
06-18-2012, 08:07 PM
|
 |
مشرف مساعد
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
|
|
شروطها سبعة وهي :
1- العلم بمعناها نفيا وإثباتا
2- استيقان القلب بها ،
3- الانقياد لها ظاهرا وباطنا
4- القبول لها فلايرد شيئا من لوازمها ومقتضياتها
5- الإخلاص فيها
6- الصدق من صميمالقلب لا باللسان فقط
7- المحبة لها و لأهلها، والموالاة والمعاداة لأجلها
س 34 : ما حكم من جحد واحدا من أركان الاسلام الخمس أو أقر به واستكبر عنه ؟
جـ : كافر كفر أكبر مخرج من الملة يقتل بأمر الإمام كفرا كغيره من المكذبين والمستكبرين مثل إبليس وفرعون لقوله تعالى :" وَجَحَدُوا بِهَا وَ اسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ"
س 35 : ما حكم من أقر بقواعد الإسلام الخمس ثم تركها لنوع تكاسل أو تأويل ؟
جـ : انقسم العلماء في ذلك الى قسمين :
بالنسبة للصلاة فمن تركها:
** عمدا غير جاحد فهو كافر خارج عن ملة الاسلام على رأي الامام أحمد، فلا يصح عقد نكاح (عقد فاسد) ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ولايرث ولا يورث ويرد ماله الى بيت المسلمين
**تكاسلا : فهو مرتكب لكبيرة لا يخرج بها عن الملة فهو يستتاب ، فإن تاب وإلا قتل حدا لا كفرا ردعا لأمثاله وتجري عليه أحكام المسلمين حيا وميتا لقوله تعالى : { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ } ، وحديث :" أمرت أن أقاتل الناس ، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى"
|