عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-11-2012, 06:08 PM
فريق عمل الجامعة غير متواجد حالياً
فريق عمل الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 139
افتراضي ذكر انفراد حمزة في روايتيه من الياءات والنونات والتاءات والباءات

ذكر انفراد حمزة في روايتيه
من الياءات والنونات والتاءات والباءات


وجملة ذلك ستة عشر موضعا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .


(الجزء رقم : 26، الصفحة رقم: 270)
تفرد من التاء بخمسة مواضع نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة :

في " آل عمران " : ( ولا تحسبن الذين كفروا ) ، ( ولا تحسبن الذين يبخلون ) ، بالتاء فيهما نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .

وفي " التوبة " : ( أو لا ترون أنهم يفتنون ) نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بالتاء .

وفي " النمل " و " الروم " : ( وما أنت تهدي ) بالتاء فيهما ( العميَ ) بالنصب نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .

وتفرد بسبع ياءات :

أولاهن في " آل عمران " : ( سيكتب ما قالوا ) ، ( ويقول ) بالياء فيهما نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .

وفي " النساء " رأس اثنتين وستين ومائة ( سيؤتيهم أجرا عظيما ) نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .

وفي " الأنعام " : ( توفاه رسلنا ) . وفيها ( استهواه الشياطين ) بالياء فيهما نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .

وفي سورة " النحل " ( الذين يتوفاهم الملائكة ) في الموضعين جميعا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .

وتفرد من النونات بأربعة مواضع :


(الجزء رقم : 26، الصفحة رقم: 271)
أولاهن في سورة " الكهف " : ( ويوم نقول نادوا ) بالنون نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .

وفي سورة " طه " ( وأنَّا ) بتشديد النون ( اخترناك ) بنون وألف بين الراء والكاف من غير تاء نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .

وفي " النمل " ( أتمدونِّي بمال ) بنون واحدة مشددة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .

وفي " المجادلة " : ( وينْتَجُون بالإثم ) بنون بين الياء والتاء نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
__________________




نصيحة غالية:

أَيُّهَـا الأَقْـوَامُ إِنْ تَبْغُـوا الهُدَى مَـا لَكُـمْ وَاللهِ غَيْرُ العِلْـمِ هَـادْ

إِنَّـنِي أَنْصَحُكُـمْ نُـصْحَ امْرِئٍ مَـا لَـهُ غَيْرُ التُّقَى وَالخَـوْفِ زَادْ

كُلَّمَـا يَنْقُصُ يَوْمًـا عُمْـرُهُ خَـوْفُـهُ مِنْ هَـوْلِ يَوْمِ الحَشْرِ زَادْ

مَـا زَرَعْتُمْ فِي غَـدٍ تَلْقَـوْنَهُ لَيْسَ يُجْدِي نَـدَمٌ يَـوْمَ الحَصَـادْ


العلاّمةُ الشيخُ الطيّب العقبي ـ رحمه الله تعالى
رد مع اقتباس