عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 12-14-2011, 05:04 PM
الصورة الرمزية حسناء المسلمة
حسناء المسلمة غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 345
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة الدروس والعظات المستفادة من الهجرة إلى المدينة


1 * قد يحمي الداعية أحد أقاربه ممن ليسوا على دعوته وفي ذلك فائدة للدعوة حين تكون مستضعفة وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حماه عمه أبو طالب فعصبية القبيلة والعائلة قد يستفيد منها الداعية في حمايته وحماية دعوته.

2 * أهمية الزوجة الصالحة التقية المؤمنة بدعوة الحق لزوج الداعي حيت تسانده في الصعاب والشدائد وتشاركه همومه وألامه وتخفف عنه وتبت في نفسه الإستمرار والتبات فيكون لها أثر في نجاح الدعوة وإنتصارها وهذا يظهر في موقف السيدة خديجة رضي الله عنها .

3 * فقدان والحزن على القريب الحامي لدعوة الحق غير المؤمن بها وعلى فقد الزوجة المؤمنة المخلصة حزن يقتضيه الإخلاص لدعوة والوفاء لزوجة المثالية في تضحيتها وتأيدها حيث ظل يذكرها طيلة حياته ويترحم عليها ويبر صديقاتها صلى الله عليه وسلم وكذلك ظل يستغفر لعمه أبا طالب لما مات حيث قال عليه الصلاة والسلام رحمك الله وغفر لك لا أزال أستغفر لك حتى ينهاني ونزلت اية النهي قال الله جلا وعلا"ما كان للنبي والذين امنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي القربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم"

4 * التصميم الجازم في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإستمرار في دعوته وعدم اليأس من إستجابة الناس لها رغم ما تعرض له في الطائف من اذى وإضطهاد فيه تأكيد لصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته وتصميم على الإستمرار فيها مهما قامت الصعاب ولا يهمه سوى رضى الله وحده.

5 * في معجزة الإسراء والمعراج أسرار كثيرة نشير إلى ثلاتة مها فقط :

أولا : ففيها ربط قضية المسجد الأقصى وما حوله بقضية الإسلام وأن الدفاع عن فلسطين دفاع عن الإسلام نفسه والتفريط في الدفاع عنها وتحريرها تفريط في جنب الإسلام
ثانيا: .فيها رمز إلى سمو المسلم وبعلو مكانته على سائر البشر والتحليق في أجواء المثل العليا دائما وأبدا لا بسفاسف الأمور وشهوات الدنيا .
ثالتا : فيها إشارة إلى إمكان إرتياد الفضاء والخروج عن نطاق الجاذبية الأرض فقد كان رسولنا صلى الله عليه وسلم في هذه الحادثة أول رائد في تاريخ العالم كله .

6 * يتجلى فرض الصلاة في ليلة الإسراء والمعراج إشارة إلى حكمة التي من أجلها شرعت الصلاة فكأن الله يقول لعباده المؤمنين إذا كان معراج رسولكم صلى الله عليه وسلم بجسمه وروحه إلى السماء معجزة فليكن لكم في كل يوم خمس مرات معراج تعرج فيه أرواحكم وقلوبكم إلي تترتفعون بها عن الشهوات والأهواء وتشهدون فيه من عظمتي وقدرتي ووحدانيتي مما يدفعكم إلى السيادة على الأرض لا عن طريق الغلبة والقهر .

7 * يجب على الداعية ألا يقتصر في دعوة الناس إلى الخير على بيئته وأهله ومن حوله بل يجب أن يذهب إلى كل مكان يجتمع في الناس وعدم اليأس من إعراضهم عنه مرة بعد أخرى فقد يهيئ الله له أنصارا يؤمنون بدعوته ويكون لهذه القلة شأن كبير في إنتشار دعوة الحق فقد كان لإيمان السبعة الأوائل من الأنصار أثر في تغلغل الإسلام إلى المدينة وكان لهذا التغلغل أثر في إنتشار الإسلام وسيطرته عليها مما مهد للمؤمنين المضطهدين في مكة ان يجدوا في المدينة مهاجرا يتمركزون فيه ولرسول الله صلى الله عليه وسلم موئلا أمينا يقيم فيه دولته وينطلق منه وأصحابه إلى مقاومة الشرك والمشركين بالمعارك والحروب التي كانت نهايتها إنتصارا خالدا للإيمان .

فرضي الله عن المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى اللقاء مع فصل أخر من هذه السلسلة العطرة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس