
الفصل الأوَّلُ (في تَفْصِيلِ الصِّغَارِ)
الحَصَى صِغَارُ الحِجارَةِ
الفَسِيل صِغَارُ الشَّجرِ
الاشَاءُ صِغَارُ النَخْلِ
الفَرْشُ صِغَارُ الإبِلِ ، وَقَدْ نَطقَ بهِ القرآنُ
النَّقَدُ صِغَارُ الغَنَمِ
الحَفَّانُ صِغَارُ النَّعام ، عن الأصْمعِيّ
الحبَلَّق صِغَارُ المَعِزِ ، عن اللَيْثِ
البَهْمُ صِغَارُ أوَّلادِ الضأنِ والمَعِزَ
الدَّرْدَقُ صِغَارُ النَّاسِ والإبِلِ ، عن اللَّيْثِ ، عَنِ الخليلِ
الحَشَراتُ صِغَار دَوابِّ الأرْضِ
الدُّخَّلُ صِغَار الطَيْرِ
الغَوغاءُ صِغَارُ الجَرَادِ
الذَرُ صِغَارُ النَّمْلِ
الزَّغَبُ صِغَارُ رِيشِ الطَّيْرِ
القِطْقِطُ صِغَارُ المَطَرِ ، عن الأصْمَعِي
الوقَشً والوقَضُ صِغَارُ الحَطَب الّتي تُشيَّعً بِها النَّارُ، عن أبي تراب
اللَّمَمُ صِغَارُ الذُّنُوبِ ، وقدْ نَطَقَ بهِ القُرْان
الضَغَابِيسُ صِغَارُ القِثَّاءِ، وفي الحديث أَنَّه (أهْدِيَ إليه ضَغابيسُ ، فَقَبِلَهَا، وَأَكَلَها
بَنَات الارْضِ الأنْهارُ الصِّغَارُ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ.
الفصل الثاني (في تَفْصِيل الصَّغِيرِ من أَشْيَاء َمُخْتَلِفَةٍ)