
04-06-2012, 08:42 PM
|
|
مشرف
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 455
|
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- قال الخطيب : و من أدّاه لجهله فرطُ التيه و الإعجاب إلى المحاماة عن الخطأ و المماراة في الصواب , فهو بذلك الوصف مذموم مأتوم , و مُحتجِز الفائدة عنه , غيرُ مُؤَنَّبٍ و لا مَلوم . ص 218
- قال الخليل بن أحمد : لا تَرُدّنّ على معجب خطأ , فيستفيد منك علما و يتّخذك به عدوا . ص 218
- قال سليمان بن موسى : يجالس العلماء ثلاثة : رجل يسمع و لا يكتب و لا يحفظ , فذاك لا شيء , و رجل يكتب كل شيء سمعه , فذاك الحاطب , و رجل يسمع العلم فيتخيّره و يكتبه , فذاك العالم . ص 219
- قال الخطيب : إذا كان المحدّث مكثرا , و في الرواية متعسرا , فينبغي للطالب أن ينتقي حديثه و ينتخبه , فيكتب عنه ما لا يجده عند غيره , و يتجنب المعاد من روايته , و هذا حكم الواردين من الغرباء الذين لا يمكنه طول الإقامة و الثَّواء , و أما من لم يتميز للطالب معاد حديثه من غيره , و ما يشارك في روايته مما يتفرد به , فالأولى أن يكتب حديثه على الإستيعاب , دون الإنتقاء و الإنتخاب . ص 220
|