عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-07-2012, 10:30 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
[ مسألة في الداء والدواء ]

بسم الله الرحمان الرحيم


[ مسألة في الداء والدواء ]



الحمد لله رب العالمين .

سئل شيخ الإسلام نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأثابه الجنة :
ما دواء من تحكم فيه الداء ، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخبال ، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل ، وما الطريق إلى التوفيق ، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحيرة ؟
إن قصد التوجه إلى الله منعه هواه ، وإن رام الادِّكار غلب عليه الافتكار ، وإن أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل .

غلب الهوى فتراه في أوقاته نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة حيران صاحي بل هو السكران
إن رام قربا للحبيب تفرقت نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أسبابه وتواصل الهجران
هجر الأقارب والمعارف عله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يجد الغنى وعلى الغناء يعان
ما ازداد إلا حيرة وتوانيا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أكذا بهم من يستجير يهان





فأجاب نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة :
دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى ، ودوام التضرع إلى الله سبحانه ، والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة ، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة ؛ مثل آخر الليل ، وأوقات الأذان والإقامة ، وفي سجوده ، وفي أدبار الصلوات .

ويضم إلى ذلك الاستغفار ؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه متعه متاعا حسنا إلى أجل مسمى .

وليتخذ وردا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم ، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف ، فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه ، ويكتب الإيمان في قلبه .

وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره ، فإنها عمود الدين .

ولتكن هجيراه : (( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )) ، فإنه بها يحمل الأثقال ، ويكابد الأهوال ، وينال رفيع الأحوال .

ولا يسأم من الدعاء والطلب ، فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول : قد دعوت فلم يستجب لي .

وليعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا ، ولم ينل أحد شيئا من جسيم الخير - نبي فمن دونه - إلا بالصبر .

والحمد لله رب العالمين .


منقول
ملتقى أهل التفسير

رد مع اقتباس