اختلفت الأقوال فى تفسير معنى الحروف السبعة ،والذى رجحه المحققون هو أن المراد بهذه الأحرف السبعة هى الأوجه التى يقع بها التغاير والأختلاف ،وتتمثل فى:
1-اختلاف الأسماء فى الإفراد والتثنية الجمع والتذكير والتأنيث
2- اختلاف فى تصريف الأفعال
3- اختلاف وجوه الاعراب
4- الاختلاف بالتقديم والتأخير
5-الاختلاف بالابدال
6- الاختلاف فى اللهجات
7-الاختلاف بالنقص والزيادة
فهذه سبعة أوجه لا يخرج الاختلاف عنها ،وعندما قسم بن مجاهد القراءات الى سبعة كان ذلك ليكون عددها موافق لعدد الأحرف التى نزل بها القرآن لا لاعتقاده واعتقاد غيره من العلماء أن الأحرف السبعة هى نفسها القراءات السبعة