عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-13-2011, 09:35 PM
الفقيرة لعفو ربها غير متواجد حالياً
مشرفة مادة الفقه لدورة تأهيل المعلمات ومشرفة قسم التجويد
 
تاريخ التسجيل: May 2011
العمر: 35
المشاركات: 369
ترجمة القارئ هشام


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هشام

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اسمه : هشام بن عمار بن نصير بن ميسره السلمي الدمشقي .
كنيته : أبو الوليد .
مولده : ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة .
وفاته : توفي هشام سنة خمس وأربعين ومائتين ، وقيل سنة أربع وأربعين ، وهو إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم مع الثقة والضبط والعدالة .
قال الدار قطني : صدوق كبير المحل ، وكان فصيحاً علاَّمة واسع الرواية .
وقال عبدان الأهوازي سمعته يقول : ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
وقال أبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني : لما توفي أيوب بن تميم كانت الإمامة في القراءة إلى رجلين هشام وابن ذكوان .
وقال الأصبهاني : رزق هشام كبر السن وصحة العقل والرأي فارتحل الناس إليه في القراءات والحديث .
روى عنه بعض أهل الحديث ببغداد أنه قال : سألت ربي عزَّ وجلَّ سبع حوائج فقضى لي ستاً منها ، ولا أدري ما هو صانع في السابعة ، سألته أن يجعلني مصدقاً على رسول الله صلّى الله عليه وسلم ففعل .
وسألته أن يرزقني الحج ففعل .
وسألته أن يعمرني مائة سنة ففعل .
وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالاً ففعل .
وسألته أن يجعل الناس يغدون إلي في طلب العلم ففعل .
وسألته أن أخطب على منبر دمشق ففعل .
وأما السابعة التي لا أدري ما هو صانع فيها ، فسألته أن يغفر لي ولوالدي .
وروى عنه الحديث البخاري في صحيحه وأبو داود والنسائي وابن ماجة في سننهم .
وحدث عنه الترمذي وجعفر الغرياني وأبو زرعة الدمشقي ، وقال يحيى بن معين : ثقة .
قرأ عل عراك المرّيِّ وأيوب بن تميم وغيرهما عن يحيى الذمار عن عبد الله بن عامر بسنده إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم .
وروى عن مالك بن أنس وسفيان بن عيينة ومسلم بن خالد الزنجي وغيرهم .
وروى القراءة عنه أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأحمد بن يزيد الحلواني ، وموسى بن جمهور ، والعباس بن الفضل وابن النضر وهارون الأخفش

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
يا من له ستر عليَّ جميل ... هل لي إليك إذا اعتذرت قبول
أيدتني ورحمتني وسترتني ... كرماً فأنت لمن رجاك كفيل
وعصيت ثم رأيت عفوك واسعاً ... وعليَّ سترك دائماً مسبول
فلك المحامد والممادح في الثناء ... يا من هو المقصود والمسئول
رد مع اقتباس