عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 03-31-2012, 11:32 AM
الصورة الرمزية أترجة أم عبد الحكيم
أترجة أم عبد الحكيم غير متواجد حالياً
اللّهمَ اجعلنا من أَهلِكَ وخَاصَّتك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4,474
افتراضي


يقول أستاذ جامعي :

زرت والدي قرابة 70 سنة في المستشفى فسألته عن نومه؟ فقال:
نمت بحمد الله، وأنا أفرح إذا طار مني النوم!
فقلت: لم؟ فقال: لأعيش مع كلام ربي !!!!!
فقلت: كم تقرأ؟ قال: سبعة أجزاء ! يقول هذا الأستاذ: وأنا لا أعرف

عن قراءة والدي إلا التدبر والسؤال والتكرار، والوقوف الطويل عند الآيات.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







قيل ليوسف بن أسباط:
بأي شيء تدعو إذا ختمت القران؟ فقال:

استغفر الله ، لأني إذا ختمته، ثم
تذكرت مافيه من الأعمال خشيت المقت ،
فأعدل إلى الاستغفار والتسبيح.


إحياء علوم الدين 2\55



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قيل لعيسى بن وردان:
ماغاية شهوتك من الدنيا؟ فبكى، ثم قال:

أشتهي أن تفرج عن صدري،
فأنظر إلى قلبي ماذا صنع القرآن فيه وما نكأ ؟
المتمنين لابن أبي الدنيا (49)



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة










تقول عائشة برجت هوني _ امرأة إنجليزية _ وهي تصف قصة إسلامها:
(( لن أستطيع مهما حاولت أن أصف الأثر الطيب الذي تركه

القران في قلبي، فلم أكد أنتهي من قراءة السورة الثالثة من القران
حتى وجدتني ساجدة لخالق هذا الكون، فكانت هذه أول صلاة لي في الإسلام! والسؤال:
كم مرة مررنا بهذه السورة العظيمة، وماذا أحدثت في نفوسنا؟
قالوا عن الإسلام، ص، ( 287)



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة









قال الشاعر محمد إقبال وهو في آخر عمره
وهو يحث المسلمين على تدبر القرآن.
(( أقول لكم ما أؤمن به وأدين !

إنه ليس بكتاب فحسب، إنه أكثر من ذلك،
إذا دخل في القلب تغير

الإنسان، وإذا تغير الإنسان تغير العالم،
إنه كتاب حي خالد ناطق، إنه يحتوي على

حدود الشعوب ، والأمم ومصير الإنسانية))
روائع إقبال ( 158) .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








أخيتي:
وقفات نيرات أحببت أن أبدأ بها موضوعي حتى تدرك الغاية من موضوعي
فأسأل الله أن تكون حركت ولو قليلا من مشاعرنا تجاه كتاب الله .
فقد مضى من أعمارنا مامضى ونحن في غفلة ولم نستشعر حلاوة

ولذة كتاب الله، ولكن نحمد الله إنه الفرصة لازالت متاحة حتى ننعم بالتدبر.
فأدعوك ونفسي إلى تدبر كتاب الله۔





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



غاليتي:
في رمضان المنصرم أكرمني الله تعالى بحضور دورة تدريبيةكانت بعنوان ( تدبر القرآن)
للمدربة الفاضلة : خلود سلامة .
وقد كانت لتلك الدورة الأثر الكبير بعد الله عزوجل في إيقاظي من سباتي العميق .
فأثناء الدورة كانت المدربة تلقي علينا بعضا من التطبيقات منها:
أذكري معاني الكلمات التالية:
( زرابي _ كالحون _ بقية الله ) ... الخ
وبعضا من أهداف السور.

حينها تملكني الصمت وشعرت بالدونية ، لأني عاجزة عن الإجابة

عن أمور بسيطة من كتاب الله عزوجل ، وكان ذلك الشعور دافعا لي
بالبدء في تدبر كتاب الله ، وها أنا بحمد الله بدأت رحلتي مع التدبر ولو
كانت بسيطة وأحببت أن تكوني معي. وسأذكر لك بعضا مما جاء في تلك
الدورة وطريقتي المتواضعة ، سائلة الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا ونو
ر صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب غمومنا وقائدنا إلى جنات النعيم۔


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يتبع
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان
رد مع اقتباس