
06-18-2012, 08:07 PM
|
 |
مشرف مساعد
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
|
|
وأما الزكاة فمن تركها تكاسلا فهو على رأي أهل العلم :
· إما ممن لا شوكة له: فيأخذها الإمام منه قهرا وعنوة ويشهر به و ينكله بأخذ شيء من ماله- أي اضافة من ماله- أيضا ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : « ومنمنعها فإنا آخذوها وشطر ماله معها... ». الحديث، وهناك جمع من العلماء ذهبوا إلى أن قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث " وشطر ماله معها " نسخت ومنهم من قال بعدم نسخها والله تعالى أعلى وأعلم
· وإن كانوا جماعة لهم شوكة: وجب علىالإمام قتالهم حتى يؤدوها كما فعله أبو بكروالصحابة رضي الله عنهم أجمعين وذلك مصداقا لقوله تعالى :" فان تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم " ولقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث :" أمرت أن أقاتل الناس ، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى "
وأما الصوم فلم يرد فيه شيء ولكن يؤدبه الإمام أونائبه بما يكون زجرا له ولأمثاله . وأما الحج فكل عمر العبد وقت له لا يفوت إلابالموت، والواجب فيه المبادرة، وقد جاء الوعيد الأخروي في التهاون فيه ، ولم تردفيه عقوبة خاصة في الدنيا .
س 37 : ما الدليل علىأن الايمان قول وعمل ؟
جـ : الإيمان قول وعمل ، قول باللسان وقول بالقلب وعمل باللسان والقلب والجوارح ودليل ذلك :
· قول اللسان : لقوله تعالى :" قُولُوا ءَامَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا " وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الايمان بضع وسبعون شعبة أعلاها شهادة ان لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق " وفي رواية لمسلم :" فأفضلها قول لا اله الا الله "
·قول القلب: وهو اعتراف القلب وايقانه وتصديقه لقوله تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا } وقال تعالى : { وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ } وقال سبحانه : { يا أيّها الرسول لا يَحزُنك الَّذين يُسارعون في الكفر من الَّذين قَالُوا ءَامنَّا بِأَفواههم ولم تُؤمن قُلُوبُهُمْ }
· عمل اللسان وعمل القلب: قوله تعالى: { فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير} وهذا معنى الشهادتين اللتين لا يدخل العبد فيالدين إلا بهما ، وهي من عمل القلب اعتقادا ومن عمل اللسان نطقا لا تنفع إلابتواطئهما ،
|