عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 01-04-2012, 06:40 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحمد لله الذي شرف هذه الأمة بالدين الذي ارتضاه دين الإسلام، و بإرساله إليها محمداً خير الأنام عليه أفضل الصلوات و البركات و السلام، و أكرمها بكتابه أفضل الكلام، و جمع فيه سبحانه و تعالى جميع ما يُحتاجه إليه من أخبار الأولين و الآخرين، و المواعظ و الأمثال، و الآداب و الأحكام... و بعد:
فإن الحديث عن القرآن الكريم، حديث عن كلام رب العالمين، المنزّل على خير الأنبياء و المرسلين، لذلك فهو يحتاج من العناية و الرعاية ما يناسبه، و من الكلمات و الألفاظ ما يلائمه، و لكن حسبنا في هذه الكلمات أن نذكر لك أيه القارئ الكريم بعض ما ورد في القرآن من الاهتمام به و حفظه.
قال تعالى:  إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا  [ سورة الإسراء: 9 ]. إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ • لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ  [ سورة فاطر: 29 - 30 ].
و من الأحاديث عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( خيركم من تعلم القرآن و علمه ) رواه البخاري. و عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، و الذي يقرأ القرآن و يتتعتع فيه، و هو شاق عليه له أجران ) متفق عليه. و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ( إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواماً، و يضع به آخرين ) رواه مسلم.و عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ( إقرؤا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه... ) رواه مسلم. و عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، و الحسنة بعشر أمثالها لا أقول  الم  حرف، ولكن ألفٌ حرف، و لامٌ حرف، و ميمٌ حرف ) رواه الترمذي، و صححه الألباني - رحمه الله -.
إلى غير ذلك من النصوص النبوية الكريمة، التي تبين فضيلة القرآن الكريم، وتلاوته، والاهتمام به.
فيجب علينا أن نتعلم القرآن، و نعلِّمه أبنائنا و أهلينا؛ عسى أن يكون شفيعاً لنا يوم القيامة،  يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ • إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ .
فيا سعد من تعلم القرآن و علمه و حافظ عليه و على تلاوته، و يا خيبة من لم يلقي لذلك بالاً و لم يقبل نور الله، و الله أعلم وصلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.

وبعد: يسر الجامعة العالمية للقراءات القرءانية والتجويد أن تعلن عن المجتازات لدورة التجويد للمعلمة أم أريج حفظها الله ونفع بها الأمة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ابتسام علوى



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جبريط فاطمة الزهراء







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة









نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مروة جلال بسيونى محمد الشفوى


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



دينا عبد القادر حسن


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تقى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سارة عبد الرحمن

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


شهادة حب وعرفان لمعلمتنا وشيختنا الفاضلة أم اريج

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"