عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 10-07-2011, 01:18 AM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

واجب الدرس 6 ومراجعة لما سبق :

1------ هل في الدين بدعة حسنة، ولماذا؟ كيف تعلل جوابك؟


2------ كيف نوفق بين خبر النبي - صلى الله عليه وسلم
- بأنه لا تجمع الأمة على ضلالة وبين ما أخبر به من وقع الافتراق؟


3------ما الفرق بين الرؤيا التي هي حق وبين الأحلام؟


4------- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر أنواع الرؤى والأحلام، فما هذه
الأنواع التي ذكرها النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث؟


5------- ما القاعدة في رد البدع؟ وما النص الوارد فيها؟

6-------ما يتعلق بالشفاعة ، نعلم أن المقصود بالشفاعة : هو أن الله عز وجل يكرم بعض
عباده في أن يشفعوا عند الله - عز وجل - للآخرين ، فما أهم الشروط في المشفوع لهم ،
وما هي أهم الشروط في الشافعين ؟



7--------في موضوع القدر، وذكرنا مراتب القدر التي لا يتم الإيمان
بالقدر على الوجه الذي يرضي الله -عز وجل- إلا بها، كم هذه المراتب، وما هي؟

8------الإيمان باليوم الآخر يشمل أمورا تكون في الدنيا، ما هي؟




الأجوبة:

1-ليس في الدين بدعة حسنة،فكل محدثة في الدين بدعة بنص النبي صلى الله عليه و سلم،إذ قالنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةكل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)،لا يمكن أن تكون حسن و النبي صلى الله عليه و سلم وصفها بالضلالة.
وعلى هذا ليست السنن بدع، كلمتان متضادتان لا يمكن أن يلتقيان البدعة والسنة، لا عقلاً ولا شرعاً ولا عرفاً .
- وقول الرسول صلى الله عليه وسلم { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه رد }{من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد}
فالبدعة تقابل السنة مقابلة الأضداد وهما كما يقال في تعبير بعضهم المختصين يعني الجمع بين البدعة والسنة معادلة صعبة فلا يمكن أن يلتقيان

2-يعني ذلك أنه لا تخرج الأمة كلها عن الخطأ، يبقى منها ولو عدد قليل على الصواب،معناه لا تجمتع على خطأ ، لكن لا يمكن أن تتفق الأمة كلها على الصواب ،لأنهم بشر يخطئون ، ويسهون ، وينسون ،يبتدع بعضهم، وينحرف بعضهم ، لكن لابد أن تبقى طائفة ولو قليلة على الحق ، هذا معنى قول - النبي صلى الله عليه وسلم - ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) لو أن البدع كثرت وكثرت الأهواء فلا يعني ذلك أن الأمة تجمع على البدع والأهواء.
- النبي صلى الله عليه وسلم - وصفهم بأنهم ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ومن عاداهم ) .هؤلاء الظاهرون هم الذين تحققت بهم عصمة الأمم ألا تجمع على ضلالة


3-الرؤيا هي التي تأتي كفلق الصبح لا تحتاج إلى تأويل، فمثلا إنسان رآى في منامه أنه يعمل عملا صالحا، توافرت في هذه الرؤيا شروط الرؤيا الصالحة، فغالبا أنه بإذن الله سييسر له هذا العمل الصالح هذه الرؤى التي لا تحتاج إلى التأويل، ليس فيها التباس، ليس فيها أمثال تضرب إنما هي رؤيا بينة تفسيرها فيها وهذا يقع لقلة من الناس الذين تتوافر فيهم صفات العباد المتقين ذوي القلوب السليمة،هؤلاء غالبا رؤاهم صادقة لا تحتاج إلى تفسير تفسيرها فيها وغالبا هذا النوع إذا تيقظ من منامه بعد الرؤيا لا يحتاج أن يفسرها؛ لأنها تفسر نفسها.
والنوع الثاني: رؤيا عبارة عن أمثال تضرب للناس برموز بأسماء بأحوال بأشكال مثلا إشارات يعرفها أصحاب الرؤى الصادقة.
أما الحلم فمن الشيطان،قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في بيان هذا النوع - :
إفزاع من الشيطان ، فإن الشيطان يصور للإنسان في منامه ما يفزعه من شيء في نفسه ، أو ماله ، أو في أهله ، أو في مجتمعه ؛ لأن الشيطان يحب إحزان المؤمنين كما قال الله تعالى : { إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئاً إلا بإذن الله } ، فكل شيء ينكِّد على الإنسان في حياته ويعكِّر صفوه عليه : فإن الشيطان حريص عليه ، سواء ذلك في اليقظة أو في المنام ؛ لأن الشيطان عدو كما قال الله تعالى { إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً } .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين "

4-أنواع الرؤى و الأحلام التي ذكرها النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث:
ذكر صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح أن ما يراه الناس في المنامات على ثلاثة أصناف:
الصنف الأول: التي هي رؤيا حق.
الصنف الثاني: رؤيا عبارة عن انطباعات أو أحلام، عبارة عن ما يحدث به الإنسان نفسه في اليقظة أو ما يسمعه ويتلقاه من الأحداث والمشاكل، فينعكس هذا على شكل أحلام، هذا على اعتبارين: رؤيا يحدث به الرجل نفسه، كما هو نص حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - .
النوع الثالث : رؤيا من تحزين الشيطان، يعني بمعنى من عبث الشيطان بالإنسان، خاصة إذا لم يعمل المسلم بالأسباب المشروعة لحمايته من عبث الشيطان كأن ينام بلا و رد أو ينام على معاصي، فإنه يتسلط عليه الشيطان فيأتيه بأحلام ويوهمه بأنها رؤى صالحة وهذا كثير في الناس.

5-القاعدة في رد البدعة و النص الوارد فيها
أن مصدر الدين هو الكتاب و السنة الصحيحة،و أنه كامل،لا يقبل لزياد و للنقصان،قال تعالى:*اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا*المائدة
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -(من عمل عمل ليس عليه أمرنا) يشمل الأعمال القلبية الاعتقادية، وأحوال القلب، ويشمل القول، ويشمل الأفعال التي هي العبادات ونحوها مما هو من البدع.

6-أهم الشروط في المشفوع لهم ،و أهم الشروط في الشافعين :
أول شرط لها: أن يأذن الله -عز وجل-، وثاني شرط: أن يكون المشفوع له ممن تقررت لهم الشفاعة، أي من المسلمين، فلا شفاعة لغير مسلم؛ لأن الله -عز وجل- ذكر عن غير المسلمين ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴾[المدثر: 48]

7-مراتب القدر:
مراتب القدر أربعة:
أولا :العلم: أن الله علم الأمور.
ثانا: الكتابة: إن الله كتبها في اللوح المحفوظ كتب مقادير كل شيء.
ثالثا: المشيئة: أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
رابعا: الخلق: أن الله خالق كل شيء.

8-الإيمان باليوم الآخر يشمل أمورا تكون في الدنيا هي:
أشراط الساعة مثل:التطاول في البنيان،و الهرج،و أن تلد الأمة ربها،الإيمان بنزول عيسى -عليه السلام- والمسيح الدجال،و طلوع الشمس من مغربها،و غيرها من الأشراط المذكورة.

و الله أعلى و أعلم

جزاكم الله عنا ذكتورتنا الحبيبة خير الجزاء
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك

التعديل الأخير تم بواسطة أم آدم ; 10-07-2011 الساعة 11:38 AM
رد مع اقتباس