
04-04-2012, 11:06 PM
|
|
مشرف
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 455
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب : و إذا كان الراوي من أهل الأهواء و المذاهب التي تخالف الحق لم يُسمع منه , و إن عرف بالطلب و الحفظ . ص 208
- قال ابن لهيعة : سمعت شيخا من الخوارج تاب و رجع و هو يقول : إن هذه الأحاديث دين , فانظروا عمّن تأخذوا دينكم , فإنا كنّا إذا هوينا أمرا صيّرناه حديثا . ص 210
- قال حمّاد بن أبي سلمة : حدثني شيخ لهم - يعني : الرافضة - تاب , قال : كنا إذا اجتمعنا استحسنّا شيئا جعلناه حديثا . ص 210
- قال مالك بن أنس : لا يؤخذ العلم من أربعة , و يؤخذ ممّن سوى ذلك : لا يؤخذ من سفيه معلن بالسّفه و إن كان أروى الناس , و لا يؤخذ من كذّاب يكذب في أحاديث الناس إذا جُرّب ذلك عليه و إن كان لا يُتّهم أن يكذب على رسول الله - صلى الله عليه و سلم - , و لا من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه , و لا من شيخ له فضل و عبادة إذا كان لا يعرف ما يُحدّث . ص 212
- قال الخطيب : إذا كان الراوي صحيح السماع , غير أنه متساهل في الرواية و معروف بالغفلة , فالسماع منه جائز و غير أنه مكروه و و يُضَعَّف حالُه بما ذكرنا . ص 213
- قال الخطيب : ينبغي لطالب الحديث ان يتميّز في عامة أموره عن طرائق العوام , باستعمال آثار رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أمكنه , و توظيف السنن على نفسه , فإن الله تعالى يقول : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) . ص 215
|