عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 05-14-2012, 10:44 AM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
تابع المنصوبات من الاسماء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



تابع المنصوبات من الاسماء

الدرس الجديد
قال المؤلف رحمه الله تعالى :" ( بَابُ اَلْمَصْدَرِ اَلْمَصْدَرُ هُوَ اَلِاسْمُ اَلْمَنْصُوبُ, اَلَّذِي يَجِيءُ ثَالِثًا فِي تَصْرِيفِ اَلْفِعْلِ, ، نحو ضَرَبَ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَهُوَ قِسْمَانِ لَفْظِيٌّ وَمَعْنَوِيٌّ, فَإِنْ وَافَقَ لَفْظُهُ لَفْظَ فِعْلِهِ فَهُوَ لَفْظِيٌّ, نَحْوَ قَتَلْتُهُ قَتْلًا وَإِنْ وَافَقَ مَعْنَى فِعْلِهِ دُونَ لَفْظِهِ فَهُوَ مَعْنَوِيٌّ نحو جَلَسْتُ قُعُودًا وقمت وُقُوفًا, وما أَشْبَهَ ذَلِكَ ).
· فائدة : كلمة "نحو" تستعمل في اللغة العربية على ضربين :
الضرب الأول :بمعنى "مثل" : الفاعلُ مرفوعٌ نحوُ يقومُ محمدٌ ،فإذا كانت للتمثيل تكون مرفوعة وهي تعامل معاملة "مثل" فهي مرفوعة خبرا لمبتدأ محذوف والتقدير :وذلك نحو.
الضرب الثاني :بمعنى "الاتجاه" :سرتُ نحوَ الجامعة ،أي باتجاهها فإذا كانت بمعنى الاتجاه فهي ظرف مكان منصوب.
· المصدر سمي مصدرا: لأنه على الأصح والراجح صدرت عنه المشتقات كلها والأفعال ،
وهناك خلاف بين النحويين في أصل المشتقات هل هو الفعل أم المصدر؟
البصريون أو جمهور النحويين يرون أن :المصدر هو الأصل ومنه صدرت بقية المشتقات
الكوفيون يرون أن :الفعل هو الأصل ومنه صدرت بقية المشتقات والمصدر.
لكن تسميته مصدرا دليل على صدور هذه الأشياء كلها عنه "المشتقات والأفعال " وهو الراجح في الأمر.
· وهناك مأخذ على المؤلف وهو أنه أدخل الحكم في تعريف المصدر ، حيث أنالمناطقة يقولون انه لا يصح ذكر الأحكام في الحدود "التعريفات" فهنا ذكر المصنف في التعريف الحكم وهو انه "منصوب"0
ما سبب قول المناطقة لهذا ؟
قالوا لأنك لو ذكرت الحكم في التعريف فيترتب على ذلك ألا يعرف الحكم إلا بمعرفة الشيء ولا يعرف الشيء إلا بمعرفة حكمه، فحكم الشيء جزء من تعريفه فينتج عن هذا ما يسمى بـ"الدور" وهو عندهم باطل0
· قوله يرحمه الله تعالى :"اَلَّذِي يَجِيءُ ثَالِثًا فِي تَصْرِيفِ اَلْفِعْلِ, ، نحو ضَرَبَ يَضْرِبُ ضَرْبًا": هذا الكلام فيه نظر نوعاً ما، لأنه ليس كل النحويين يقولون ضرب يضرب ضرباً، بل بعضهم يقول ضرب، يضرب، اضرب، فمعني هذا أن اضرب على هذا التعريف ستكون مصدرا، فكلامه رحمه الله ليس على إطلاقه إلا إذا حمل على الأغلب فيكون صحيحا ً .
· قال المصنف المصدر هو الاسم المنصوب ، لكنه يريد الكلام عن المفعول المطلق الذي هو نوع من أنواع المصدر ، والمصنف هنا يتكلم عن المنصوبات و المصدر ليس منصوبا دائما، وإنما المفعول المطلق هو الذي يكون منصوبا أما المصدر فقد يأتي مرفوعا ومجرورا. فنقول :أعجبني ضربُك ،فهنا "ضربك" مصدر وهو مرفوع ، وأيضا عجبتُ من ضربِك فهنا "ضربك" مصدر مجرور.
· المفاعيل خمسة: مفعول به ، مفعول له"لأجله" ، مفعول معه ، مفعول فيه ، مفعول مطلق". فهذه المفاعيل مقيدة بحروف :"المفعول به " مقيد بالباء ،"المفعول له "مقيد باللام ،"المفعول معه " مقيد بـ( مع )،"المفعول فيه "مقيد بـ"في" ، أما المفعول "المطلق" فليس مقيدا بحرف، فهو مطلق بلا قيد 0ويسميه البعض "بالحقيقي" .
· بعض النحويين عندما عرفوا المصدر لم يقولوا هو المنصوب بل قالوا هو : أحد مدلولي الفعل، فللفعل مدلولان "الحدث والزمان" :
مثال : ذهب يدل على الفعل وهو الذهاب ويدل على الزمن وهو الزمن الماضي
الأول : الحدث "الفعل"، ويعَبَّر عنه بالمصدر .
والثاني : وقت وقوع الحدث والمعَبَّر عنه بالماضي والأمر والمضارع .
فالمصدر يدل على واحد فقط من هذين المدلولين وهو "الحدث" فنقول "ذهب ،ذهاباً" فهو يدل على الحدث و لا يدل على الزمن.
· قال المصنف ( وَهُوَ) يعني المفعول المطلق ( وَهُوَ قِسْمَانِ لَفْظِيٌّ وَمَعْنَوِيٌّ, فَإِنْ وَافَقَ لَفْظُهُ لَفْظَ فِعْلِهِ فَهُوَ لَفْظِيٌّ, نَحْوَ قَتَلْتُهُ قَتْلًا وَإِنْ وَافَقَ مَعْنَى فِعْلِهِ دُونَ لَفْظِهِ فَهُوَ مَعْنَوِيٌّ نحو جَلَسْتُ قُعُودًا وقمت وُقُوفًا, وما أَشْبَهَ ذَلِكَ)
· المصدر أنواع : مصادر صريحة مصروفة من فعلها نحو (علم ، علما – ضرب ،ضربا – فهم ،فهما) .
وهناك ما يسمى المصدر "الميمي" : نحو قوله تعالى :" {وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً }الفرقان71 فالمصدر المعروف "تاب – توبة" لكنه صيغ منه مصدر ميمي :وهو أن تأتي ميم زائدة في أوله أي ليست من حروف الكلمة الأصلية "تاب – متابا " وليس معناه أنه لا حاجة لها.
وهناك مصدر كان موجودا و توسع فيه في العصر الحالي وهو "المصدر الصناعي ":وهو أن يأتي في آخره ياءٍ مشددة وتاء نحو : (إنسان –إنسانية ، حر - حرية –مصداقية...) ، ولا يلزم أن يكون من الفعل بل يكون حتى في الأسماء الجامدة أحيانا أي يصاغ من كلمة عموما ، وقد أجازه المجمع اللغوي بشرط ألا يطغى على المصادر الأصلية الصريحة لأنها هي الأصل .
· قوله : (وهو قسمان : لفظي ومعنوي …الخ)

الأول : فهو المصدر اللفظي :وهو ما وافق فعله لفظه (أي اللفظ والمعنى ).

وغالب النحويون يسمونه "مفعول مطلق أصلي" ويسمون المعنوي "ما ناب عن المصدر في النصب على المفعولية المطلقة"
ومَثَّلَ لَهُ الْمُصَنِّف بقوله : (ذهب ،ذهابا – كتب ،كتابة ،قتلته- قتلاً) حَيْثُ إِنَّ المصدر هو : كلمة (قَتْلاً) وقد شارك فعل (قتل) في حروفه - وهي (القاف والتاء واللام) – و في معناه ، وهو: إزهاق نفس.
وإعرابه : من شرح الشيخ /صالح بن محمد الأسمري
قتل : فعل ماض مبني على السكون ؛ لاتصاله بضمير الرفع . و(التاء) ضميرٌ متصل مبني على الضم في مَحَلّ رَفْع فاعل ، و(الهاء) ضمير متصل مبني على الضم في مَحَلّ نَصْب مفعول به .
قتلاً : مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره ، أو يُقَال : قتلاً : مصدر منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره ، أو يُقَال : قتلاً : اسم منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره للمصدرية .
وأما الثاني : فالمصدر المعنوي :ويُضْبَط بأنه : ما اتفق مع فعله في المعنى فقط .

ومَثَّلَ لَهُ الْمُصَنِّف بقوله (جلستُ قعوداً وقمتُ وقوفاً) إذ المصدر كلمة (قعوداً) و(وقوفاً) في المثالين .
وكلمة (قعوداً) في المثال الأول لا توافق حروف الفعل (جلس) لكن توافق معناه إذ كلمة (قعد) بمعنى كلمة (جلس) ، وكلمة (وقوفاً) لا توافق فعل (قام) في حروفه ، ولكن توافقه في معناه إِذْ إِنَّ كلمة (قام) بمعنى كلمة (وقف) ،فهنا جاء بمصدر آخر يدل على نفس المعنى ويسمى "المرادف".
ما ينوب عن المصدر:
1. المصنف ذكر لنا نوعاً واحداً وهو المرادف فقال قعدت جلوساً، وقمت وقوفاً
2. لكن يذكر النحويون أمثلة أخرى منها:
أ‌- صفة المصدر: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ }يوسف3
القصص هنا :ليست جمع بل مصدر. وجمعها "قِصص" بالكسر.
"أحسن" صفة للقصص فأنيبت الصفة عن المصدر فنصبت فهي هنا صفة لمصدر محذوف "نحن نقص عليك قصصا صفته أحسن القصص".
ب‌- ضمير المصدر: ويستشهدون له بنحو قول الله عزّ وجلّ ﴿قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ لْعَالَمِينَ﴾[المائدة:115] الضمير في قوله تعالى" لا أعذبه" تعود على "عذاباً" ، وهو هنا يعرب مفعولاً مطلقاً نائباً عن المصدر المذكور سابقاً"عذاباً".
ت‌- الإشارة إلى المصدر : كقولك مثلاً ضربت ذلك الضرب، فذا اسم إشارة ليست في الأصل مفعولاً مطلقاً ولكنها هنا نابت عن المفعول المطلق. فنقول :"ذلك" اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول مطلق.
ث‌- اسم المصدر : المصادر لها قياس نحو"فعَّل مصدره تفعيلا " ومثاله (كسر – تكسيرا ،هدَّم –تهديما ) ونحو "أفعل " مصدره "الإفعال " ومثاله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةأكرم –إكراما ، أعلم – إعلاما ،أسلم -إسلاما)
إلا أنه إذا جاءت كلمة تدل على أنها مصدر لكنها غير منضبطة بهذا الضابط فقالوا نسميها : اسم المصدر،لأنها أدت معنى المصدر لكنها لم تنضبط بضوابطه القياسية نحو قول الله عزّ وجلّ ﴿ وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً ﴾[نوح:17] الأصل في مصدر أنبت أنه إنباتا ، و "نباتا" تدل على معنى الإنبات لكنها هنا اسم المصدر نائب عن المصدر في النصب مفعولا مطلقا.
ج‌- مما ينوب عن المصدر أيضاً العدد :كقول الله عزّ وجلّ ﴿ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ﴾[النور: 4] "ثمانين" ليست مصدر وإنما هي عدد المصدر فنابت عنه وأخذت حكمه.
ح‌- ( كلمة كل وكلمة بعض) و يشترطون فيها حتى تنوب عن المصدر أن تماثله و أن تكون مضافة إليه، ومنه قول الله عزّ وجلّ ﴿ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ﴾[النساء: 129] وأيضا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةضربت ُكلَ الضربِ) نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةضربت ُ بعضَ الضربِ) فكل هنا مفعول مطلق مع أنها ليست مصدراً ولكنها أضيفت إلى المصدر.
ومنه قول الشاعر :
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كلَ الظن ألا تلاقيا
فكل هنا مفعول مطلق "الظن" أصبح مضافا إليه.
فائدة :

لمجيء المفعول المطلق فوائد وأغراض ثلاثة:
أولها : أن يكونمؤكدا لعامله والعامل قد يكون فعلا ( وهو الغالب والأصل) أو إسما أو حرفا، و المقصود به ما يكسب الكلمة الحكم أي "الحركة" مثل :جاء محمدٌ –جاء هو الفعل و هو العامل الذي رفع "محمد" -، مررت بزيدٍ –ما الذي جره؟ "الباء" فهو العامل-.
مثاله : أكرمت إكراماً ، حَيْثُ أكدت فعل الإكرام بالمصدر (إكراماً).
وثانيها : بيان نوع المعمول ":
مثاله :
سرتُ سيرَ العقلاء ،سرتُسيراً شديداً. "سير" مفعول مطلق لكنه ليس للتوكيد ، فقد أفاد النوع أي بين نوع السير.
وثالثها : بيان عدد الفعل .وهو أقله استعمالا :
ومثاله : ضربته ضربتين، وقفتُ وقفات . حَيْثُ بينت عدد وقوع الفعل ولم تفد التوكيد ولم تبين النوع .
"من فوائد المناقشات"
· مسألة المعمول:
العامل هو الذي يحدث الحركة في آخر الكلمة ، والمعمول هو الذي وقعت عليه الحركة.
هنا المعمول هو "المفعول المطلق" والعامل هو الناصب وغالبا أن يكون فعلا وقد يأتي اسما مشتقا كـ"اسم الفاعل" غالبا كقوله تعالى :" {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً }الذاريات1
الذاريات :جمع "ذارية" وهي اسم فاعل ،وقد عمل اسم الفاعل عمل الفعل ونصب المفعول المطلق وهو "ذرواً".
اسم المرة واسم الهيئة
اسم المرة: مصدر وهو مفعول مطلق أيضا، يبين حدوث الفعل مرة واحدة،يكون على وزن "فَعلة " مثال :جلستُ جَلسةَ. فهو بيان للعدد.
أما اسم الهيئة :فهو أيضا مصدر لكنه يبين هيئة الجلوس ، ويكون على وزن "فِعلة"مثال: جلستُ جِلسة المتأدب.وهو بيان للنوع.
· شكراً : العامل محذوف أصلها :أشكرك شكرا فهو مفعول مطلق منصوب.
· نيابة المصدر عن عامله :قد يأتي المصدر فينوب عن الفعل فبدل أن أقول "اضرب زيدا " أقول "ضربا زيدا" فناب المصدر هنا عن الفعل وهنا يجب حذف الفعل وجوبا حتى لا نجمع بين النائب والمنوب عنه ، أما إعرابه :ضرباً: مفعول مطلق منصوب وعامله محذوف وجوبا لأنه قد ناب هو عن عامله .
· لماذا النحويون كثيرا ما يمثلون بـ "زيد،عمرو،بكر، هند ، دعد ،جُمل":
علم النحو علم التطبيق والأمثلة ، ويتفق النحويون والصر فيون على أن الكلمات العربية أقلها مكون من ثلاثة أحرف ، وكذلك أخف الأسماء في الأمثلة ما تكون من ثلاثة أحرف ، وأخف الحركات السكون –عدم الحركة-، فإن أمكن أن نأتي باسم بأقل الحروف وهو ساكن الوسط كان أفضل ،لذلك جاء النحويون بهذه الأسماء 0
وأيضا يحتاجون لأسماء يظهر عليها جميع الحركات فـ " عمر مثلا " وهو ثقيل الوسط و لايصرف0
· فائدة تمثيل النحويين بالفعل «ضرب» كثيراً في كتب النحويين والأصل أن يمثل بمثال آخر أولى من الضرب فالإكرام والإحسان أولى من الضرب, ولكن هناك علة تجعل النحويين يمثلون كثيراً بالفعل «ضرب»:
أولاً: لكونه فعلاً صحيح الحروف كل الثلاث صحيحة فلا يتعرض للإعلال فمثلاً قام يتعرض للإعلال لأن وسطه كما تعلمون هو أجوف بمعنى أن حرفه الثاني الأصلي حرف علة فيتعرض للتغيير فتقول: قيم ويقوم فتنقلب عينه, كما أنه يتعرض للحذف كما في الأمر قم في حين ضَرَبَ حروفه كلها صحيحة.
ثانياً: أضف إلى ذلك أنه فعل متعدٍ والمقصود بالمتعدي هو أنه ينصب مفعولاً فهو يصح الإتيان به في مقام نائب الفاعل هنا لأن المفعول يصبح نائباً للفاعل في حين أن الفعل اللازم مثل قام لا يمكن الإتيان به هنا إلا بتقدير يعني بتعدي المفعول بحرف الجر: قيم إلى فلان ونحو ذلك أو بتقدير المصدر نائباً للفاعل قيم القيام أو نحوها لكن في مجيء نائب الفاعل الحرص على أن يكون المثال لفعل متعدٍ أي ناصب لمفعول حتى يقوم هذا المفعول مقام الفاعل ويرتفع بارتفاعه, فهذا هو الحرص على أن الفعل ضرب وإلا فمعناه لا يؤهله لكثرة التمثيل به, ولكن لما عُرف السبب لا إشكال في التمثيل به مع أننا لا نحب الضرب إلا عند الاحتياج إليه.
· أسئلة هذا الدرس :
س1/لماذا سمي المصدر مصدراً؟
س2/ما المقصود :بـ "المصدر الميمي" وَ "المصدر الصناعي" ؟
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك