
06-18-2012, 09:05 PM
|
 |
مشرف مساعد
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
|
|
س 72: ما ضد توحيد الأسماء والصفات ؟
جـ : ضده الإلحاد فيأسماء الله وصفاته وآياته
و الإلحاد لغة هو الميل عن القصد ومنه اللحد و الإلحاد في الأسماء بمعنى الميل فيها عن ما يجب ، وهو خمسة أنواع :
· الأول : إلحاد المشركين الذين عدلوابأسماء الله تعالى عما هي عليه وسموا بها أوثانهم ، فزادوا ونقصوا فاشتقوا اللات منالإله و العزى من العزيز و مناة من المنان .
· الثاني: إلحاد المشبهة الذين يكيفونصفات الله تعالى، ويشبهونها بصفات خلقه وهو مقابل لإلحاد المشركين، فأولئك سوواالمخلوق برب العالمين، وهؤلاء جعلوه بمنزلة الأجسام المخلوقة وشبهوه بها تعالىوتقدس .
· الثالث: الحاد النفاة المعطلة وهو قسمان :
o قسم أثبتوا ألفاظ أسمائه تعالى ونفوا عنه ما تضمنه من صفات الكمال وهم المعتزلة فقالوا: عليم بلا علم وسميع بلا سمع وبصير بلا بصر، قدير بلا قدرة واطردوا بقيتها كذلك
o قسم آخر صرحوا بنفي الأسماء ومتضمناتها بالكلية ووصفوه بالعدم المحض الذي لا اسم له ولا صفة وهم غلاة الجهمية سبحان الله وتعالى عما يقول الظالمون الجاحدون الملحدون علوا كبيرا {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم: 65] { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شيء وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير}(الشورى/11) } يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً{(طه: 110)
· الرابع: سموا الله تعالى بما لم يسمي به نفسه كالفلاسفة الذين سموه سبحانه بالعلة الفاعلة والنصارى الذين سموه بالآب
· الخامس: نفوا بعض الصفات وأثبتوا البعض الآخر وهم الأشاعرة
س 73 : هل جميع أنواع التوحيد متلازمة فينافيهاكلها ما ينافي نوعا منها ؟
جـ : نعم هي متلازمة، فمن أشرك في نوع منهافهو مشرك في البقية ، مثال ذلك دعاء غير الله وسؤاله ما لا يقدر عليه إلا الله ،فدعاؤه إياه عبادة بل مخ العبادة ، صرفها لغير الله من دون الله ، فهذا شرك فيالإلهية ، وسؤاله إياه تلك الحاجة من جلب خير أو دفع شر معتقدا أنه قادر على قضاءذلك ، هذا شرك في الربوبية حيث اعتقد أنه متصرف مع الله في ملكوته ، ثم إنه لم يدعههذا الدعاء من دون الله إلا مع اعتقاده أنه يسمعه على البعد والقرب في أي وقت كانوفي أي مكان ويصرحون بذلك ، وهو شرك في الأسماء والصفات حيث أثبت له سمعا محيطابجميع المسموعات ، لا يحجبه قرب ولا بعد ، فاستلزم هذا الشرك في الإلهية الشرك فيالربوبية والأسماء والصفات .
س 79 : ما معنىالإيمان بكتب الله عز وجل ؟
جـ : معناه التصديق الجازم بأن جميعها منزلمن عند الله عز وجل ، وأن الله تكلم بها حقيقة لا على سبيل المجاز، فمنها المسموع منه تعالى من وراء حجاب بدون واسطة الرسول الملكي ككتاب موسى عليه السلام، ومنها ما بلغه الرسول الملكي إلى الرسول البشري كالقران الكريم، ومنها ما كتبه الله تعالى بيده كما قال تعالى : { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ } ، وقال تعالى لموسى : { إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي } ، { وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } ، وقال تعالى في شأن التوراة : { وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ } ، وقال في عيسى : { وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ } ، وقال تعالى : { وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا } ، وتقدم ذكرها بلفظ التنزيل ، وقال تعالى في شأن القرآن : { لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا } ، وقال تعالى فيه : { وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا}، وقال تعالى : { وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ }{ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ }{ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ }{ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ } . الآيات ، وقال تعالى فيه : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ }{ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } . الآيات ، وغيرها كثير .
|