الموضوع
:
السيرة النبوية دروس وعبر
عرض مشاركة واحدة
#
11
12-07-2011, 12:12 AM
مشرفة
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 345
ب - الدروس والعظات من السيرة مند البعثة حتى الهجرة إلى الحبشة
أولا :
أن الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبدا فإنه يوجهه لدعوة الخير والإرشاد فيلقي في قلبه كره ما عليه مجتمعه من ضلال وفساد .
ثانيا
: إذا نظرنا إلى سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد انه لم يكن يوما من الأيام يحلم بشرف النبوة وإنما ألهم الخلوة للعبادة تطهيرا وإعدادا روحيا لتحمل أعباء الرسالة لأنه لو علم أنه سيصبح نبيا لما فزع من نزول الوحي عليه ولما هرول إلى خديجة رضي الله عنها ليستفسرها عن سر تلك الواقعة التي رأها في غار حراء وإنما أكد له الأمر ورقة إبن نوفل ورؤيته أيضا لجبريل عليه السلام ينادي عليه يا محمد انت رسول الله .
ثالتا :
أن الداعية إذا وجد في مجتمع معتقداته وعقليته مختلفة وجاء بدعوة الإصلاح وتغير هذه المعتقدات الفاسدة فإنه لا يجهر بدعوته حتى يؤمن بها عدد من أنصارها يضحون من أجلها ليضمن إستمرارها وأيضا إذا ألحق به أذى .
رابعا
: فجأة رسول الله صلى الله عليه وسلم للعرب بما لم يكونوا يعتادونه ويألفونه وإستنكارهم لدعوته وكان كل همهم القضاء عليه وعلى أصحابه وعلى دعوته بصفة نهائية وفي هذا القول رد على بعض دعاة القومية الذين زعموا ان محمد عليه الصلاة والسلام إنما يمثل مطامح العرب وأمالهم في ذلك الوقت وهذه المزاعم الباطلة تستنكرها الوقائع التاريخية في سيرته صلى الله عليه وسلم .
خامسا
: تباث وتمسك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعقيدتهم رغم شتى أنواع العذاب والإضطهاد وهذا دليل على صدق إيمانهم وإخلاصهم وطهارة أنفسهم وأرواحهم وهذا العذاب لا يساوي شيئا أمام ما يتمنونه من رضى الله جلا جلاله .
سادسا
: إذا تأملنا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب حين رفض ما عرضته عليه قريش من أن يترك الدعوة إلى الله مقابل مال وملك دليل على صدق رسالته وكذلك ينبغي على الداعية أن يكون مصمما على الإستمرار في دعوته مهما تعرض إليه من إغراءات ومتاعب لأن هذه المتاعب لدى المؤمنيين الصادقين والدعاة المخلصين راحة لضمائرهم وقلوبهم ورضى الله وجنته أعز عندهم من كل مناصب الدنيا الفانية .
ساب
عا
: على الداعية أن يكون له برنامج في دعوته بحيث يقوم بإجتماع بأنصاره ليدعوهم إلى الله جلا وعلا ليزيدهم إيمانا وليتعلموا طرق الدعوة وأساليبها وأدابها .
ثامنا
: إهتمام الداعية بأهله وأقاربه في الدعوة والإصلاح فإن أفسدوا وأعرضوا بعد ذلك كان له عذر أمام الله والناس عما هم عيله من ضلال وفساد .
تاسعا
: على الداعية إذا وجد جماعته في خطر على حياتهم أو على معتقداتهم من الفتنة أن يهيأ لهم ملاذا أمنا ضمانا لإستمرار الدعوة وإنتشارها .
عاشرا:
إن في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهجرة إلى الحبشة يدل على رابطة الدين بين المتديين ولو إختلفت ديانتهم هي أقوى من علاقتهم بالملحدين والوثنيين لأن الديانات السماوية كلها مصدرها واحد وأهدافها مشتركة في الإيمان بالله وبرسله وباليوم الأخر .
إحدى عشر
: إن أهل الباطل لا يستسلمون بسهولة ويسر أمام الحق بحيث يبتكرون وسائل وطرق أخرى للمقاومة والقضاء على الحق وهكذا حتى ينتصر الحق ويلفظ الباطل أنفاسه الأخيرة .
يتبع مع الفصل الثالت بعد الهجرة الحبشة إلى المدينة
كتب يوم 10 ذي الحجة 1433 هجرية
الفقيرة إلى ربها
حسناء المسلمة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى حسناء المسلمة
البحث عن كل مشاركات حسناء المسلمة