بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثير ما نرى لقطاء الله المستعان
وما ذنب الأطفال
الاسم : لقيط
اللقب : طفل الخطيئة
الزمان : ذات صباح أسود كئيب
المكان : في قاع صندوق قِمامة
صندوق بريد :
على رصيف شارع الفسق و الرذيلة
الملامح : ملامح عربية لجثة مجهولة الهوية
تقرير الطبيب الشرعي :
وجه بائس
عيون حزينة
دمعة يتيمة
صرخة مدوية
معصوب العينين مكبل اليدين و القدمين
بقيد دامي لــ ذئاب آدمية
تحريات المباحث :
قُيدت الحادثة ضد مجهول
لعدم التعرف على هوية
منفذي هذه العملية الإنتحارية
الأب : ذئب بشري هرب بعد سماعه بخبر
حمل الأم سفاحاً منه
لما كل هذا لما الطفل يعيش هكذا والسبب الفاحشة حرااام
لما أنتشرت هذه الظاهرة ؟؟
دمعة لقيط
سأترك لكم باب النقاش مفتوحاً للحوار
فقد يرى البعض فيه
مستقبل مظلم لهذا اللقيط المسكين
حين يكون كحريق مشتعل
في مستودع المجتمع العربي
فلا يجد وظيفة تناسبه و لا عروس تقبل به
بخلاف الأثار النفسية و الإجتماعية
الخطيرة التي قد تلحق به و بكيانه المُتعب
و أرى أنه من فقد الأب موتاً في حياته
قد يكون أوفر حظاً
من إنسان وشمه الدائم في هويته السوداء
طفل الخطيئة !
لكن عندما يكون قلب المرء قاسيا فهذا مأساة تجر خلفها مأساة وأولهم اسرة ذلك الانسان كيف تتعايش معه أو تصبر على قسوة قلبه وضيق خلقه..
هذا قسوة قلب على من حولك..
فكيف لو كان المرء قاسي القلب نتيجه جرم ارتكبه ولخوفه من الفضيحه يطاوعه قلبه او قلبها لرمي ثمرة ذلك الخطأ وأقصد بذلك الطفل اللقيط..
نعم..اللقيط..
ذلك اليتيم الذي يعتبر أشد يتماً من اليتيم لاأخون ولا أم ولاأب ولا أخوال ولاأعمام ولا عشيرة وأسم ينتسب إليها..
يالله..
طفل يأتي للدنيا ببرأة الاطفال ويرمى كرمي المخالفات المستغنى عنها....
وعلى ما هوه عايش سيضل يسأل من هي أمـــــــي ومن هو والدي