عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-12-2012, 03:52 PM
عطيه محمد عطيه غير متواجد حالياً
مشايخ الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: الدمام
العمر: 61
المشاركات: 339
بكاء عمــــــــــر

كان عبد الرحمن بن عوف يرافق عمر بن الخطاب في تفقّد أمر قافلة تجارية .كان ذلك آخر الليل، جلسا قرب القافلة النائمة يحرسان ضيوفهما. سمعا صوت بكاء صبي ..انتظر عمر أن يكفَّ الصبي عن البكاء لكنه تمادى ثم

أسرع صوب الصوت

قال لأمه: " اتّقي الله واحسني إلى صبيك" ثم عاد إلى مكانه، عاود الصبي البكاء، هرول عمر نحوه مرة اخرى
ونادى أمه : " قلتُ لك أحسني إلى صبيك " وعاد إلى مجلسه، ولكن زلزله مرّة أخرى بكاء الصّبي
فذهب إلى أمه وقال لها: ويحكك إني لأراكِ أمَّ سوء ما لصبيَّك، لا يقرَّ له قرار؟

قالت وهي لا تعرف مَن تخاطب: " يا عبد الله أضجرتني إني أحمله على الفطام فيأبى "! ـ
سألها: ولِمَ تحملينه على الفطام ؟
قالت: لأن عمر لا يفرض إلاّ للفطيم .
قال وأنفاسه تتواثب: وكم له من العمر ؟
قالت: بضعة أشهر
قال : ويحك لا تعجليه
قال عبد الرحمن بن عوف: صلى بنا الفجر يومئذٍ وما يستبين الناس قراءته من غلبة البكاء
فلما سلّم قال: يابؤس عمر كم قتل من أولاد المسلمين ، ثم أمر مُنادياً يُنادي في المدينة :
ـ
" لا تعجلوا صبيانكم على الفطام فإنا نفرض من بيت المال لكل مولود في الإسلام "
ثم كتب بهذا إلى جميع ولاته بالأمْصار
__________________
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين
اللهم عليك بأعداء الدين
اللهم كن لإخواننا المسلمين المستضعفين
في مشارق الأرض ومغاربها
اللهم عجل بالخلافة الراشدة

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس