عرض مشاركة واحدة
  #81  
قديم 01-10-2012, 07:59 AM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي

فوائد من سورة البقرة :


1. تدرّجَ الله سبحانه في ذكرِ النّاس في أوائلِ سورةِ البقرة ، فمنهم المؤمن المتّقى ، ومنهم الكافر ، ومنهم المنافق . 2. المراد بالصّيب المطر ، ضربه الله مثلا للقرآن الكريم ، والظّلمات والبرق والرّعد هي زواجر القرآن ، والمنافقون يضعون أصابعهم في أذانهم من سماعِ آياته ، ويكاد البرق يخطف أبصارهم أي يكاد محكم القرآن يدل على عوراتهم ، كلما أضاء لهم : كلما فتحت عليهم من النعم مشوا فيه واستقاموا على دين محمد ، وإذا نزل بهم البلاء عدلوا عن دين محمد إلى الكفر! 3. خص اللهُ سبحانه نعمةَ الخلق ، وامتن بها عليهم ، بقوله : "اعبدوا ربكم الذي خلقكم" ؛ لأنَّ جميعَ النّعم مترتّبةٌ عليها ، ولايوجد شيء منها بدونها ، وأيضا فالكفار مقرُّون بأنّ الله هو الخالق "ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله" فامتنّ عليهم بما يعترفون به ولا ينكرونه فوجب عليهم عبادته لأجل ذلك . 4. قوله تعالى : " وأنتم تعلمون" يقتضي وأنتم تعلمونَ أنّ الأندادَ لم يخلقوكم ، ولم يجعلوا لكم الأرض فراشا ولا السماء بناءا ولم يخرجو لكم النّبات . 5. الفسق في الشّرع هو : الخروج عن طاعة الله عزّ وجل ، فقد يقع على من خرج بكفر ، أو من خرج بعصيان .
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس