عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 06-30-2010, 09:01 AM
ففروا إلى الله غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 123
افتراضي رد: المذاكرة الجماعيه لكتاب تيسير الرحمن في تجويد القرآن

|| منهج رواية حفص عنعاصم ||
منهج رواية حفص عن عاصم:
1/ البسملة:
- في أوائل السور: قال حفص بوجوب البسملة، ما عدا سورةبراءة (لأنها نزلت بالسيف والسيف لا يتناسب مع الرحمة، وقيل لأنها إكمالٌ لسورةالأنفال).
- في وسط السورة: التخيير بين الإتيان بالبسملة أوالبدئ بالاستعاذة*.
_______________________
إن كانت الآية مبدوءةبلفظ الجلالة أو بضمير يعود على الله تعالى، أو بذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم،فإنه لابدّ من البسملة.
لو بدأت الآية بِلَعْنٍ أو بعذاب أو بـ"الكافرين"، نكتفيبالاستعاذة.
2/ المد المتصل والمدالمنفصل:
يقرأ حفص المدّين المتصل والمنفصلبالتوسط أربع حركات، وهو اختيار الشاطبي، وهو الأرجح والأضبط. ويجوز أن يُقرأبفُوَيْق التوسط خمس حركات. وهذا ما جاء في التيسير.
وقد ضُبط المد المنفصل بوضع علامة المد عليه كما في المتصل، وذلك فيمصحف المدينة النبوية لوجوب مده من طريقالشاطبية.
3/ الكلمات الواجبةُ القراءةِ بالسين، برواية حفص عن عاصم من طريقالشاطبية:
- {وَاللّهُ يَقْبِضُوَيَبْسُطُ} [البقرة 245].
- {وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً} [الأعراف 69].
ووُضعت السين فوق الصاد في مصحف المدينة النبوية لوجوبالقراءة بالسين.
4/ الكلمات الواجبةُ القراءةِ بالصاد، برواية حفص عن عاصم من طريقالشاطبية:
- {لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ } [الغاشية 22]
ولم توضع سين فوق الصادولا تحتها في مصحف المدينة النبوية لوجوب النطق بالصاد فقط من طريقالشاطبية.

5/ الكلمات جائزة القراءةِ بالصاد والسين برواية حفص عن عاصم من طريقالشاطبية:
- {أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُرَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ } [الطور 37]
تُقرأ بالوجهين، والأشهر هو القراءة بالصاد.
ملاحظة:ينبغي على معلمةالقرآن أن تطلب من الطالبة أن تقرأها بالوجهين، وتبيّن لهاالأشهر.
سؤال: هل كُتبت كلمة "المصيطر" في مصحف عثمان -رضي الله عنه- بالسينوالصاد؟
كُتبت بالصاد على لهجة بعض القبائل العربية التي تفخمالسين وتنطقها صادا. وقُرأت بالسين لأنها الأصل في اللغة العربية.
فمن قرأها بالصاد وافق الرسم العثماني، ومن قرأهابالسين وافق أصلها في اللغة العربية.
5/ جواز الوجهين في همزة الوصل في:
ءآلذكرين، ءآلآن،وءآلله
وردت في ستة مواضع في القرآن، وهي التي أولها همزةاستفهام داخلة على همزة الوصل من لام التعريف (ال).
تُقرأ إما بالإبدال مع الإشباع (6حركات) وهذه هيالقراءة الأشهر، أو بالتسهيل.
ءآن دخلت عليهالام التعريف (ال) فصارت ال ءآن دخلت عليها همزة استفهام فصارت ءآلْ ءآنابدال أوتسهيل.
مواضع هذه الكلمات في القرآنالكريم:
- كلمة "ءآلذكرين" وردت مرتين في: [سورة الأنعام 143و144].
- "ءآلله" جاءت في: [سورة يونس 59]، وفي [سورة النمل 59]
- "ءآلآن" وردت في: [سورة يونس: 91و51]
وجْـهَا القراءة:
1- الإبدال مع الإشباع:مقدّم في الأداء، وهو إبدال همزةالوصل ألفا، فينشأ مدّ لازم كلمي بسبب سكون اللام بعد الألف سكونا أصليا. يُمدّمقدار ست حركات.
2- التسهيل بين بين:هو النطق بالهمزة بين الهمزة المحققةوحرف المد المجانس لحركتها، فتُنطق همزة الوصل مسهّلة بين الهمزة والألف.
ملحوظة: ضُبط مصحف المدينة المنورة على الإبدال، معجواز التسهيل.
6/وجوب الإدغام في {يَلْهَث ذَّلِكَ} [الأعراف 176].
ضُبطت في المصحف بتركِ الثاء معرّاة بدون تشكيل، ووُضعت شدة علىالذال، دليلاً على حكم الإدغام. ملاحظة: يجوز الوقف على كلمة "يلهث".
7/ وجوب الإدغام في {ارْكَب مَّعَنَا} [هود: 42]:
ضُبطت في المصحف بترك الباء معرّاة من التشكيل، ووضع شدة على الميم،دليلا على حكم الإدغام.
كيفية نطقها: تُدغم الباء في الميم، فتسقط الباء تماما،وتُنطق الميم مشددةً مع مراعاة الغنة.
ملاحظة:لا يجوز الوقف على كلمة "اركب" إلا اضطرارا. فإن وُقف عليها اضطرارا، وجب مراعاة قلقلةالباء.
8/ وجوب إظهار النون عند الوصل في كلٍّ من: " يس وَالْقُرْآنِالْحَكِيمِ" و "ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ".
وهي من استثناءات الإدغام.
ملاحظة:ينبغي على معلمة القرآن أنتطلب من طالباتها قراءة الآيتين وصلاً ووقفًا حتى يتعلمنالحكم.
9/ جواز الإدغام مع الإشمام أو الإختلاس في {مَا لَكَ لاَتَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ} [يوسف 11]:
تأمنّا= أصلها تأمنُـنَا فعل مضارعمرفوع. وهذا يسبب ثقلا في النطق: فسُكّنت النون المضمومة (الأولى)، وأُدغمت فيالنون الثانية المفتوحة فصارت تأمنَّا.
تأمـنُنَاتأْمـنْـنَا تأمـنَّا
ويجوز في قراءتها وجهان:


- الإشمام مع الادغام: وهو ضمالشفتين عَقِبَ تسكين الحرف، كهيئتها عند النطق بالواو من غير تصويت (أي من غيرإخراج صوت الواو)، ولا يُدرك إلا بحاسة البصر، ولا أثر له في حاسةالسمع.
ينطق القارئ النون الأولى الساكنة ومعها مباشرة يضم الشفتين، معإبقاءِ اللسان على مخرج النون، وإخراجِ الغنة أكْمَلَ ما تكون.
فإذا بدأ القارئ بنطق النون الثانية المتحركة، انقطع عمل الشفتينالسابق (أي الضم). والمشافهةُ تضبط ذلك.
-الاختلاس:هو الإسراع بالحركةمع إضعاف الصوت بها، بحيث يذهب ثلثُهَا ويبقى ثُلُثَاهَا
كيفية قراءة تأمنَّابالاختلاس

نفُكّ الإدغام وننطق كلنون على حِدَة، مع خفض الصوت عند النطق بالنون الاولى المضمومة بالإضافة إلى السرعةفي نطقها مقارنة بأزمنة ماجاورها منالحروف.

ملاحظة هامة:الإشمام مع الادغام مقدّمفي الأداء، و رُسم المصحف موافقا لحكم الاشمام مع الادغام بوضع علامة معين صغير بينالميم والنون كعلامة للاشمام

بعض الفروق بين الاختلاس والروم:
- الرَّوْمُ هو الإتيان بثلث الحركة، أما الاختلاس فهو الاتيانبثلثَيْ الحركة.
- الرَّوْمُ لا يكون إلا في الحرف الأخير حال الوقف على الكلمة. أماالاختلاس فيكون في الوصل وفي الوقف، لحرف في وسط الكلمةفقط.
وسوف يتم دراسة حكم الروم والاشمام كاملا في الدورة بإذن اللهتعالى

10/ السكتات الواجبة في رواية حفص عن عاصم عن طريقالشاطبية:


السكت:هو وقفة لطيفة على حرف قرآني بزمن لا يُتنفّس فيهعادة، بنية استئناف القراءة. ويُضبط بالمشافهة.
والسكت أمانة بين العبد وربه.
الفرق بين السكت والوقف، هو أنّ الزمن في السكت أقل من الزمنالمستغرق في الوقف
الوقف يكون مع التنفس والسكت يكونبدون تنفس.
علامته:في مصحف المدينة النبوية، هي سين صغيرة توضع فوقالحرف المُراد السكتُ عليه.
مواضعالسكتات الواجبة في القرآن، برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية،أربعة:
1- سورة الكهف، بين الآية الأولىوالثانية:

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْيَجْعَل لَّهُعِوَجَا}(1){قَيِّماً لِّيُنذِرَ بَأْساًشَدِيداً مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَالصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً}(2) [سورةالكهف].

كيفية السكتعلى "عِوَجَا":يكون بالتعويض عن تنوين النصبِ بألفٍ. فيُنطقُ بجيممفتوحةٍ بعدَها ألِفٌ، ثم وُقَـيْفَة لطيفة بدون تنفسٍ قبل قراءة "قَيِّماً".

لا مانع من أن يقف القارئ، معالتنفس، على قوله تعالى"عِوَجَا" لأنها رأس آية.و وللقارئ أن يبتدئ بما بعدها.لانالوقوف على رؤوس الآى سنة

الخلاصة:يجوز الوقف عند رأس الآية على "عِوَجَا"والبدء بما بعدها، أماّ حال الوصل فلابُدّمن السكت.
2- سورة يس، الآية 52:

{قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِنمَّرْقَدِنَاهَذَا مَا وَعَدَالرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ }[يس: 52].


يجوز الوقف على "مَّرْقَدِنَا" والبدأُ بما بعدها، لوجود علامة "الوقف أولى" مع علامة السكت في مصحف المدينةالمنورة.
3- المطففين، الآية 14:
{كَلَّابَلْرَانَعَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14].
لابد من السكت هنا، ولا يجوزالوقفُ على "بَلْ" وإلاّ تغير المعنى.
4- القيامة، الآية 27:

{وَقِيلَ مَنْرَاقٍ}[القيامة: 27]
السكت هنا واجب أيضا، ولا يجوزالوقف على "مَنْ".
11/ جواز التوسط والاشباع فيعين أوّل مريم وأوّل الشورى:
{كهيعص } [مريم: 1]،{عسق} [الشورى: 2].
يجوز مدُّ الياء في لفظ (عَيْـنْ) مقدارَأربعأوستِّحركات، والإشباعُ مقدّم فيالأداء.
ضُبطت في مصحف المدينة بوضع علامةِالمد عليها.
12/ جواز التفخيم والترقيقفي راء "فِرْق" في سورة الشعراء الآية 63:

{فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَفَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّفِرْقٍكَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ } [الشعراء: 63].
وردت في موضع واحد فيالقرآن.

وهي راء ساكنة، وردت في وسط الكلمةبعد كسر أصلي، وبعدها حرفُ استعلاء (القاف) مكسورٌ في نفسكلمتها.
يجوز فيها التفخيم والترقيق. لكنّالترقيق هو المُقدّم في الأداء، وهو الأشهر.
قال الإمام بن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر: "النصوص متواترة على الترقيق".

أحوال الراء في كلمة "فِرْق":
1/ الترقيق: اعتدادا بالكسرة في حرف الاستعلاء الذي بعدالراء.
2/ التفخيم: اعتدادا بحرف الاستعلاءالذي بعد الراء دون النظر الى حركة حرف الاستعلاء.
أحوال الراء في كلمة "فِرْق" وصلاووقفا:


1/ من قرأها بالترقيق وصلا، جازله التفخيم والترقيق وقفًا.
2/ من قرأهابالتفخيم وصلا ، لا يجوز له إلا التفخيم وقفًا.
ملاحظة:على معلمة القرآن أن تبيّنالوجهين للطالبات.
13/ جواز الحذف والإثباتوقفًا في ياء كلمة "آتاَنِي" في سورة النمل، الآية 36:
- وصلا: قرأ حفص بياء مفتوحة بعدالنون، واتفقت الطرق عنه على ذلك
- وقفا: اختلفوا في الوقف على هذه الكلمة:
1- جوازإثبات الياءِ والوقفُ عليها بالسكون (ءَاتَانِي)
2- جواز حذف الياء والوقوفُ على النون بالسكون (ءَاتَانْ)
14/ جواز الفتح أو الضم فيالكلمات الثلاث "ضعف" في سورة الروم، الآية 54:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّنضَعْفٍثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِضَعْفٍقُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنبَعْدِ قُوَّةٍضَعْفاًوَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُوَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ }[الروم: 54].
يجوز أن تُقرأ بالفتح "ضَعْف"، أو بالضم "ضُعْف". والفتحُ مقدّم في الأداء وهو الذي عليه ضبْطُ مصحف المدينةالنبوية.
ملاحظة:يجب المحافظة على القراءة إما بالفتح أو بالضم فيالمواضع الثلاثة في نفس القراءة. فإذا قرأنا واحدة بالضم، وَجَب قراءةُ البقيةبالضم أيضا. وعلى معلمة القرآن أن تنبّه الطالبات لجواز الوجهين، مع بيان الوجهالمقدم في القراءة.
15/ جواز الحذف والإثباتوقفاً في الألف الثانية من "سلاسلا" في سورة الإنسان، الآية 4:
{إِنَّا أَعْتَدْنَالِلْكَافِرِينَسَلَاسِلَاوَأَغْلَالاً وَسَعِيراً } [الإنسان:4].
- وصلا: قرأ حفص كلمة "سَلَاسِلَا" وصلاً بحذف الألف الأخيرة وفتح اللام، واتفقت الطرق عنه علىذلك.
- وقفا: اختلفوا في الوقف على هذهالكلمة، وله من طريق الشاطبية وجهان:
1/ جواز إثبات الألف الأخيرة: "سَلَاسِلَا"
2/ جواز حذفها، والوقوفُ على اللام الساكنة: "سَلَاسِلْ".


رد مع اقتباس