آمل من الأخوة ذكر الفرص التي نمر بها ونحن غافلون
من خلال ذكر بعض النماذج الحية ، التي مارست الدعوة بطريقتها التلقائية ، وبهمّتها التي لا تكل ولا تملّ ...
(ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً)
أحد النماذج الحية ، مرّ بي في المكتب التعاوني يطلب توفير بعض المواد الدعوية من كتب وأشرطة ...
واسترسلت معه في الحديث ... تبيّن أنه يذهب إلى المطار كل يم خميس من الخامسة عصرا حتى نهاية الرحلات في ذاك اليوم (لارتباطه وسط الأسبوع بعمل في شركة كبرى تأخذ وقته وجهده وسط الأسبوع) يقف عند موظف الجوازات ويوزّع الكتب والمطويات على المغادرين إلى بلادهم ، المتنوعة ، (شرق آسيا أو أوروبا أو أمريكا أو استراليا)
يهديها لهم مع ابتسامة مشرقة ، ترجو ما عند الله والدار الآخرة ...
له في هذا العمل ما يربو عن سنتين !!! لم يكل أو يملّ ... بل هو في متعة لم يجدها أصحاب الدنيا في دنياهم ولا أهل الثراء في ثرواتهم ولا أهل اللهو في لهوهم ...
حقا... " الإبداع ليس له حدود "
منقول
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ
ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR]
|