
04-06-2012, 08:44 PM
|
|
مشرف
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 455
|
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- قال الخطيب : و ليس في المغازي أصح من كتاب موسى بن عقبة مع صغره , و خلوه من أكثر ما يذكر في كتب غيره . ص 234
- قال علي بن المديني : أكذب الناس ثلاثة : القصاص , و السُّؤَّال , و الوجوه , قلت - أي أبو قلابة - : فما بال الوجوه ؟ قال : يكذبون في مجالسهم , و لا يُرَدُّ عليهم . ص 236
- قال الخطيب : إذا سلك الراوي طريقا تلحق به الظنة , و تلوح ممّن سلكها للعلماء أمارات التهمة , لزم أهل المعرفة بيان أمره , و إظهار حاله , و إشادة ذكره , ليتوقف عن الإحتجاج به , و إن كان غير مقطوع على كذبه . ص 242
- قال يحيى بن سعيد : سألت شعبة و سفيان بن سعيد و سفيان بن عيينة و مالك بن أنس عن الرجل لا يحفظ أو يُتَّهم في الحديث ؟ فقالوا جميعا : بَيِّن أمره . ص 243
- قال الخطيب : الوصف بالحفظ على الإطلاق ينصرف إلى أهل الحديث خاصة , و هو سمة لهم لا تتعدَّاهم , و لا يوصف بها أحد سواهم ....., فهي أعلى صفات المحدّثين , و أسمى درجات الناقلين , من وُجدت فيه قبلت أقاويله , و سُلِّم له تصحيح الحديث و تعليله , غير أن المستحقين لها يقل معدودهم , و يعز بل يتعذَّر وجودهم , فهم في قلتهم بين المنتسبين إلى مقالتهم أعزُّ من مذهب السنة بين سائر الآراء و النحل , و أقل من عدد المسلمين في مقابلة جميع أهل الملل . ص 248
|