|
صفحه تكاليف ام سفيان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
التكليف الأول
1-أذكري نبذة مختصرة عن الإمام عاصم براوييه ؟
قال الشاطبي :
بالكــوفــــة الغرَّاء منهم ثلاثةٌ *** أذاعوا فقد ضاعت شذاً وقرنفــلا
فأما أبـو بــكر وعاصم اسـمه *** فشعبــةٌ روايـــــة المُبرِّزُ أفضــلا
وذاك ابن عياشٍ أبو بكرٍ الرضا *** وحفـــصٌ وبالإتقــان كان مفضلا
اسـمه : عاصم بن أبي النجود بفتح النون وضم الجيم ، وقيل اسم أبيه عبد الله .
وكنيته : أبو النجود . واسم أُم عاصم بهدله . ولذلك يقال له عاصم بن بهدله .
كنيته أبو بكر وهو أسدي كوفي .
وفاته : توفي سنة سبع وعشرين ومائة بالكوفة .
من القراء سبعة : شيخ الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي ، جمع بين الفصاحة والإتقان ، وكان أحسن الناس صوتاً .
رحل إليه الناس للقراءة من شتى الآفاق ، جمع بين الفصاحة ، والتجويد ، والإتقان ، والاتفاق والتحرير .
هو تابعي جليل ، فقد حدث عن أبي رمثة رفاعة التميمي ، والحارث بن حسان البكري ، وكان لهما صحبة .
روى القراءة عنه ، حفص بن سليمان ، وأبو بكر شعبة بن عياش وهما أشهر الرواة عنه ، وإبان بن تغلب ، وحماد بن مهران الأعمش ، وسهل بن شعيب ، وأبو المنذر سلام بن سليمان ، وشيبان بن معاوية وخلق لا يحصون .
وروى عنه حروفاً من القرآن أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، وحمزة الزيات .
**********************************
شــعـبة
اســمه : شعبة بن عياش بن سالم الحناط الأسدي النهشلي الكوفي .
كنيته : أبو بكر .
مولده : ولد سنة خمس وتسعين من الهجرة .
وفـاتـه : توفي في جمادى الأولى سنة ثلاثة وتسعين ومائة .
كان إمـامـاً كبيراً عالماً عاملاً حجة من كبار أهل السنة .
عرض القرآن على عاصم أكثر من مرة ، وعلى عطاء بن السائب ، وأسلم المقري .
وعمر دهراً طويلاً ، إلا أنه قطع الإقراء قبل موته بسبع سنين .
وعرض عليه القرآن أبو يوسف يعقوب بن خليفة الأعشمي ، وعبد الرحمن بن أبي حماد ، ويحيى بن محمد العليمي ، وعروة بن محمد الأسدي ، وسهل بن شعيب وغيرهم .
روى عنه الحروف سماعاً من غير عرض إسحاق بن عيسى وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وأحمد بن جبر ، وعلي بن حمزة الكسائي ويحيى بن آدم ، وعبد الجبار بن محمد العطاردي وغيرهم .
ولما حضرته الوفاة بكت أخته ، قال لها ما يبكيك ؟ انظري إلى تلك الزاوية فقد ختمت فيها القرآن ثماني عشرة ألف ختمة .
***********************************************
حـفــص
اسـمه : حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي الكوفي البزاز ، نسبه إلى بيع البز أي الثياب .
كنيته : أبو عمر .
مولده : ولد سنة تسعين .
وفاته : توفي سنة ثمانين ومائة .
كان حفص أعلم الناس بقراءة عاصم .
أخذ القراءة عرضاً وتلقيناً عن عاصم ، وكان ربيبه – ابن زوجته – .
قال الداني : وهو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة ، ونزل بغداد فأقرأ بها ، وجاور بمكة فأقرأ بها .
قال يحيى بن معين : الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم هي رواية أبي عمر حفص بن سليمان .
وقال أبو هشام الرفاعي : كان حفص أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم ، فكان مرجحاً على شعبة بضبط الحروف .
وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
روي عن حفص أنه قال : قلت لعاصم إن أبا بكر بن شعبة يخالفني في القراءة ، فقال : أقرأتك بما أقرأني به أبو عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه ، وأقرأت أبا بكر بما أقرأني به زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .
وقال الإمام ابن مجاهد : بين حفص وأبي بكر من الخلف في الحروف خمسمائة وعشرون حرفاً في المشهور عنهما .
وذكر حفص : أنه لم يخالف عاصماً في شيء من قراءته إلا في قوله تعالى في سورة الروم ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ).
قرأ حفص لفظي ضعف وضعفاً في الآية بضم الضاد وفتحها ، وقرأ عاصم بالفتح .
وروى القراءة عنه عرضاً وسـماعاً أُناس كثيرون ، منهم حسين بن محمد الموروزي ، وعمرو بن الصباح ، وعبيد بن الصباح ، والفضل بن يحيى الأنباري ، وأبو شعيب القواس .
شعبة وحفص من القسم الأول من أخذ عن الإمام مباشرة
************************************************** ؟
-ماهو الفرق بين القراءة والرواية والطريق؟
القراءة : كل ما ينسب لإمام من الأئمة العشرة .
والرواية : كل ما ينسب للآخذين عن الإمام ، ولو بواسطة .
والطريق : كل ما ينسب لمن أخذ عن الرواة ، وإن سفل .
فمثلاً :
القراءة : ما ورد عن الإمام عاصم بن أبي النجود الكوفي .
الرواية : ما ورد عن الآخذين عن الإمام عاصم ، وهما اثنان .
الراوي الأول :
حفص بن سليمان الكوفي .
الراوي الثاني :
شعبة بن عياش الكوفي.
الطرق : ما ورد عمن أخذ من حفص وشعبة الكوفيين ـ وإن سفل .
فورد عن رواية حفص طريقان :
(1) طريق عُبيد بن الصباح ..
(2) طريق عن عَمْرو بن الصباح . ـ .
فورد عن رواية شعبة طريقان :
(1) طريق يحي بن أدم . .
(2) طريق يحي العُلَيْميّ .
وعبيد بن الصباح من طريقين وهما :
(1) طريق أبي طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم . .
(2) طريق أبي الحسن الهاشمي البصري .
وعمرو بن الصباح من طريقين وهما :
(1) طريق أبي الحسن زرعان البغدادي
(2) طريق أبي جعفر أحمد حميد الفيل
ويحي بن آدم من طريقين هما :
(1) طريق أبي حمدون . ت
(2) طريق شعيب بن أبي أيوب . .
ويحي العليمي من طريقين وهما :
(1) طريق الرزاز أبي عمرو عثمان بن أحمد ..
(2) طريق ابن خليع وهوابن الحسن علي بن محمد .
وذلك بواساطة أبي بكر الواسطي .
[c]طرق شعبة
وهكذا تتفرع الطرق حتى تصل إل ستةٍ وسبعين طريقاً .
|