قل ولا تقل
فُوَّهة: فَوْهة
فُوّهة الوادي - فُوَّهة البركان.
وأفواه الأزقة والأنهار واحدتها: فوهة: بتشديد الواو.
يقال: اقعد على فوّهة الطريق.
في الوقت نفسه في نفس الوقت
كلمة نفس من التوكيد المعنوي تأتي بعد المؤكد، فمن الخطأ الشائع أن تقول: جاء في نفس الوقت، وإنما تقول: في الوقت نفسه.
جاء الناس كافة
لا : جاء الكافة، أو كافة الناس
كافة لا تستعمل إلا مجردة من أل والإضافة منصوبة على الحال.
قال تعالى: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّة} .
ولا يقال: جاء الكافة لأنه لا يدخلها أل، ولا تضاف. اهـ قاموس 2/197.
وجاء الناس كافة: منصوب على الحال. اهـ مصباح 536.
عَنان: با لفتح عِنان السماء.
بلغ عنان السماء: أي ما ظهر منه إذا ما نظرت إليها.
والعنان كالسحاب: وزنا ومعنى، الواحدة (عنانة) بالهاء، وبالكسر: اللجام الذي تمسك به الدابة: جمع أعنة.
يقال: جاءنا نبأ من عِنانه: إذا قضى وطره.
"وهمت الفتنة أن تنطلق بغير عِنان في طريق لا تُعرف عقباه"عبقرية الصديق ص29.
الأكْفَاء. لا :الأكفّاء بالتشديد
الأكفاء : جمع كف، وهو المثيل والنظير.
تقول: فلان من الأكفاء النابهين، ومثله الأكفياء.
والمصدر الكفاءة: بالفتح والمد.
أما قولهم: الأكفّاء بالتشديد فجمع كفيف، وهو الفاقد البصر، وهذا خطأ شائع، تسمعه في الإذاعة والتلفاز (الرائي) كثيرا.
ومعهد النور يخرّج الأكفّاء الأكفياء.
شَعاعا: بالفتح ، لا : شُعاعا.
شَعاع - بالفتح -: تفرق الدم وغيره، يقال: دم شعاع.
طارت نفسه شَعاعاً ذهبت متفرقة في كل وجهة.
قال قطري بن الفجاءة:
أقول لها وقد طارت شَعاعا من الأبطال ويحك لن تُراعي
وذهبت نفسه أو قلبه شَعاعا: تفرقت هممها وآراؤها فلا تتجه لأمر جزم.
وذهبوا شَعاعا: متفرقين.
أفاض في الحديث. لا : أفاض الحديث
هذا الفعل لا يستعمل متعديا، وإنما يقال: أفاض الناس من عرفات، وأفاضوا في الحديث: اندفعوا فيه، وفي القرآن الكريم: {إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ} ، وفاض الخير يفيض (واستفاض) أي شاع، وهو حديث (مستفيض) أي منتشر بين الناس، ولا تقل (مستفاض).
- المَصِيف المَصْيَف.
المصيف: مكان الإقامة في الصيف، ج مصائف.
والمصطاف : المصيف، مكان الاصطياف، المكان الذي تصيف فيه.
قال الصمة القشيري:
بنفسي تلك الأرض ما أطيب الربا وما أحسن المصطاف والمتربّعا!
وقال الأمير عبد الله الفيصل:
أين المصيف وأيام به سلفت وأين يا طير أحبابي وخلاني؟
والطائف : مصيف مكة، و(أبها) مصيف جميل.
لله أيام بأبها حلوة موّت بنا كنسائم الأسحار