عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-01-2012, 01:32 PM
الصورة الرمزية أترجة أم عبد الحكيم
أترجة أم عبد الحكيم غير متواجد حالياً
اللّهمَ اجعلنا من أَهلِكَ وخَاصَّتك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4,474
افتراضي ما صحة حديث رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه؟

السؤال ما صحة حديث رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه؟

الجواب لفضيلة الشيخ :

الجواب لجواب : هذا حديث لا يعرف مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد سئل عنه سماحة شيخنا عبدالعزيز بن باز رحمه الله فقال كما في "مجموع فتاوى ابن باز"(ج 26 / ص 61) : لا أعلم صحة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا حاجة إلى تفسيره ، ولو صح لكان المعنى أن في القرآن ما يقتضي ذمه ولعنه ؛ لكونه يقرأ القرآن وهو يخالف أوامره أو يرتكب نواهيه ، يقرأ كتاب الله وفي كتاب الله ما يقتضي سبه وسب أمثاله ؛ لأنهم خالفوا الأوامر وارتكبوا النواهي هذا هو الأقرب في معناه إذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ولكني لا أعلم صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وذكره العلامة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - كما في "نور على الدرب" لابن عثيمين في جواب له على سؤال وقال إن صح الحديث.
أقول :ذكره الغزالي في إحياء علوم الدين من قول أنس بن مالك -رضي الله عنه- بون إسناد بلفظ :"رب تال للقرآن والقرآن يلعنه".
وجاء مسنداً بلفظ آخر عن ميمون بن مهران الكوفي الفقيه (ت 117هـ) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره فقال : حدثنا ابي ثناصالح بن عبيد الله الهاشمي ثنا ابو المليح عن ميمون بن مهران قال ان الرجل ليصليويلعن نفسه في قراءته فيقول (ألا لعنة الله على الظالمين) وإنه لظال..
هذا ما ظهر لي ، والواجب على المرء التثبت في نسبة الأحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم ، والحمد لله رب العالمين. http://www.sunnah.org.sa/index.php?
view=fatawa&fatawa_action=show_fatwa_details&cat_i d=61&fatwa_id=4527
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان
رد مع اقتباس