الموضوع: الامانة
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-29-2012, 11:29 AM
الصورة الرمزية أم عبده الجزائرية
أم عبده الجزائرية غير متواجد حالياً
محفظة قرآن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 813
افتراضي الامانة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الامانة


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .


وبعد :

قال الله تعالى : انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فا ابين ان يحملنهاواشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا.الآيه
وعن أبي هريرة قال : بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث إذجاء أعرابي فقال: متى الساعة ؟ قال : " إذا ضيعت الأمانةفانتظر الساعة " . قال : كيف إضاعتها ؟ قال : " إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظرالساعة " . رواه البخاري
أول ما تفتقدون من دينكم الأمانة ( 4335 الجامع الصغير) ،أول ما يرفع من الناس الأمانة و آخر مايبقى من دينهم الصلاة و رب مصل لا خلاق له عند الله تعالى ( 4340 الجامع الصغير

وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلمقالاضمنوا لي ستا من أنفسكم
أضمن لكم الجنة اصدقوا إذاحدثتم وأوفوا إذا وعدتم وأدوا الأمانة إذا ائتمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركموكفوا أيديكم ( صحيح لغيره 1901 الترغيبوالترهيب)

الادلة من الايات والاحاديث كثيرة التي تحذر تارة ة وتحض تارة اخرى

1-الدين اما نة.
2- ونعم الله عليك وفي يدك اما نة.
3- العرض اما نة .
4- والسر اما نة .
5- والوديعة ا ما نة .
6- والكلمة اما نة .
والاما نة لها صور واشكال كثيرة مبسوطة في اما كنها من كتب الفقه وغيره.
والاما نة كما تعرفون ضدها الخيا نة هذه الخيا نة التي انتشرت وتفشت كثيرا بين المواقع والمنتديات بسرقت النصوص او نقلها دون ذكر المصدر او سهو عن ذكر منقول عن فلان او الاشارة ان الموضوع مقتبس الى غير ذلك من الاشارة التى تبرء ذمة الناقل للموضوع. ولعدم اطلاع على ابعاد هذا الفعل وسهولة (نسخ ولصق) فينسب الموضوع لنفسه دون ان يدري انه ارتكب اثم(ويحسبون أنهم يحسنون صنعا) فلذا ارجو من اخواني واخواتي الانتباه حتى لا يكونوا كالذيننقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍيَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَاللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ).
وصلى الله وسلم على عبده ورسول محمد .
رد مع اقتباس