
04-04-2012, 10:55 PM
|
|
مشرف
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 455
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتبع .......
- لما بلغ الخطيب من عمره سبعين عاما , هاجه الشوق إلى بغداد , فعزم على الرحيل إليها ... و لما كان في طريقه كان يختم كل يوم و ليلة ختمة كاملة , ووصل بغداد في ذي الحجة من سنة 462 بعد أن غاب عنها 11 سنة . ص 40
- لما شعر الخطيب بدنوّ أجله , كتب إلى القائم بأمر الله : ( إني إذا مت يكون مالي لبيت المال - لأنه لا عقب له - , فليؤذن لي حتىّ أفرّقه على من شئت , فأذن له , ففرّقها على المحدّثين ) . ص 41
- قال مكي الرميلي : ( مرض الخطيب في رمضان من سنة ثلاث ستين في نصفه , إلى أن اشتد به الحال في أول ذي الحجة , و مات يوم سابعه , و أوصى إلى أبي الفضل بن خيرون , ووقف كتبه على يده , و فرّق ماله في وجوه البر ) . ص 41
- شيّعه القضاة و كثير من أهل العلم و الأشراف و الفقهاء و العامة و خلق كثير , و أمَّهم القاضي أبو الحسين المهتدي بالله , و دُفن بجنب بشر الحافي , و كان ممّن حمل جنازته شيخه أبو إسحاق الشيرازي , و صلي علية ثانية في الجانب الغربي من بغداد بباب حرب . ص 41
- قال أبو سعد السمعاني : ( كان الخطيب مهيبا وقورا ثقة متحريا حجة حسن الخط كثير الضبط فصيحا ختم به الحفظ ) . ص 43
- كان حسن الهيئة ملتزما بآداب أهل العلم , طلبا و تدريسا , عالما عاملا عزيز النفس متواضعا , قال به سعيد المؤدًّب عند لقائه : أنت الحافظ أبو بكر ؟ فقال : ( أنا أحمد بن علي , إنتهى الحفظ إلى الدّارقطني ) . ص 43
- كان كثير الطلب ولوعا بالقراءة , و كان يمشي و في يده جزء يطالعه . ص44
يتبع ...
|