
05-10-2012, 11:00 PM
|
 |
مشرف مساعد
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
|
|
التحبير : معناه التحسين . في اللسان ( وتحبير الخط والشعر وغيرهما: تحسينه .. . وحبرت الشىء تحبيرا إذا حسنته).
التحبير اصطلاحا: ليس فيه زيادة على المعنى اللغوي وهو تزيين القراءة بحسن الصوت . وقد ورد لفظ المصطلح عند قراءة ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له (ياأبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير ال داود) . والمزمار هو الالة المعروفة والمراد به الصوت الحسن ففي هذا الحديث امتدح النبي صلى الله عليه وسلم قراءة أبي موسى الأشعري وإقراره عليها. عن أبي موسى الأشعري , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ( لو رأيتني وانا استمع لقرأتك البارحة. فقال أما والله لو أعلم أنك تستمع قراءتي لحبرتها لك تحبيرا). هذا الحديث يدل على مشروعية التحبير والتحسين والإجادة في القراءة أداء وتطبقا, فانه كان يهذ في قراءته أي يسرع فيها مع حسن صوته. فكيف لو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسمعه في إعطاء المد والإظهار والإدغام والإخفاء والمخارج وغيرها كما كان يقرأ الرسول الكريم عليه الصلاة والتسليم فيكون ذلك زيادة في حسن صوته وتلاوته واجادته , ولهذا ذكر عبد الله بن الزبير رضي الله عنه انه قال( ماأ دركت رجلا من المهاجرين إلا وقد سمعته يترنم بالقران).
|